هجوم ضخم على قاعدة فيكتوريا الأمريكية قرب مطار بغداد stars
تداولت منصات إعلامية عراقية، مساء الأحد، 15 آذار 2026 تقارير وفيديوهات تفيد بتعرض قاعدة فكتوريا الأمريكية في محيط مطار بغداد الدولي لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
تداولت منصات إعلامية عراقية، مساء الأحد، 15 آذار 2026 تقارير وفيديوهات تفيد بتعرض قاعدة فكتوريا الأمريكية في محيط مطار بغداد الدولي لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
أدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بتصريحات حديدة اليوم الأحد 15 آذار 2016 (اليوم 16 للحرب الدائرة).
كلما اقترب موعد مناسبة ما، انطلقت الإشاعات التي تتمحور حول منحة حكومية مالية على الراتب، عادة ما تأتي بمرسوم وتُمنح لمرة واحدة. وقد تُصيب الإ شاعة تارة وتُخطئ تارات عديدة. ومع اقتراب موعد عيد الفطر، أخذت الصفحات تتداول جهوزية مرسوم بها، وما بين مصدِّق ومكذِّب ومروِّج وحيادي، تمر الأيام تباعاً بانتظار تأكيد المرسوم أو نفيه. وهذا ما حصل قبل أيام من بداية شهر رمضان، وهذا ما سيحصل في كل الأعياد والمناسبات القادمة. ورغم خيبات الأمل المتتالية التي يتعرض لها عمال وموظفو القطاع العام، فإنهم ما يلبثون أن يمنُّوا النفس بواحدة جديدة لعلها تتحقق. ويمكن فهم هذا الإصرار على التفاؤل نظراً إلى أمرين: أولهما الواقع الاقتصادي والمعاشي المأساوي الذي يعاني منه العاملون في القطاع العام ويضعهم في احتياج مستمر، وثانيهما العادة التي رسختها سلطة النظام البائدة حتى أصبحت ضمن التقاليد والأعراف. فمَن منا لا يعلم في قرارة نفسه أن كل ما يندرج تحت هذه العناوين الترويجية لا يتعدى كونه أحد أدوات الهروب السلطوية من الاستحقاقات والواجبات غير المنجزة؟ وإن كان لها تأثير إيجابي ما مؤقت، إلا أنها تعبّر بحد ذاتها عن واقع سلبي متجذر وأصيل. فالمنحة لا تكون إلا زيادة على الحق الأساسي، والمكرمة لا تكون إلا بما فوق الحاجة والاحتياج. وهذا ما لم يحصل في تاريخه، ولن يحصل الآن، ليس من باب التشاؤم أو التحامل على ولاة الأمر، بل لأنها من مشكاة واحدة، ألا وهي الترقيع بدل التغيير، والتسكين بدل العلاج.
نشر تلفزيون سورية عبر موقعه الإلكتروني الرسمي تقريراً صحفياً للكاتب طارق صبح بتاريخ 25 شباط 2026، تناول فيه موضوعة النقابات والاتحادات المهنية والطلابية في سورية، واضعاً سؤالاً مركزياً هو: هل تستطيع النقابات في سوريا اليوم أن تستعيد دورها وتتحول إلى شريك فعلي في بناء المجتمع الجديد؟ أم أن المرحلة الانتقالية ستتجاوزها، أو تعيد توظيفها ضمن منطق السلطة ذاته؟ ونظراً لأهمية التقرير ومحاوره، وغناه بالأسئلة التي أجاب عنها التقرير والتي تحتاج إلى إغناء ونقاش أوسع، ينبع من استيعاب الواقع الحالي الذي تعيشه البلاد والنقابات ضمناً، أفردنا هذه المساحة للإضاءة على أهم ما جاء به، خاصة أنه من الموضوعات التي لا تحظى بالاهتمام الإعلامي والبحثي الكافي.
ما إن دخلنا شهر رمضان حتى أصبح من السهل رصد حجم الطلب على موظفي مبيعات الألبسة والجلديات بشكل كبير وواضح. وهذه الظاهرة ليست بجديدة، بل أصبحت روتينية ودورية ومفهومة الأسباب، وهي ستعود للظهور مرة أخرى قبل عيد الأضحى بأسبوعين أو ثلاثة، وإن بنسبة ووتيرة أقل، وهي مرتبطة بنشاط أسواق هذه المنتجات في الأعياد. ودائماً ما يجري السباق المحموم على استقطاب اليد العاملة الموسمية المؤقتة بين أصحاب المحلات.
يشكِّل سقوط نظام بشار الأسد لحظة تاريخية فارقة في مسار الاقتصاد السوري، ليس بوصفه تحوُّلاً سياسياً في بنية السلطة، بل باعتباره حدثاً يعيد فتح مسألة البنية الاقتصادية والاجتماعية التي تشكَّلت خلال العقود الماضية. فمن منظور الاقتصاد السياسي، لا يمكن فهم التحولات السياسية بمعزل عن الأساس المادي للمجتمع، أي نمط الإنتاج وشكل الملكية وطبيعة الطبقات الاجتماعية التي تتصارع داخل المجتمع.
تزايدت حوادث السير في المدن السورية بشكل ملحوظ في مشهدٍ يتكرر يومياً، فهذه الحوادث لم تعد استثناء أو مجرد أخبار عابرة بل تحولت لكارثة وطنية تحصد أرواحاً ومصابين، مما يطرح سؤالاً ملحاً حول سبب هذا التزايد، فهل يعود إلى عوامل فنية وبينوية أم إنه يعكس أنماطاً سلوكية خطِرة ترسخت في ثقافة القيادة لدى بعض السائقين؟
تزداد يوماً بعد يوم ظاهرة تغلغل المنتجات غير المطابقة للمواصفات إلى السوق السورية، وتترسخ عبارات من قبيل «مخصص للسوق الأوروبي» كبدائل عن شهادات الجودة الرسمية.
نتابع في هذه المادة ما بدأناه الأسبوع الماضي في نقاش الآثار المحتملة للحرب «الإسرائيلية»- الأمريكية على إيران. وكنا قد ناقشنا في الجزء الأول الآثار المتوقعة على المستوى الدولي وعلى المستوى الإقليمي، ونناقش هنا التأثيرات المحتملة على المستوى المحلي السوري...
بسؤاله عن الربط بين مشروع «إسرائيل الكبرى»، والسلوك «الإسرائيلي» تجاه سورية، أجاب DeepSeek (أداة ذكاء صناعي صينية) بما يلي:
لم يعد توصيف الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية يحتاج إلى كثير من التحليل أو التجميل. فالأزمة لم تعد مجرد صعوبات اقتصادية عابرة، بل تحولت إلى اختناق معيشي شامل يطاول غالبية السوريين ويهدد الاستقرار الاجتماعي برمته. لقد وصلت البلاد إلى لحظة مفصلية تتطلب قرارات جريئة ومسؤولية وطنية عالية، لأن الاستمرار في السياسات نفسها يعني ببساطة المضي نحو تعميق الانهيار بدل وقفه.
تنتهج الحكومة الانتقالية آلية الإنكار والنفي؛ نفي لوجود نقص في الغاز... نفي لنقص في الخبز... نفي لنقص في المحروقات... نفي التأخر بصرف الأجور... نفي لأي أزمة أو مشكلة. بينما واقع المواطن هو طوابير طويلة ومعاناة هنا وهناك تؤكد ثبوت ما نفي.
أشارت رئيسة نقابة عمال الغزل والنسيج في دمشق، رنا إبراهيم، في تصريح «للوطن» في 23 شباط، إلى فقدان 913 عاملاً من الخبرات في عام واحد فقط، فيما تشير التقديرات إلى خسارة القطاع النسيجي نحو 70 ألف وظيفة منذ العام 2011.