إجابة من DeepSeek

إجابة من DeepSeek

بسؤاله عن الربط بين مشروع «إسرائيل الكبرى»، والسلوك «الإسرائيلي» تجاه سورية، أجاب DeepSeek (أداة ذكاء صناعي صينية) بما يلي:

1. التصريحات السياسية حول مشروع «إسرائيل الكبرى» (أواخر فبراير - أوائل مارس 2026)
شهد الأسبوعان الأخيران تصريحات رفيعة المستوى من قبل قادة «إسرائيليين» بارزين أعادت طرح مفهوم «إسرائيل الكبرى» بقوة على السطح:
تصريحات يائير لابيد (قائد المعارضة): في 24 فبراير 2026، أعلن يائير لابيد صراحةً دعمه لما يسمى بمشروع «إسرائيل الكبرى»، الذي يهدف إلى السيطرة على أراضٍ عربية شاسعة «من الفرات إلى النيل». استند لابيد في تصريحاته إلى روايات دينية قائلاً إن «الكتاب المقدس» هو «سند الملكية الحصري» لليهود على هذه الأراضي، بما في ذلك دول ذات سيادة مثل سورية ولبنان والأردن والعراق.
تصريحات بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء): في 3 مارس 2026، صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل قاطع بأنه يؤيد «بالتأكيد» رؤية «إسرائيل الكبرى». وقد أثارت هذه التصريحات موجة إدانة واسعة من الدول العربية بما فيها مصر والأردن والعراق والسعودية وقطر، التي اعتبرتها تهديداً لسيادتها و»رفضاً لخيار السلام».

2. مشروع «ممر داوود» وإسقاطه على الجغرافيا السورية (يناير 2026)
إلى جانب التصريحات المباشرة، كشفت تقارير صحفية وتحليلية عن وجود مخططات استراتيجية أكثر تحديداً تطبق هذا المفهوم على الأراضي السورية:
«ممر داوود» هو ممر استراتيجي يهدف إلى إنشاء منطقة نفوذ «إسرائيلية» متصلة تمتد من هضبة الجولان المحتل عبر سورية وصولاً إلى الحدود مع العراق. يهدف هذا المخطط إلى السيطرة على مناطق حيوية تشمل القنيطرة ودرعا والسويداء وحمص ودير الزور، حيث توجد أكبر حقول النفط والغاز في سورية.
الربط بـ «إسرائيل الكبرى»: يربط المحللون فكرة هذا الممر بجذورها الأيديولوجية المستمدة من روايات «إسرائيل الكبرى». وتُفسر الدعوات «الإسرائيلية» المتكررة لتجريد جنوب سورية من السلاح، والتصريحات الداعية لتفتيت سورية فيدرالياً، والوجود العسكري «الإسرائيلي» المستمر في الجولان وجبل الشيخ، كعناصر عملية لتنفيذ هذه الاستراتيجية الأوسع.
3. العمليات العسكرية والتوسع على الأرض (يناير - فبراير 2026)
تتزامن هذه التصريحات والمخططات مع تصاعد ملحوظ في العمليات العسكرية «الإسرائيلية» داخل الأراضي السورية، مما يعطي بُعداً عملياً لهذه الطموحات:
توغل بري متزايد: منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، كثفت «إسرائيل» توغلاتها في جنوب سورية. فقد أعلنت أن اتفاقية فض الاشتباك عام 1974 أصبحت لاغية، ووسعت سيطرتها لتشمل المنطقة العازلة وقمم جبل الشيخ، وأنشأت نقاطاً عسكرية جديدة في محافظة القنيطرة.
عمليات شبه يومية: تنفذ القوات «الإسرائيلية» عمليات شبه يومية في ريف القنيطرة، تشمل مداهمات للقرى، اعتقالات لمدنيين، وتدمير للأراضي الزراعية. وقد تم توثيق حالات اختطاف لرعاة واعتقال لعشرات السوريين، بعضهم ما زال محتجزاً في سجون «إسرائيلية».

توثيق الانتهاكات: وثقت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومراكز أبحاث مثل «مشروع نيولاينز» نمطاً منهجياً من الاعتقالات وجمع البيانات البيومترية، واصفة إياه بأنه محاولة لفرض «إدارة عسكرية على غرار نموذج الضفة الغربية» في جنوب سورية.
الخلاصة
يمكن القول إن سورية تُستخدم بالفعل كساحة اختبار رئيسية لمشروع «إسرائيل الكبرى». فالتصريحات الأخيرة لكل من لابيد ونتنياهو أعادت تأطير هذه الأيديولوجية التوسعية علناً، بينما تعمل المخططات الاستراتيجية مثل «ممر داوود» والتوغلات العسكرية اليومية في جنوب البلاد على ترجمتها إلى واقع ملموس على الأرض، بهدف خلق منطقة نفوذ دائمة وتفتيت السيادة السورية.

(تم الاستناد في هذه الإجابة إلى عشرة مصادر مبينة كما يلي: يني شفق، الجزيرة، النهار، كارنيغي، جريدة القدس، وكالة الأناضول، أخبار البحرين، طهران تايمز، المشرق اليوم (الفرنسية)، العربي الجديد).

معلومات إضافية

العدد رقم:
1269