تسهيلات التجاري السوري... سدد قرضك بالدولار واربح!

أصدر المصرف التجاري السوري في الآونة الأخيرة تعميماً يتيح للمتعاملين سداد أقساط القروض المستحقة أو إغلاق القرض كاملاً باستخدام المعادل بالدولار الأمريكي، وفقاً لسعر الصرف الرسمي المعتمد من مصرف سورية المركزي.

كفى استغلالاً... المدارس الخاصة تسرق الأهالي علناً والدولة تتفرج!

رغم تعميم وزارة التربية والتعليم الصادر بتاريخ 9 نيسان الجاري، الذي شدد على منع رفع الأقساط وأجور الخدمات للعام الدراسي 2025-2026، والإبقاء على الرسوم المقررة للعام الدراسي 2024-2025، فإن الوقائع على الأرض تقول شيئاً آخر: استهتار كامل بالقوانين، وارتفاع جنوني للأقساط، واستغلال فج للأهالي، وسط غياب الرقابة الحقيقية، وصمت رسمي مخزٍ!

قطاع الفوسفات... استثمار استراتيجي لمورد وطني

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البحرية والبرية بتاريخ 22/4/2025 عن باخرة تجارية أبحرت محملة بـ 10 آلاف طن من الفوسفات السوري الخام، لتكون أول شحنة تصديرية تغادر مرفأ طرطوس بعد سقوط سلطة النظام السابق.

أزمة رواتب المتقاعدين... وعود زائفة وواقع مؤلم

في صباح يوم الثلاثاء، الثاني والعشرين من نيسان 2025، أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن بدء صرف رواتب المتقاعدين لشهر نيسان، وفق تصريح لمدير عام المؤسسة، حسن خطيب، لوكالة الأنباء السورية «سانا». حيث أكد أن المعاشات باتت متاحة عبر المصارف العامة ومراكز البريد في مختلف المحافظات، مشيراً إلى أن الكتلة المالية المخصصة للرواتب بلغت 161 مليار ليرة سورية.

استيراد السيارات... هل هو إنجاز أم استنزاف للدولار؟

في خبر منقول عن مديرية استيراد السيارات في وزارة النقل، جرى الإعلان عن دخول 100 ألف سيارة مستوردة إلى البلاد منذ استلام حكومة تسيير الأعمال وحتى اليوم مع الحكومة الحالية، في ظل قرار جديد يسمح باستيراد السيارات من موديل 2011 وما فوق، مع فرض رسوم جمركية تعتبرها الوزارة «أكثر عدالة» مقارنة بالماضي، فرسوم الاستيراد الحالية تتراوح بين 1500 إلى 2500 دولار أمريكي بحسب سنة الصنع.

استئناف خدمات التأمين الصحي خطوة إيجابية أم محاولة لامتصاص الغضب؟

أعلنت هيئة الإشراف على التأمين منتصف الأسبوع الماضي عن استئناف تقديم خدمات التأمين الصحي التي كانت متوقفة للقطاعين الإداري والاقتصادي، معلنةً أن القطاعات كافة (الإدارية، الاقتصادية، والخاصة) عادت للاستفادة من خدمات التأمين، مع تأكيد الهيئة بدء تسديد مستحقات مزودي الخدمة الطبية كافة.

«الإعمار السوري المستحيل» بمعية صندوق النقد والبنك الدوليين

بينما تحاول سورية الخروج من أتون أكثر من 14 عاماً من الحرب المدمرة، نشهد اليوم ترويجاً حثيثاً لاعتقاد زائف مفاده أن إعادة إعمار البلاد تعتمد على التعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين. ويحاجج مؤيدو هذا الطرح بإمكانية أن تضخ هذه المؤسسات رؤوس الأموال وتدفع بالاقتصاد وتعيد بناء البنى التحتية المدمّرة. لكن التاريخ يكشف حقيقة مختلفة تماماً: من أقصى العالم إلى أقصاه، أدت تدخلات صندوق النقد والبنك الدوليين في عمليات إعادة الإعمار بعد الحروب والأزمات إلى تفاقم التراجع الاقتصادي، وزرعت فخ الرضوخ للديون، وأعطت الأولوية للمصالح الأجنبية على حساب الاحتياجات المحلية. ما سنناقشه هنا هو أن إلقاء نظرة أولية على بعض الدول التي استسلمت لهذه السياسات كفيل بأن يثبت أن اعتماد سورية على هذه المؤسسات هو وهم يتم تسويقه لتضليل السوريين ودفعهم للقبول بما يخالف مصلحتهم الوطنية.

الليبرالي الذي يحكم الأرجنتين يسحبها إلى الحضيض

يحكم الأرجنتين اليوم رجل يميني متطرف يدعى خافيير ميلي، يصف نفسه بأنّه «فوضوي رأسمالي». صُنعت مسيرته السياسية بدعم من قلة من كبار الأثرياء وأباطرة المال. كما حظي ميلي بدعم كبار أثرياء الولايات المتحدة. خلال حملته الرئاسية عام 2023، تبنّى ميلي لقب «المجنون el loco»، وكان يحمل منشاراً كهربائياً إلى تجمعاته الانتخابية، متعهداً بـ«تمزيق» الحكومة إلى أشلاء.

في جدل التنوع والوحدة

التعدد القومي والديني والطائفي أحد خصائص سورية كدولة وشعب، فرضه مسار التطور التاريخي على هذه الجغرافيا خلال قرون، جرى الاشتغال على هذا التعدد بأكثر من اتجاه إشكالي منذ تشكل الدولة السورية الحديثة:

أساسيّات الفهم العلمي للأزمة الرأسمالية (1- مقدّمة)

يصف بعض الباحثين الماركسيين المرحلةَ التاريخية الحالية التي تمرّ بها الرأسمالية العالمية منذ 2008 حتى اليوم بأنها «الركود العظيم الثالث». سنحاول في سلسلة المقالات الآتية تقديم عرضٍ لأساسيات النظرية الماركسية حول الأزمات الاقتصادية الرأسمالية، نظراً للفائدة العِلمية والاقتصادية السياسية للتذكير بها، خصوصاً مع الطور الجديد الذي يبدو أنّ الأزمة تدخل فيه الآن، ولمّا تتكشّف بَعدُ زلازلُه الأعظم القادمة، والتي لا يشكّل إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حرباً تجارية جديدة على العالَم، سوى إشارة لبدايته فقط، كأحد تطورات المأزق التاريخي لتراجع أمريكا خصوصاً، وقوى الإمبريالية عموماً، وما يتوازى معه من توسّعٍ لآفاقٍ تاريخية سبق أنْ انفتحت بالفعل منذ سنوات أمام قوى العالَم الجديد الصاعدة، وعلى رأسها الصين وكتلة بريكس.