غزة: 65% من ضحايا الإبادة أطفال ونساء ومسنون stars
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيانٍ صدر يوم السبت 26 نيسان، أن 65% من ضحايا الإبادة الجماعية «الإسرائيلية» ضد الفلسطينيين هم من الفئات الضعيفة، وتحديداً الأطفال والنساء وكبار السن.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيانٍ صدر يوم السبت 26 نيسان، أن 65% من ضحايا الإبادة الجماعية «الإسرائيلية» ضد الفلسطينيين هم من الفئات الضعيفة، وتحديداً الأطفال والنساء وكبار السن.
قصفت مسيّرات تابعة للكيان الصهيوني مساء أمس 27 نيسان حياً سكنياً في الضاحية الجنوبية لبيروت بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص. وجاء هذا القصف بعد إنذار وجهه الاحتلال للسكان بإخلاء المبنى المستهدف في حي الحدث.
أعلن قائد ميداني في قوات الدعم السريع، في مقطع مصوَّر يوم الأحد، 27 نيسان، أنه أصدر أوامر أدت إلى تصفية العشرات في منطقة صالحة، جنوب مدينة أم درمان، بالعاصمة السودانية الخرطوم، بتهمة الانتماء للجيش.
تنتفض المعمورة من أقصاها إلى أقصاها مع نزول العمال إلى الشوارع في الأول من أيار، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، إذ يبقى الرأسمال متربعاً على عرشه.
بعد مرور أسابيع عديدة على تشكيل الحكومة الجديدة، عادت للواجهة المطالب العمالية التي بقيت رهن التسويف و«التطنيش» طوال الأشهر الماضية، والتي أدت إلى نتائج سلبية على واقع عمل القطاع العام بكل فروعه وعلى العاملين الذين طالتهم القرارات السابقة المجحفة وغير الموضوعية. فعشرات المعامل الإنتاجية توقفت عن العمل، ومثلها متوقفة أساساً، كما ألغيت مؤسسات وأعيد تشكيل أخرى، فيما انتشرت الفوضى في العديد من القطاعات الخدمية التابعة للتعليم والكهرباء والصحة والمالية. ولا بد للحكومة من معالجة هذا الوضع على مستويين: الأول إسعافي وعاجل، والثاني بإجراءات ذات طابع طويل الأمد وجذري.
تستعد الطبقة العاملة في بلدان العالم لليوم العالمي للطبقة العاملة، الذي اعتمد فيه الأول من أيار يوماً لإحياء النضال والتضامن العمالي من أجل المصالح والحقوق الاجتماعية والاقتصادية والنقابية للطبقة العاملة، وتخليداً لاستمرارها. ويعود هذا الاحتفال بالأول من أيار إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث نظم العمال آنذاك إضراباً عاماً عن العمل، شارك فيه مئات الآلاف من العمال من أجل المطالبة بأجور عادلة وتحديد يوم العمل بثماني ساعات، ورفعوا شعارهم الشهير «ثماني ساعات عمل، ثماني ساعات راحة، ثماني ساعات نوم». وقد حقق الإضراب نجاحاً كبيراً في حينه، ولكن السلطات في مدينة شيكاغو قامت بمجزرة كبيرة بين صفوف العمال المحتجين والمتظاهرين، واستشهد العديد منهم، كما أعدمت السلطات عدداً من قادة الإضراب والمظاهرات العمالية.
الحركة النقابية العالمية ذات التوجه الطبقي، والعمال، والنقابات المناضلة في جميع أنحاء العالم يحيّون بالنضال الذكرى الـ 139 لنضال العمال في شيكاغو عام 1886. اتحاد النقابات العالمي، أعرق منظمة نقابية عالمية، والذي يمثّل أكثر من 105 ملايين عامل في جميع أنحاء العالم، يوجّه رسالة ودية ونضالية إلى جميع العمال والفلاحين، وإلى الناس البسطاء من الكادحين، بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يُعدّ محطة نضالية دائمة ومضيئة.
تواجه سورية تحديات هائلة نتيجة للألغام والمخلفات الحربية التي خلفتها سنوات من النزاع المستمر.
تمثل هذه الألغام تهديداً مستمراً للمواطنين السوريين، سواء كانوا نازحين عائدين إلى ديارهم أو مزارعين يعملون في أراضيهم.
المعادلة المستمرة بقسوتها بالنسبة للمواطنين، ولربات الأسر خاصة، لهذا العام كما سابقاته، أن كل ساعة كهرباء إضافية تعني أياماً إضافية من حياة المخزون الغذائي «المونة».
والمسؤولية بهذا الجانب لا تقع على عاتق ربة الأسرة وحدها دون أدنى شك، بل على من جعلوا الكهرباء رهاناً يومياً ليس لحفظ المونة فقط، بل وللبقاء على قيد الحياة!
بدأ الحديث عن انسحاب محتمل للعسكر الأمريكي من سورية منذ عام 2018، وتحديداً يوم 19 كانون الأول، خلال ولاية ترامب الأولى، وعبر تغريدة أعلن فيها الانتصار على داعش وأن الوقت حان لانسحاب «سريع وكامل» لألفي جندي أمريكي من سورية.
شهدت مصر في شهر أبريل/نيسان الجاري مناورات عسكرية مشتركة مع كل من الصين وروسيا، وهي خطوات تعكس تحولات كبيرة في سياسة مصر الخارجية والعلاقات الإقليمية. هذه المناورات ليست مجرد أحداث عابرة، بل تمثل مؤشراً واضحاً على رغبة مصر في تنويع شركائها الدوليين، وانعكاساً للتوازن الدولي الذي يجد تعبيرات مختلفة في كل بقعة من هذا العالم. تأتي هذه الخطوات كجزء من استراتيجية مصر في الحفاظ على سيادتها وحماية مصالحها الوطنية، وتعكس مرحلة جديدة من إعادة تشكيل النظام الإقليمي، حيث تسعى الدول إلى تحقيق مصالحها الوطنية في ظل تغيرات دولية كبرى.
مع سقوط سلطة الأسد، تبرز الحاجة الملحّة لإعادة ضخ الحياة في شرايين الاقتصاد الوطني، وإطلاق مشاريع تنموية شاملة تُنهي معاناة السوريين وتؤسس لمرحلة جديدة من البناء والاستقرار.
غير أن هذه المهمة الشاقة تصطدم بجملة من التحديات البنيوية والسياسية، على رأسها غياب التوافق الوطني واستمرار العقوبات الغربية، ما يتطلب مقاربات واقعية وجريئة تتجاوز منطق الانتظار والتمني.
تواجه الصناعة السورية، بجميع قطاعاتها، تحديات متراكمة تهدد استمرارية الإنتاج وتحد من قدرة الصناعيين على مواكبة المتغيرات الاقتصادية المتسارعة داخلياً وخارجياً.
ما طرحه المجتمعون في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها خلال الاجتماع الموسع للقطاع الكيميائي برئاسة المهندس محمد أيمن المولوي، الأسبوع الماضي، يصلح أن يكون مرآة تعكس واقع كل الصناعات المنتجة في سورية، ويكشف عن معاناة ممتدة تستدعي تدخلاً عاجلاً وجذرياً من الجهات المعنية.