حذف الصفرين من العملة: من يحمي السوريين من ظاهرة «التقريب السعري»؟

أعلن حاكم مصرف سورية المركزي، عبد القادر الحصرية، مؤخراً عن خطة لطباعة فئات جديدة من العملة السورية، مع تعديل يتضمن حذف صفرين من قيمتها الاسمية. وأثار هذا الإعلان، الذي يأتي في سياق يتسم أساساً بالتدهور الاقتصادي، ترقباً واسعاً حول تفاصيل عملية الطرح وآلياتها. وقد أشارت التصريحات الرسمية إلى أن العملة الجديدة سيتم طرحها على ثلاث مراحل، مع توقعات بأن تكون المرحلة الأولى في شهر كانون الأول المقبل. ووفقاً لحاكم المصرف، فإن الكميات المطبوعة من هذه العملة ستكون «مدروسة بدقة بما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الوطني»، لكن ظلت التفاصيل الرسمية حول الجهات المنوط بها طباعة هذه العملة مبهمة، غير أن تقارير إخبارية تحدثت عن محادثات متقدمة مع شركات دولية تشمل شركة «عملات للطباعة الأمنية» الإماراتية وشركتي «بوندسدروكيراي» و«جيسيك بلس ديفرينت» الألمانيتين، بينما أشارت مصادر أخرى إلى اتفاق مع شركة «جوزناك» الروسية الحكومية، التي سبق لها طباعة العملة السورية.

أول شحنة نفط خام سوري بعد رفع العقوبات... بداية جديدة أم فرصة ضائعة؟

في أواخر آب 2025، غادرت أول شحنة نفط خام سوري مرفأ طرطوس باتجاه مصافي إيطاليا، وذلك بعد أكثر من عقد من توقف الصادرات، رسمياً، بسبب العقوبات الأوروبية والأمريكية. هذه الخطوة اعتُبرت حدثاً اقتصادياً وسياسياً بارزاً، إذ فتحت الباب أمام عودة سورية إلى الأسواق العالمية كمصدر للنفط الخام.

شراكة سورية - سعودية لتحلية مياه البحر... الآفاق والتحديات

يتكرر الحديث منذ عقود حول إمكانية تحلية مياه البحر، كأحد الحلول لأزمة المياه المزمنة، إلا أن المشروع لم يرَ النور وبقي حبيس الأدراج. ولكن في 23 من آب أعيد إحياء الفكرة خلال اجتماع وزير الطاقة محمد البشير مع رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» السعودية.

مع اقتراب موعد افتتاح المدارس المعاناة تتجدد والهموم تتضاعف

عاد أيلول قارعاً أجراسه للاستعداد، فقد اقترب الموعد ولكن على ما يبدو الشوق لم يكتمل، أو لا يود ذلك!
فلم يعد اليوم الأول للمدرسة مشوقاً بل تحول إلى هاجس يؤرق ذوي الطلاب بمجرد الحديث عنه، وحملاً جديداً من  الأحمال الثقيلة التي تنهك كاهلهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

تراجع الثروة الحيوانية... أزمة الأعلاف وتكاليف التربية تهدد الأمن الغذائي

تُعد الثروة الحيوانية في سورية أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي والريفي، فهي ليست مجرد مصدر للحوم والألبان، بل قطاعاً متكاملاً يرفد السوق بمنتجات الأجبان والألبان والجلود والدباغة والصناعات المرتبطة بها، كما يسهم في تأمين فرص العمل لعشرات الآلاف من الأسر. إلا أنّ هذا القطاع الحيوي يواجه اليوم أزمة خانقة تهدد استمراريته، وتنعكس آثارها على المربين والمستهلكين والاقتصاد الوطني ككل.

الذكاء الاصطناعي الصيني في معركة كسر الهيمنة التكنولوجية الأمريكية (2)

تصاعَدَ الخطاب الأمريكي حول «التهديد الصيني» في الذكاء الاصطناعي، فحظرت وزارة التجارة الأمريكية استخدام «ديب سيك» في الأجهزة الحكومية، وصولاً إلى تصريحات وزير التجارة هوارد لوتنيك الداعية إلى فرض قيودٍ أشد على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، وخاصةً الصينية منها. هذا ليس من قبيل الصدفة، فكل تقدم تكنولوجي أحرزته الصين في السنوات الأخيرة قوبل بقلقٍ بالغ من الولايات المتحدة، وأمنياتها بأنّ «الصين ينبغي ألّا تفوز».

عرقلة «ألاسكا» ومقاومة تيار التاريخ الجارف

بعد أن سادت أجواء إيجابية قبيل انعقاد القمة الرئاسية الأمريكية الروسية في ألاسكا، يبدو أن العلاقات الثنائية تعود إلى حالة من الركود، وبشكلٍ متزامن بدخول الملف الأوكراني في موجة تصعيد جديدة، مع عودة تقارير تتحدث عن حُزم تسليح جديدة لأوكرانيا، لكن هذه المرة تتألف من سلاح أمريكي متطور على نفقة الأوروبيين، يُمكِن أن يُمكّن الجيش الأوكراني من تنفيذ هجمات أكثر في العمق الروسي!

تصاعد وحشية «إسرائيل» وتصاعد ردود المقاومة

كلما ظنّ المرء أن الأوضاع يستحيل أن تصبح أكثر سوءاً مما هي عليه في قطاع غزة، يمضي الكيان الصهيوني في إجرامه بشكل أكثر وحشيةً، مؤكداً أن جلّ ما يريده هو تحويل القطاع إلى جحيم شامل، هدفه قتل أي إمكانية حياة فيه، ودفع المليوني فلسطيني القاطنين فيه إلى خيار من اثنين: إما الموت أو التهجير...

السودان حكومة موازية سيناريو ليبي... أم محاولة أخيرة قبل الهزيمة

في خطوة خطيرة تدفع الملف السوداني نحو مزيدٍ من التعقيد وتقربه أكثر من شبح التقسيم، أدى قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، اليمين الدستورية رئيساً لمجلس رئاسي ضمن ما يُسمى بـ «حكومة السلام والوحدة» في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور. هذه الخطوة، التي جاءت بعد أشهر من التراجع العسكري الملحوظ لقواته على عدة جبهات، ليست مجرد استعراض سياسي، بل هي محاولة لإعادة تشكيل المشهد السوداني وإجبار المجتمع الدولي على التعامل معه ككيان سياسي لا يمكن تجاوزه، مما يهدد بوحدة السودان.