زهران ممداني بخطاب فوزه: لطالما قيل للطبقة العاملة لا مكان لكم في السلطة واليوم نمسك بها stars

أكد العمدة المنتخب لمدينة نيويورك، زهران ممداني، في خطاب حماسي عزمه دعم النقابات العمالية وتعزيز حقوق العمال، موضحا أنه "عندما يتمتع العمال بحقوق راسخة، فإن الرؤساء الذين يسعون إلى ابتزازهم يصبحون صغاراً للغاية". 

الحكومة ترفع سعر الكهرباء وتطلق «رصاصة الرحمة» على أصحاب الأجور والمنتجين

ما زالت الحكومة تتحفنا كل يوم بقرارات «خنفشارية» غير مسبوقة تتجرّأ بها علينا بتعالٍ واستقواء، ولا نجد ما نصفها به إلّا أنّها قرارات معادية للطبقة العاملة وسائر الكادحين وأصحاب الأجور والمنتجين أيضاً، ضاربة بعَمدٍ وإصرار آخرَ ما تبقّى من فُتات الموائد والحياة. فمن «تخبيصات» الضريبة على الأجور لأسعار الخبز والمحروقات والمواصلات، إلى الكلفة الجديدة للكهرباء المنزلية والصناعية التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة لعليل أو كسيح، قرارات حيكت في أوراق النيوليبرالية ومن دفاتر صندوق النقد الدولي البغيض، ومُهِّدَ لها بوابل من التصريحات التمهيدية على لسان السلطة «من صغيرها لكبيرها»، مدعومة بالمنشورات الفيسبوكية والمهرجانات والشعارات والحملات والمَعارض وغيرها من الدخان الكثيف الموظَّف لتعتيم المشهد والإجراءات والنتائج اللاحقة لها.

وقفة مع الذات!

رغم الحركة الدبلوماسية النشطة التي تقوم بها السلطة السورية، وعلى خطوط متعددة متوازية، تشمل الولايات المتحدة وروسيا والدول العربية إضافة إلى تركيا بطبيعة الحال، وبعض الدول الأوروبية، إلا أن حالة الاستعصاء الداخلي لا تزال قائمة؛ على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي على حد سواء. يتعزز الأمر مع استمرار العقوبات وعدم رفعها، ومع استمرار حالة الابتزاز الخارجي متعدد الأوجه، وخاصة عبر الاعتداءات والتدخلات «الإسرائيلية» التي لا تتوقف، والتي تأخذ أشكالاً متعددة، عسكرية وأمنية وسياسية، خاصة عبر المتاجرة العلنية بموضوع «الأقليات» والدفع العلني نحو تقسيم سورية.

أزمة الغذاء في أمريكا

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريراً يتناول الأزمة الغذائية في الولايات المتحدة الناجمة عن إغلاق الحكومة الفيدرالية وتأثيره على برامج المساعدة الغذائية، وخاصة برنامج SNAP، الذي يعتمد عليه ملايين الأمريكيين.

السخرية في مواجهة القوة والسلطة

ثمة مشهد غريب اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التي نقلت الاحتجاجات والمظاهرات في الولايات المتحدة، خلال الأسابيع القليلة الماضية. فقد ارتدى الناشطون المشاركون في الاحتجاجات أزياءً على شكل حيوانات قابلة للنفخ.

الزمن الثوري والصدمات

يفتح السوريون عيونهم يوماً بعد آخر على صدمة جديدة، أو خيبة جديدة كما يحلو للبعض تسميتها، قرارات عجيبة، تمس صميم حياتهم اليومية المباشرة، لم يأخذ أحد رأيهم بها، ومع ذلك يأملون أن يكون بها شيء لمصلحتهم بعد تجربة مريرة وطويلة، لكنها في الواقع ليست كذلك.

لا رأسمالية بلا دولة! السيطرة شرط البقاء في القرن الحادي والعشرين

تُصِرّ أسطورة النيوليبرالية على أنّ الدولة يجب أن «تبتعد عن طريق» الأسواق. في الواقع، مع ذلك، لا يمكن لأيّ اقتصادٍ رأسماليٍّ كبير اليوم أن يصمد دون تدخّلٍ نشطٍ من الدولة. كما تُلاحظ عالمة الاقتصادي جاياتي غوش، فإنّ رأسمالية القرن الحادي والعشرين تعمل عبر دمج الربح الخاصّ بالتحكّم العام، حيث تضمن الحكومات شروط التراكم في الوقت الذي تُصوَّر فيه الأسواق على أنّها «حرّة». نحاول هنا أن نختبر هذه الفرضية من خلال ثلاث دراساتٍ لحالاتٍ معاصرة: أمريكا، والاتحاد الأوروبي، والجنوب العالمي في ظل الإمبريالية المالية – لإظهار حقيقةٍ مشتركة: الرأسمالية في القرن الحادي والعشرين لا يمكن لها الاستمرار من دون الدولة، إذْ توفّر الدولة السِّقالة التي يتكئ عليها الربح.