لم يعد مقبولاً أن يستمر المواطن السوري، وأصحاب الأجور منهم بشكل خاص، في معاناة يومية للحصول على أموالهم المودعة في حساباتهم عبر «شام كاش». فالمشكلة لم تعد في الانتقال من النقد إلى الدفع الإلكتروني، بل في أن المواطن يجد نفسه أمام مفارقة لا يمكن تبريرها؛ راتبه موجود في حسابه، لكنه لا يستطيع الوصول إليه متى أراد، وبالمبلغ الذي يحتاجه.