لم تعد احتجاجات المعلمين المتعاقدين في سورية مجرد وقفات مطلبية متفرقة يمكن اختزالها في المطالبة بتجديد عقد هنا أو تثبيت معلم هناك. ما يجري في اللاذقية وطرطوس والرقة وإدلب وغيرها، وما يأخذ أشكالاً احتجاجية واعتصامات، وصولاً إلى التحرك أمام وزارة التربية والتعليم في دمشق، يكشف أزمة أعمق في إدارة واحد من أكثر القطاعات حساسية... أزمة استقرار المعلم واستدامة العملية التعليمية. فقد خرج معلمون في إدلب، مثلاً، للمطالبة بتجديد عقودهم والعودة إلى مواقعهم التعليمية، مؤكدين أن سنوات العمل لا يمكن أن تبقى معلقة على قرارات تجديد متلاحقة.