ضبط التجارة... وحماية الاقتصاد المحلي

في 16 آذار 2026، صدر تعميم هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات ليمنح مهلة ثلاثة أشهر لتجديد القيد في سجل المصدرين، تبدأ في 1 نيسان وتنتهي في 30 حزيران، في خطوة بدت واضحة المعالم؛ لا تصدير بعد اليوم خارج إطار…

الكهرباء... الإعلان الرسمي يتحول إلى شرارة غضب شعبي

أعلنت شركة كهرباء دمشق عن صدور فاتورة الدورة الأولى لعام 2026، مطالبةً المواطنين بالإسراع في التسديد تحت طائلة تراكم الديون وفرض غرامات التأخير. إعلان بارد في لغته، روتيني في شكله، لكنه في مضمونه يشبه صب الزيت على نارٍ مشتعلة في…

حادثة الملاهي في اللاذقية تكشف انهيار منظومة الرقابة!

في وقتٍ كانت فيه العائلات السورية تبحث عن متنفس للفرح في أيام العيد، تحولت مدينة ملاهي «الشاطئ الأزرق» في اللاذقية إلى مسرحٍ لمأساة مروّعة بعد سقوط عارضة حديدية لإحدى الألعاب أودت بحياة شابة في مقتبل العمر وأصابت آخرين.

أجور المواصلات بين المحافظات، حسابات معقدة تثقل كاهل المواطن...!

بعد سقوط السلطة ارتفعت أجور المواصلات بين المحافظات السورية ولا سيما بعد تحرير أسعار المحروقات وارتباطها بسعر الدولار، ورغم محاولة وزارة النقل وضع تعرفة رسمية لمختلف شركات النقل إلا أنها ما زالت مرتفعة، فقد أصبح التخطيط لزيارة الأهل في المحافظات…

مراسيم زيادة الأجور في سورية... خطوة إيجابية ناقصة العدالة

شهدت سورية في 20 آذار 2026 صدور مراسيم تقضي بزيادة رواتب العاملين في الدولة، في خطوة منتظرة لتحسين الأوضاع المعيشية التي تدهورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية. ولا شك أن هذه الزيادة تمثل تطوراً إيجابياً من حيث المبدأ، إذ تعكس…

صهاريج المياه... قطاع موازٍ وريع مائي

أينما ذهبت في سورية اليوم، لم تعد المياه تصل عبر الأنابيب بشكل منتظم؛ وحلت محلّها شبكة «البراميل» و«الصهاريج»، وأصبح الوصول إلى مياه الشرب معادلة بسيطة: من يملك المال يملك الماء!

إعادة صرف رواتب المتقاعدين... العدالة التصالحية والمماطلة التي لا تنتهي...!

بعد مرور سنة وثلاثة أشهر تقريباً من الانتظار، وبعد المعاناة من الجوع والفقر، جاء الإعلان «التاريخي» لوزير المالية، الذي على الرغم من تأخره ولكنه أتى وأخيراً، ففي 12 آذار أعلن أن الدولة ستباشر تسديد الرواتب التقاعدية لبعض الفئات التي توقفت…

مخلفات الحرب... كارثة مستمرة وحلول غائبة

في مشهد يتكرر كشريط مصور، يتحول السوريون كل بضعة أيام، والأطفال بصورة خاصة، إلى رقم إحصائي جديد في قائمة الضحايا، لكن ليس برصاصة طائشة فقط، بل بقذيفة قديمة خلّفتها المعارك.