الدواجن.. التفافٌ على الوقائع ولَيٌّ لعنق الحقائق

وُضعت مشاكل قطاع الدواجن على طاولة بحث وزارة الزراعة من خلال مجموعة من الاجتماعات خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد أن خرجت بعض منشآته عن الخدمة، وبعد أن تعالت أصوات المربين جراء استمرار تكبدهم الخسائر، وبعد أن وصلت أسعار منتجاته في…

سورية ما عادت البلد اللي ما بيجوع فيها حدا

معروف عن سورية من زمان إنو فيها أقدم عاصمة تاريخية... وتعتبر مركز لأقدم الحضارات ع وجه الأرض... وهل الحكي لا غبار عليه بالتأكيد... ويلي معروف كمان عن سورية أنو هية البلد يلي ما بجوع فيها لا قاطنيها ولا زوارها... سورية…

رغيفُ الخبز.. عنوانٌ للأمن الغذائي والاستغلال المُذل!

أول ما يتبادر للذهن عند الحديث عن الأمن الغذائي هو رغيف الخبز، باعتباره المادة الغذائية الأساس التي تعتمد عليها الأسر في نمط غذائها اليومي، وخاصة المفقرين الذين باتوا يعتمدون على الرغيف «الحاف» غالباً لسد رمقهم، بعد التدهور المريع لمستويات المعيشة،…

الإبداع الرسمي في استنفاد الوقت عبر الذكاء

لا أوقات فراغ لدى المواطنين المنهكين والمتعبين، فالرسميون عملوا جاهدين على استنفاد وقت وجهد هؤلاء، بعد أن استنفدوا كل إمكاناتهم وخاصة المادية، وصولاً إلى الفاقة والعوز، ليس ذلك فقط، بل بات جزء كبير من الوقت اليومي للمواطنين مراقباً ومحسوباً بدقة…

البنزين.. أزمات متتالية وسوق سوداء منفلتة

يقضي أصحاب السيارات ساعات طويلة من الانتظار في الطوابير من أجل الحصول على مادة البنزين، لكن ذلك ليس كافياً، فربما لن يحصل هؤلاء على حصتهم المحددة من المادة، بحسب الذكاء، بسبب نفاذ الكمية في الكازية، ليضطروا بالاستمرار بالوقوف في الطابور…

عالقٌ على الحدود.. مأساةٌ برعاية حكومية

تزايدت الأحاديث، وارتفعت وتيرة التذمر والاعتراض، على القرار الحكومي الذي فرض على السوريين الراغبين بالدخول إلى وطنهم بتسديد مبلغ 100 دولار، أو ما يعادلها من الليرات السورية، وذلك على ضوء استمرار مشكلة بعض السوريين «العالقين» على الحدود السورية اللبنانية دون…

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي عن واقع المواطن والضغوط الممارسة عليه من كل حدب وصوب، يقول البوست:

مغضوب لكنه محبوب!

يحق لجميع الجهات الرسمية والخاصة أن تُسعر تكاليفها وبضائعها وخدماتها بالدولار، وبما يعادله بالليرات السورية، لكن من الممنوع على المواطن المسحوق أن ينبس بمفردة «الدولار» المشؤوم على لسانه، فكيف أن يقوم بتقريش راتبه وفقاً لسعر هذا المغضوب، أو حساب مصروفه…