تجاهل رسمي للانفلات السعري في الأسواق!

انفلات الأسعار- وارتفاعها المستمر في الأسواق- للمواد الغذائية وغيرها من السلع، أصبح واقعاً يومياً، بل ولحظياً، يدفع ضريبته المستهلكون بشكل مضاعف، عبر المزيد من التقشف وتخفيض معدلات الاستهلاك إلى الحدود الدنيا، ومن جيوبهم وعلى حساب ضرورات حياتهم الأخرى!

دير الزور.. المدارس تئن من البرد وأشياء أخرى

عانت وما زالت تعاني العملية التعليمية في دير الزور وريفها من التراجع الكبير بسبب السياسات التربوية والتعليمية، وجاءت ظروف الأزمة والخراب والتدمير الذي لحق بالمدارس، وتهجير الأهالي، لتضاعف ذلك مرات ومرات، سواء من حيث المستوى التعليمي، أو التسرب وحرمان عشرات الآلاف من التعليم، أو من النقص الحاد بالكادر التعليمي والتدريسي، وخاصة في الريف.

المشتقات النفطية ووقف حال البلاد والعباد!

لم تنشأ السوق السوداء على المشتقات النفطية، وصولاً إلى انفلات هذه السوق وتشعب شبكاتها، مع مقدرتها على تأمين أية كميات منها، إلا من خلال الندرة فيها عبر القنوات الرسمية كسبب رئيسي، يضاف إليها ضعف آليات الرقابة والمتابعة، مع تفشي عوامل الفساد طبعاً! 

المقررة الأممية للعقوبات الأحادية تفتح ثغرة في جدار السردية الغربية!

بعد غياب الموضوع، على الأقل إعلامياً، لما يقارب السنة، عاد إلى الواجهة- لفترة وجيزة قبل حوالي الشهر- موضوع العقوبات عقب زيارة إلى سورية، أجرتها المقررة الأممية الخاصة المعنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية أحادية الجانب، مثل تلك التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على سورية. ونرى هنا فرصة لإعادة تسليط الضوء على العقوبات من خلال مراجعة تصريحات المقررة الأممية بعد زيارتها، وردود الأفعال على تلك التصريحات، وما قلناه سابقاً حول موضوع العقوبات.

مُشجّعون ومُتشجّعون!

تحمل أيام كأس العالم قدراً عالياً من الإثارة على المستوى العالمي. ليس لأنه حدث يجري كلّ أربع سنوات مرة واحدة، بل ولأنه يشكل بطريقة ما فرصة استثنائية لإطلاق فيض المشاعر المكبوتة في الصدور؛ فهو من ناحية إلهاء مؤقتٌ عن الواقع المأساوي الذي تعيشه الغالبية العظمى من شعوب العالم، ومن ناحية أخرى هو أيضاً فرصة لرؤية «الكبار» يخسرون... فإذا كانت معادلة السياسة والاقتصاد والعسكر صعبة التغير، ويحتاج تغيرها عقوداً من الزمن، فإنّ معادلات الرياضة مختلفة، وقابلة للتغير والتقلب بصورة أسرع.

مندوب مبيعات يعطي درساً بالاقتصاد السياسي

تختلف طبيعة العمل في وظيفة مندوب المبيعات عن غيرها من الوظائف الفنية والمهنية بشكل جذري، سواء من ناحية وقت العمل، أو من ناحية إنفاق قوة العمل أو من ناحية محدادت تجديد قوة العمل، وعلى الرغم من هذه الاختلافات الجذرية فإنها تلتقي بجوهرها مع مجمل المهن والوظائف الأخرى في أنها إنفاق لقوة العمل والحاجة لتجديد هذه القوة وذلك بصرف النظر عن طبيعة هذا الإنفاق أو حاجات تجديدها.