ابن سلمان لبزشكيان: لا نقبل بأي عدوان على إيران أو استخدام أراضينا لشنّه stars
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أولاً: الوضع الراهن في الجزيرة السورية، وصل إلى منحدر خطير يمكن أن يؤدي إلى دورة عنف جديدة ليس في سوريا فقط، بل قد يتحول إلى شرارة لإشعال الحرائق في أكثر من دولة من دول المنطقة، يكلف شعوبها ضحايا جدد وأزمات جديدة تعرقل حقها المشروع في الأمن والاستقرار والتنمية والتقدم الاجتماعي.
أقر الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الاتحاد الأوروبي غير قادر على تزويد أوكرانيا بالأسلحة وفق الكميات المطلوبة.
أفاد مسؤولان أميركيان يوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026 بأن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة قد عبرت إلى منطقة الشرق الأوسط.
في ضوء نظرية القيمة الزائدة عند كارل ماركس يمكن فهم واقع العمال في سورية لا بوصفه حالة استثنائية أو طارئة بل كأحد الأشكال المتطرفة لانكشاف جوهر الاستغلال الرأسمالي في ظروف الحرب والانهيار.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية ومع تعقُّد الوضع الاقتصادي العام واستمرار انخفاض القوة الشرائية للعاملين بأجر، واستكمال رفع الدعم الحكومي عن كل الاحتياجات الأساسية من خبز ومحروقات واتصالات ونقل ودواء، تتدهور الحالة المعيشية للعائلات العمالية بشكل كارثي دون بوادر انفراج أو حلول قريبة إلا بعض التسريبات التخديرية والتصريحات الاستعراضية التي تخرج من هنا وهناك. هذا التدهور الذي أدى لتراجع غير مسبوق بمفهوم الأمن الاجتماعي بما يحمله من معنى متكامل الأركان. وهذا الواقع الذي وصلنا إليه ورغم أنه سلسلة طويلة من الأسباب وهي ليست جديدة العهد إلا إنها تأتي متسارعةً بشكل مخيف يعجز العامل عن التعامل معها والوقوف في وجهها وتخفيف انعكاسها على عائلته كما كان يفعل دائماً.
يرتفع خلال الأيام الأخيرة- وبعد ما جرى في الشمال الشرقي السوري- الحديث عن قرب انسحاب عسكري أمريكي كامل من سورية، بل وربما من العراق أيضاً، وبالتوازي.
يرى البعض، أن ما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين، في حلب ومن ثم غرب وشرق الفرات، هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة السياسية الجغرافية لسورية. وهذا الكلام يعكس جزءاً من الواقع، ولكنه لا يعبر عنه تعبيراً دقيقاً، ولا يمكنه أن يتحول إلى نقطة انطلاق صحيحة لكيفية استعادة وحدة سورية بشكل حقيقي ومستدام، وعلينا أن نضع خطوطاً عديدة تحت كلمتي حقيقي ومستدام...
وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك، وفي نفسه شعور هائل بالخذلان من حكومة كان يجب أن تنهي السياسات الاقتصادية لسلطة الأسد التي أفقرت السوريين وجوعتهم.
ما أعلنته محافظة دمشق في الآونة الأخيرة عن طرح مواقع وحدائق عامة للاستثمار بنظام (B.O.T) لمدة أربعين عاماً لا يمكن التعامل معه كخبر إداري عابر، ولا كمشروع تطوير حضري بريء، بل كخطوة خطِرة في مسار تفريغ الملك العام من مضمونه، وتحويله إلى سلعة طويلة الأجل بيد قلة، على حساب مدينة مكتظة وسكان محرومين من أبسط حقوقهم في الفضاء العام.
تقدم صناعة التريكو نموذجاً للصناعة الوطنية الصامدة رغم الظروف الاستثنائية، ودليلاً حيّاً على أن الأوان لم يفت بعد لإعادة إنعاش التصنيع والمعامل؛ فمنذ أن تأسست جمعية الحرفيين منذ أكثر من خمسة عقود، وخلال 15 عاماً من الأزمة، لم تتوقف الماكينات عن الدوران، تحركها أيادٍ سورية تدرك ماذا يعني «المنتج المحلي».
في دورة الكهرباء السادسة لعام ٢٠٢٥، بدأ المواطن السوري يكتشف «الصدمة» التي كانت تُحضّرها له وزارة الطاقة منذ أشهر، لكن الآن أصبحت واقعاً ملموساً في صورة أرقام مرعبة تَظهر على فواتيره. أرقام تجاوزت المليون ليرة في بعض الحالات، وكأن الكهرباء لم تعد خدمة حياتية ضرورية بل «سلعة فاخرة» تُباع بسعر التكلفة والربح، دون أدنى مراعاة للواقع المعيشي الهش.
أن تعاني مرتين: مرة من ألم المرض ومرة من رحلة علاج طويلة ومُكلِفة، فهذا يعني «أنك مريض سرطان في سورية».