ابن سلمان لبزشكيان: لا نقبل بأي عدوان على إيران أو استخدام أراضينا لشنّه

ابن سلمان لبزشكيان: لا نقبل بأي عدوان على إيران أو استخدام أراضينا لشنّه

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن ابن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أوضح خلاله مستجدات الأوضاع في بلاده، واستعرض جهود الحكومة الإيرانية في هذا الشأن، كما استعرض مستجدات المباحثات بشأن الملف النووي.

وأشارت إلى تأكيد بن سلمان، خلال الاتصال، "موقف المملكة في احترام سيادة الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".

كما أكد ولي العهد السعودي "دعم المملكة لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".

ونوهت إلى أن الرئيس الإيراني أعرب من جهته، عن شكره للمملكة على موقفها الثابت في احترام سيادة الجمهورية الإيرانية الإسلامية وسلامة أراضيها، وتقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد من جهود ومساع لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي وقت سابق اليوم، قالت الرئاسة الإيرانية إن بزشكيان أكد لولي العهد السعودي، أن تضامن الأمة الإسلامية هو الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار.

وذكرت الرئاسة أن بزشكيان أعرب خلال اتصال هاتفي مع بن سلمان، عن تقديره للدعم والمساندة التي قدمتها الدول الإسلامية للأمة الإيرانية في الأحداث الأخيرة، قائلا: "أعتقد أن وحدة وتماسك الدول الإسلامية يضمنان الأمن والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة، ولذلك فإن دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلامية مهم للغاية في هذا الصدد".

وفي معرض تعليقه على بعض الذرائع التي أطلقتها الدول الغربية بشأن اشتراط عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لخفض التوترات، لفت بزشكيان: "كنا نتفاوض مع الأمريكيين الذين هاجمونا عسكرياً أمام أنظار العالم أجمع.. توصلنا إلى اتفاق واتفاق بالتنسيق مع الدول الأوروبية، لكن الأمريكيين هم من عرقلوا هذا الاتفاق ولم يتعاونوا معنا.. من وجهة نظرهم التفاوض والتنسيق يعنيان نحن نقول وأنتم تنفذون، وهذا ليس حوارا".

وأكد الرئيس الإيراني في الوقت نفسه، أن إيران كانت ولا تزال مستعدة للترحيب بأي عملية تؤدي إلى السلام والهدوء ومنع الصراع والحرب، في إطار القانون الدولي، ومن خلال الحفاظ الكامل على حقوق الأمة والبلاد واحترامها، موضحا أن رغبة طهران هي تحقيق الحقوق والعدالة حتى يتمكن جميع الناس في العالم من العيش معا في سلام وطمأنينة.

ووفق الرئاسة الإيرانية، أعرب ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، عن ارتياحه للمحادثة مع بزشكيان، حيث أكد قائلا: "إن جميع جهودنا الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، ودفع دولها نحو الازدهار والنمو، تصب في مصلحة الأمم، ولا شك أن تضامن وتماسك الدول الإسلامية يحظى بأهمية بالغة لدينا".

كما أكد ولي العهد السعودي أن المملكة لا تعتبر أي عدوان أو تهديد أو خلق توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمرا مقبولا.

وأعلن محمد بن سلمان استعداد السعودية لأي تعاون مع إيران ودول أخرى في المنطقة من أجل إرساء سلام وأمن دائمين.

معلومات إضافية

المصدر:
واس + وكالات