العيد والتشوهات المكرسة لإنهاء طقوسه!
أعباءٌ كبيرة قتلت فرحة العيد للكبير قبل الصغير، وضربت قلوب الفقراء قبل جيوبهم الفارغة!
أعباءٌ كبيرة قتلت فرحة العيد للكبير قبل الصغير، وضربت قلوب الفقراء قبل جيوبهم الفارغة!
يشترك القسم الأعظم من «النُّخب» السورية، سواءٌ منها المصنّفة في ضفة النظام أو في ضفة المعارضة، في أنّ جوهر سياساتها وتحركاتها يقوم على الانتظار؛ انتظار التوازنات الدولية بثباتها وتغيراتها لعلها تجعل لهم مخرجاً، وريثما يتضح ذلك المخرج فلا مانع من استمرار الحال على ما هو عليه...
مع بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر من العام الماضي، ظهرت تحليلات (وما تزال تظهر) تقول: إنّ «الملف السوري» قد تم وضعه على الرف إلى حين انتهاء هذه المعركة. قبل ذلك، حين بدأت المعركة في أوكرانيا عام 2022، قيل الكلام نفسه، وقيلت التحليلات نفسها... بل وقيلت أيضاً عند كل انتخابات أمريكية وحتى عند كل انتخابات تركية... حتى ليبدو الأمر أنّه في نظر من يقول بهذه التحليلات، فإنّ حل الأزمة السورية هو أمرٌ معلقٌ بانتظار يومٍ صيفي عالميٍ صافٍ لا تعكره غيمة، ويسوده الوفاق والتوافق الدولي على مختلف المستويات العالمية والإقليمية!
ضج القطاع الصيدلاني مؤخراً بخبر دخول أحد التطبيقات الإلكترونية الخاصة بتوصيل الدواء عبر الجوال نطاق العمل الفعلي، كحلقة وسيطة بين المريض والصيدلاني، في إبعاد وتهميش لدور الصيدلاني العلمي المفترض، بحسب بعض الصيادلة!
أصبحت جامعة دمشق أول جامعة سورية تدخل تصنيف QS 2025 العالمي، حيث تم إدراجها ضمن أفضل 1503 جامعة على مستوى العالم.
من المعروف للجميع أن الدين العام للولايات المتحدة ينمو بسرعة. حيث ينمو الدين على الصعيدين المطلق (الزيادة في حجم الدين العام من حيث القيمة النقدية الفعلية) والنسبي (الزيادة في الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي). وفي عام 1910، كان الدين العام للولايات المتحدة يبلغ 2.7 مليار دولار، وهو رقم ضئيل بمعايير اليوم، حيث كان يمثل نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. ولكن عشية دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية في عام 1940، بلغت أرقام الدين 50.7 مليار دولار (أي نحو 52.4% من الناتج المحلي الإجمالي). ثم في عام 1960، بلغ الدين الأمريكي 290.5 مليار دولار (نحو 54.3%)، وفي عام 1980، بلغ 900.0 مليار دولار (نحو 32.5%). وفي عام 1981، تجاوز الدين العام للولايات المتحدة للمرة الأولى في تاريخه حاجز التريليون دولار.
الأسبوع الماضي، أصدر البنك الدولي أحدث توقعاته الاقتصادية العالمية. يعتقد خبراء الاقتصاد في البنك الدولي: أن الاقتصاد العالمي «يستقر في عام 2024، وهي المرة الأولى منذ ثلاث سنوات. لقد تجنّب الاقتصاد العالمي الركود التام في عام 2023 الذي توقعه الكثيرون، وهو الآن يحقق «هبوطاً ناعماً». سيكون نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي العالمي 2.6٪ في عام 2024، وهو معدل عام 2023 ذاته، وسيرتفع قليلاً إلى 2.7٪ العام المقبل.
يمكن فهم دور الشخصيات التاريخية التي تبرز على مسرح التاريخ ونشاطاتها على أنها حصيلة مشتركة لتفاعل الضرورة والمصادفة في التاريخ. هذه الفكرة كانت محور مراجعة نظرية نُشرت في مجلة «الفكر النقدي الأممي» أواخر العام 2019، بقلم باحثين مختصين بدراسة الماركسية في كل من جامعة الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية (بكين)، وجامعة (فوجو) الصينية.
تعرّض المفكر الأمريكي وعالم اللسانيات الشهير أفرام نعوم تشومسكي (95 عاماً) لسكتة دماغية أفقدته القدرة على الكلام بحسب الأنباء الواردة خلال الأيام الماضية مع انتشار شائعات غير مؤكّدة عن وفاته. وفي ظل حرب الإبادة الصهيونية-الأمريكية الدائرة في غزة منذ 7 أكتوبر، من الطبيعي أن تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام تذكيرات بمواقف وكتاباتِ تشومسكي بشأن القضية الفلسطينية، التي تُعتبر في مصافّ كلمات الحقّ الطبيعية التي من الواجب أن يقولها أيّ إنسان إذا كان لا يريد أن يُنظَر إليه على أنه فاقد الإنسانية، سواءٌ أكان مثقفاً أم غير مثقف، يسارياً أم يمينياً... ولكن هذا لا يمنع من نظرة أشمل على مواقف تشومسكي السياسية في قضايا أخرى، والتي لا تخلو من التناقض؛ فمثلاً، قد يبدو عسيراً على الفهم، لماذا أدان تشومسكي الاحتلال الصهيوني في فلسطين بينما برَّرَ الاحتلال الأمريكي في سورية؟!
مع الأيام القليلة التي تلت «طوفان الأقصى» ظهر من جملة الآراء المطروحة رأيٌ مفاده، أننا أمام تغيير جذري في المنطقة، وسرعان ما سيصبح 7 أكتوبر 2023 تاريخاً مفصلياً في قراءة المشهد. فأين نقف اليوم؟ وما هي ملامح الفترة المقبلة؟
الظواهر السياسية كغيرها من الظواهر، تشهد انقلاباتٍ نوعية، تشبه لحظة انقلاب وتحوّل الماء إلى بخار عند درجة حرارة محددة! لكن المشكلة تبقى في كيفية قياس ارتفاع «درجة حرارة» الظواهر المعقدة، فإن كان وضع ميزان حرارة داخل الماء كافياً لتحديد مستوى التراكم الحالي في تلك اللحظة، فلا بد من وجود «ميزان» لقياس التراكمات في عملية التحولات السياسية، وتحديد «كتلتها الحرجة».
بينما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية- مضطرةً- التركيز على جبهة واحدة في صراعها مع القوى المقابلة والصاعدة في الميزان الدولي؛ لا يبدو أن روسيا والصين تناوران من موقع ومعيار الخصوم الدوليين نفسه في الغرب عموماً. فالمراقب للسلوك الروسي في إدارة الصراع العالمي يلاحظ أنه ينطوي على تذكير واشنطن على الدوام بأن المعركة أكبر من جبهة واحدة، وأنّ هنالك جبهات متعدّدة ينبغي العمل عليها... لهذا هدف بالتأكيد، ما هو؟
أعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أن أعضاء الحلف سوف يزيدون من إنفاقهم الدفاعي بنسبة 18% خلال العام الجاري، متوقعاً بذلك تحقيق 23 دولة عضواً (من أصل 32). هدف الاتفاق البالغ عمره 10 سنوات، والمتمثل بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع... فمن المستفيد؟
عُقد أخيراً مؤتمر السلام حول أوكرانيا في منتجع بورغنستوك في سويسرا يومي 15 و16 من الشهر الجاري، بحضور أكثر من 90 دولة ومؤسسة دولية، ليقدم مثالاً جديداً على تراجع الغرب في ميزان القوة العالمي.