ألمانيا ستودع عمّا قريب موقعها كقوة صناعية!
في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، حدثت حوالي 11 ألف حالة إفلاس لشركات ألمانية. وقد أثرت على حوالي 133 ألف عامل. ووفقاً لجمعية الباحثين الاقتصاديين Creditreform، فقد زاد عدد الشركات التي تمت تصفيتها بنحو 30٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وحده. في الوقت نفسه، أثّرت موجة الإفلاس الحالية على الشركات الكبيرة أكثر بكثير من ذي قبل. على سبيل المثال، قامت سلسلة المتاجر الوطنية Galeria Karstadt وثالث أكبر شركة سياحة في أوروبا FTI-Touristik «بالتغطية- شراء الأسهم التي باعتها تجنباً لخسارة أكبر». لقد أدّى انخفاض FTI بالفعل إلى رد فعل ثانوي. كانت الشركة مدينة بمليارات الدولارات للفنادق، وأجبرت شركات التأمين على دفع الأموال، وتركت العديد من السياح من دون إجازات مدفوعة الأجر بالفعل. عملت شركة السياحة مع 40 دولة، وتملك ما يقارب 50 فندقاً، وتوظف رسمياً أكثر من 11 ألف شخص. قلّة من الناس تنبأوا بسقوط مثل هذا العملاق. لكنّ هذا حدث.