ألمانيا ستودع عمّا قريب موقعها كقوة صناعية!

في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، حدثت حوالي 11 ألف حالة إفلاس لشركات ألمانية. وقد أثرت على حوالي 133 ألف عامل. ووفقاً لجمعية الباحثين الاقتصاديين Creditreform، فقد زاد عدد الشركات التي تمت تصفيتها بنحو 30٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وحده. في الوقت نفسه، أثّرت موجة الإفلاس الحالية على الشركات الكبيرة أكثر بكثير من ذي قبل. على سبيل المثال، قامت سلسلة المتاجر الوطنية Galeria Karstadt وثالث أكبر شركة سياحة في أوروبا FTI-Touristik «بالتغطية- شراء الأسهم التي باعتها تجنباً لخسارة أكبر». لقد أدّى انخفاض FTI بالفعل إلى رد فعل ثانوي. كانت الشركة مدينة بمليارات الدولارات للفنادق، وأجبرت شركات التأمين على دفع الأموال، وتركت العديد من السياح من دون إجازات مدفوعة الأجر بالفعل. عملت شركة السياحة مع 40 دولة، وتملك ما يقارب 50 فندقاً، وتوظف رسمياً أكثر من 11 ألف شخص. قلّة من الناس تنبأوا بسقوط مثل هذا العملاق. لكنّ هذا حدث.

الفصل اليائس: لماذا يستهدف الكونجرس هذه الشركة الصينية؟ /1/

يحكي الفيلم الأمريكي «The Good Doctor» بطولة بريندان فريزر وهاريسون فورد هذه القصة:
عانى طفلا جون كراولي من مرض بومبي، وهو مرض وراثي نادر. بعد إنقاذ طارئ لابنته الثانية، طار جون باندفاع إلى جامعة نبراسكا لرؤية البروفيسور روبرت ستونهيل، الباحث في مرض بومبي.

عن الشجاعة وما تعنيه الصحافة حقّاً

لطالما أتحفنا الإعلام بصورة منمقة وزاهية عن «الحريات الليبرالية» الغربية، ولكن ما يحدث في فلسطين يُظهر للعالم أجمع كذب وزيف ادعاءاتها ويفضح موقف مروجيها.

كانوا وكنا

مسير ميسلون إلى ضريح الشهيد يوسف العظمة في ميسلون الذي كان يقوم به الشباب الوطني في الرابع والعشرين من تموز في كل عام، قبل قيام الحرب في سورية

مدرسة فرانكفورت... حصان طروادة الإمبريالي في قلب اليسار الغربي

«لم يكن مفاجئاً على الإطلاق أنْ يحظى أدورنو وهوركهايمر بالدعم والترويج الواسع داخل العالَم الرأسمالي. فمن أجل دعم اليسار غير الشيوعي ضد تهديد الاشتراكية القائمة بالفعل، هل ثمة تكتيكٌ أفضل من دعم أمثال هؤلاء العلماء واعتبارهم من أهم المفكرين الماركسيين في القرن العشرين، بل وأكثرهم جذريّة؟». هذا ما كتبه الباحث الماركسي في الشؤون الثقافية والفلسفية، غابرييل روكهيل في مقال نقديّ يذكر فيه معلومات مهمة حول أشهر مدارس القرن العشرين الغربيّة التي ادّعت أنّها «ماركسية» ألا وهي «مدرسة فرانكفورت».

افتتاحية قاسيون 1181: من «الرّدع العسكري» إلى «الرّدع الإعلامي»! stars

يحتل الحديث عن احتمال شنّ «إسرائيل» حرباً شاملة على لبنان، مساحةً كبيرةً من الفضاء الإعلامي الغربي و«الإسرائيلي» والعربي، مع فارق أنّه يحتل في وسائل الإعلام اللبنانية، وخاصة منها تلك التي تعمل وفق الأجندات الغربية، أضعاف ما يحتله في المواقع «الإسرائيلية»، وخاصة في إطار عمليات التهويل والتخويف والترهيب...

دروس شي جين بينغ من روسيا stars

في الرابع والعشرين من حزيران الجاري 2024، نشرت صحيفة «الشؤون الخارجية» الأمريكية Foreign Affairs مقالة طويلة تعبّر في ثناياها مجدداً عن قلق واشنطن المتصاعد من التطوّر المتزايد للعلاقة بين روسيا والصين، وأخذت المقالة شكل استعراض لتاريخ هذه العلاقة منذ عهد ستالين وماو، ومنعطفات التحالف والخلاف بين الشيوعيين الصينيين والسوفييت، ومواقف لشي الأب (والد الرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ) حيث رأى المقال الأمريكي بأنّ شي جين بينغ استفاد من دروس التجربة التاريخية لبلاده ولوالده على نحو خاص، باتجاه نهج أكثر مرونة وذكاء في تمتين العلاقات مع روسيا والمواجهة المشتركة للتحديات الغربية التي تهدّد البلدَين وتقودها واشنطن. فيما يلي تترجم «قاسيون» النص الكامل لهذه المقالة.

بصراحة ... قوانين العمل ونصائح المؤسسات المالية الغربية

منذ تبني اقتصاد السوق الاجتماعي رسمياً، ارتسم خط ناظم لعمل جميع الحكومات التي تعاقبت تجاه الطبقة العاملة السورية بشقيها العام والخاص، وهذا الخط جرى التعبير عنه بأشكال مختلفة من الممارسة والسلوك ابتداءً بما سمي بمشاريع «الإصلاح» الاقتصادي للقطاع العام، التي تبخرت مع تقدم وسيادة النهج الليبرالي في الاقتصاد الوطني، وليس انتهاءً بحرية التجارة، وفتح الأسواق، وتقليص دور الدولة «الاقتصادي الاجتماعي»، وتقييد قوة العمل بقوانين عمل «مرنة» حسب تبني صندوق النقد والبنك الدوليين لهذا المبدأ الذي تم النصح والدفع به لتطبيقه في كل الدول التي تبنت الليبرالية الجديدة في الاقتصاد!