من إفريقيا... كيف يُدير الغرب هجومه المضاد؟
تلقى الغرب والولايات المتحدة ضربات متعددة في إفريقيا، وبالرغم من أن الخسائر التي لحقت بهم كانت ملموسة ونوعية في بعض الأحيان، إلا أن هذا لا يمنعهم من محاولة إعادة توتير الأجواء وتوجيه ضربة مضادة لخصومهم.
تلقى الغرب والولايات المتحدة ضربات متعددة في إفريقيا، وبالرغم من أن الخسائر التي لحقت بهم كانت ملموسة ونوعية في بعض الأحيان، إلا أن هذا لا يمنعهم من محاولة إعادة توتير الأجواء وتوجيه ضربة مضادة لخصومهم.
بعد أن بدأ مودي ولايته الثالثة، دخل التفاعل بين الولايات المتحدة والهند جولة جديدة من الضغط المكثّف من أجل تعزيز التعاون والتنافس المشترك مع الصين. لكن من الجدير بالذكر أنه خلف الاتصالات الوثيقة بين الولايات المتحدة والهند، استمرت الخلافات التي ظهرت إلى الرأي العام في وسائل الإعلام الغربية حول «تخطيط الهند لاغتيالات في الولايات المتحدة»، بل وحتى الخطاب الدبلوماسي. ومن المثير للاهتمام أن وسائل الإعلام الهندية بدأت أيضاً في الترويج لـ «تخطيط وكالات استخبارات أمريكية لإقامة دولة مسيحية مستقلة على الحدود بين الهند وبنغلاديش وميانمار» باعتبارها هجوماً مضاداً.
في هذه المقابلة، يناقش الاقتصادي السياسي برانكو ميلانوفيتش عدداً من القضايا المرتبطة باللا مساواة، ومنها تغطية المفاهيم الخاطئة حول موقف كارل ماركس الأساسي من اللامساواة. محاولاً أن يعيد إلى الاستخدام اليومي مفهوم اللا مساواة الأكبر، والذي يجاوز مجرّد الحديث في وسائل الإعلام السائد عن اللا مساواة في توزيع الأجور.
تنقل بعض وسائل الإعلام الأخبار والأحداث دون تحليل عميق للقضية الكامنة خلف الحدث، والحدث الذي تناوله الإعلام هذه المرة مدهش فعلاً. فقد تجاوزت مسيرات المقاومة و«هداهدها» الحدود المفروضة والأسوار العازلة وحلقت فوق الأراضي المحتلة ووثقت رحلتها بالصور. حمل الهدهد الرسالة واضحة إلى العدو، هذه الأرض لنا.
يحتار المرء كثيراً في حال تفكيره بما لا يمكن وصفه جريمة حرب صهيونية بحق الشعب الفلسطيني. فأين ما التفت وفي أي مجال بحثت ستجد يد الإجرام الصهيوني قد وصلت إليه. وقد يعتقد البعض أن في ذلك قوة لكنه في الحقيقة تعبير عن العجز والضعف ليس إلا.
ليلى خالد المناضلة الفلسطينية المعروفة
من مواليد مدينة حيفا شمال فلسطين العام 1944، تُعتبر أول امرأة تنفذ عملية خطف طائرة، حيث شاركت في آب 1969 في خطف طائرة ركاب تابعة لشركة تي دبليو إيه الأمريكية وتحويل مسارها إلى سورية، بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية.
ما يحصل من تحولات وما يتطور من ظواهر تاريخية جديدة هو مِن الغنى لدرجة أنه لم يتم بعد التقاط معانيه الكافية لدى الوعي العام عالمياً. وكلّه تحت عنوان عام يقول به حتى أعتى منظرّي العالم القائم - وهو عنوان «التحوّل الحضاري». وفي هذه المادة سنمر على ظاهرة تشكّل الجبهة الحضارية التي قال بها منذ عقود القيادي الشيوعي الإيطالي «بالميرو تولياتي» ومداها الراهن وما تعنيه لتشكل فضاء سياسي جديد.
توحي النظرة السطحية إلى واقع الأمور في سورية، أنّ هنالك حالةً من الركود المستمر والمتفاقم ومن «الهدوء النسبي»، ولكن جوهر الوضع أبعد ما يكون عن الهدوء أو الركود؛ على العكس من ذلك، فإنّ هنالك حركةً نشطةً متجددة ما تزال في بدايات صعودها الجديد، لكنها حيّةٌ وزاخرة بالطاقة، وفي كل مناطق سورية بالتوازي.
أعلنت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الجمعة، ٢١ حزيران ٢٠٢٤، الاعتراف بدولة فلسطين بهدف المضي قدماً نحو السلام في الشرق الأوسط، مشددة على أن «الوضع حرج في غزة»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
المنحنى البياني للوضع المعيشي يسير باتجاه المنحدر بتسارع عجيب بسبب ارتفاعات الأسعار اليومية التي تزيد من معاناة الفقراء، وتجعل حصولهم على الحد الأدنى مما يحتاجون من غذاء ونقل ودواء وغيرها من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها بحكم الصعب جداً جداً، وعلى حساب الكثير من المتطلبات الضرورية التي يجري الاستغناء عنها كلياً أو جزئياً.
صرحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أنّ الوزير ترأس الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الجديد للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وأن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تسعى للنهوض بواقع عمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، بغية تحقيق التطبيق الأمثل لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية النافذ وتعديلاته.
عبر مختلف الأزمنة المتعاقبة، شهد العمل تطورات وتحولات عديدة باعتباره شرطاً أساسياً من شروط العيش من أجل البقاء على قيد الحياة، وشرطاً لتطوّر المجتمع، حيث كان العمل البشري في بداياته التاريخية بالكاد يلبّي الحاجات المباشَرة للمُنتِجين في عشيرتهم البدائية، ثمّ صار العمل عبر المراحل المختلفة من المجتمع الطبقي يلبّي حاجات المنتِج وعائلته مع فائضٍ سَمَح بنشوء التبادل البضاعي وتطوّره وصولاً إلى ذروته في الرأسمالية حيث يلبّي العامِلُ جزءاً من حاجاته وحاجاتِ غيره مقابل أجر مع اكتساب العمل طابعاً اجتماعياً واسعاً.