تسريح 1500 عامل من وزارة الكهرباء.. لمصلحة من؟!

كان من الطبيعي أن تستمر أزمة تسريح العمالة في القطاع الخاص، والتي اشتدت أكثر في العام 2013على خلفية الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تشهدها سورية، لتشكل أزمة كبرى إلى جوار أزمات المواطن السوري المترافقة معه من الخبز والمازوت والبنزين والكهرباء والمرور وارتفاع الأسعار الجنوني

وزير العمل يجتهد في حديثه فيزيد الطين بلَّة!

يجمع الباحثون والمختصون أن التعليم الفني والمهني يشكل أساساً للحركة التربوية المعاصرة، فمن خلاله يتمكن المجتمع المعاصر من تنمية موارده البشرية، بما يتفق مع مطالبه وحاجاته على هيئة برامج مكثفة لتخطيط القوى العاملة

من الأرشيف العمالي : من سوق عكاظ حتى سوق الحميدية

المصلحة الوطنية قضية هامة، والطبقة العاملة حريصة كل الحرص على المصالح الوطنية، وثبات الموقف الوطني السوري محط فخر لكل عامل ولكل وطني شريف، ولهذا علينا جميعاً أن نتعاون من أجل الدفاع عن الثوابت الوطنية، واليوم نلاحظ أن القوى الحاقدة بدأت تلملم صفوفها بإعطاء المبررات للولايات المتحدة الأمركية للتدخل في سورية كما حدث في العراق،

من الذاكرة : الوديعة... والراية

شاركتُ مع المئات من أعضاء الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في مؤتمرها الثاني الذي جاء تتويجاً لنضال وعمل جاد طيلة عامين كاملين, وقد أنجز المؤتمر بنجاح مهامه وأقرّ وثائقه

صحنايا: مطالب محقّة والإمكانات متوفّرة.. وما من مجيب!

أضحت بلدة صحنايا، الصغيرة نسبياً، والتي تحولت اليوم إلى تجمّع بشري أساسي في ريف دمشق الغربي، نهباً لنقص الخدمات وللفوضى الإداريّة، وذلك نتيجة للظروف الصعبة المحيطة بها من جهة، ولفساد بعض المفاصل الإدارية وتصدّيها للحلول الشعبية المقترحة من جهة أخرى

حدث في كرناز

شهدت الفترة القريبة الماضية اندلاع معارك عنيفة بين قوات من الجيش العربي السوري ومجموعات مسلحة قامت بمهاجمة تسع نقاط عسكرية في المنطقة الممتدة بين قرى تل ملح والجلمة الواقعتين على طريق حماة وصولاً إلى بلدات الحماميات وكرناز وكفرنبودة وانتهاء بالشيح حديد وتل القبو.

مديرية أوقاف اللاذقية.. مالها وما عليها

وردتنا مادة صحفية مطولة وهي عبارة عن رد على مقال منشور في صحيفة «قاسيون»- العدد 621 تحت عنوان «مديرية الأوقاف باللاذقية.. ديون وفساد وأشياء أخرى»، وعملاً بحق الرد ننشر المقال مع شيء من الاختصار وذلك لضرورات تحريرية تتعلق بالحجوم المتاحة.

المهجرون والمحاصرون والبطاقة التموينية..!

كانت وما زالت غالبية القوانين والقرارات والتعليمات النافذة لها تتعامل مع المواطن كمتهم حتى تثبت براءته وذلك من خلال تعقيداتها والبيروقراطية والوساطة بينما تتيح للفاسدين الكبار ممارسة الفساد دون أن تتم محاسبتهم وإن تم كشفهم غالباً ما يتم نقلهم وترقيتهم  وتقع برأس الصغار..