دماغ وأدمغة

في القائمة التي أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي اختزل الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في عشر استراتيجيّات أساسيّة وهي :

أجهزة ذكية.. أناس أغبياء؟!

كان اليوم الثالث من رحلتي إلى «مصر»، ولا بد الآن من زيارة الأهرامات التي تغنى بعظمتها الجميع، لكني كنت وقتها في عالم آخر، فأنا لم استطع منذ وصولي وعلى مدى تلك الأيام الثلاثة أن أحل مشكلتي المعقدة

أخبار العلم

إطلاق مسبار إلى أكبر قمر في المجموعة الشمسية / تربة القمر تحل لغز نشوء الحياة

أوركسترا المحرومين؟

أغلق عيني لأصغي جيداً، لا ضيقاً مما أرى، بل رغبةً في رؤية الشكل الحقيقي لما يصنعه العازفون بآلاتهم الموسيقية ، ولا أستطيع منع نفسي من الذهاب مع مخيلتي إلى قصور الباروك، وحدائق أرستقراطية أوروبية تفيض بالترف والجمال، وكل ما يمكن أن يخطر على البال في الحياة من مباهج

البحث عن «الحقيقة»

في الوقائع السورية.. هناك دائماً الجديد .. تقدم هنا وتعثر هناك يتسابق الجميع في الحديث عنه والتحليل الدائم لأسبابه ونتائجه في «سيرك» إعلامي يحاول عبثاً أن يلبي «رغبات» الجمهور وأهواءه، تارة بالانحياز التام لأحد الأطراف وتارة عن طريق «حيادية» زائفة تميّع المواقف ولا تفضي إلى أي مفيد، لينتهي المشاهد العادي إلى التسمر مرغماً يبحث عبثاً عن الحقيقة الصافية..!

المرآة

في حالات الضجر, ومنذ حداثة سنّي, كنت أستخدم طريقة تخلّصني نسبياً من تلك الحالات, حيث أقف أمام المرآة خلسةً عن أهلي وأقوم بتنفيذ مجموعة من الحركات, سواء بكامل جسدي أو بأجزاءٍ منه وخاصةً وجهي. كأن أفتح فمي على مصراعيه غامزاً بإحدى عينيّ محركاً أنفي أو أذني بواسطة شدّ وإرخاء العضلات الخاصة بهما. أو أصعّر خدّي رافعاً أحد الحاجبين ومسدلاً الآخر بالتناوب

سقوط الوهم ..

تصبح الفنون في ظل الأزمات والحروب، أموراً ثانوية عند البعض ولكنها يمكن أن تكون من أهم أشكال التعبير والتصوير والتوثيق لهذه المراحل المفصلية في التاريخ لكل شعوب العالم

وديع الصافي.. رحيلٌ لا يعني الغياب

غيب الموت يوم الجمعة 11/10/2013، عملاقاً من عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي، عن 92 عاماً إثر وعكة صحية.. الفنان الذي «يحكي غنا».. ويخترق صوته الشعور.. لديه صوت يمنح الكلمات بعداً آخر .. ويغطي مساحات واسعة..

جبل الجليد

أستيقظ كل يومٍ وأنا أشعر بأنني بتّ أقل إنسانية، وبالرغم من أنني لا أعلم حقاً كيف يقاس «مقدار الإنسانية» في الذات البشرية إلا أنني أدرك أن جزءاً من روحي يتفتت يوماً بعد يوم. أتساءل أين ذهبت كل تلك الحساسية التي تجعلني أغمض عينيّ أمام مشهد مخيفٍ في فيلم الرعب

بالزاوية : هذا المطر من ذاك الغيم.. تسلسل منطقي!

هل يبقى الوعي أسيراً للّحظة المأزومة؟ وكيف يمكن أن نخرج من الأزمة المدمرة بدون مخطط واضح ينطلق من اللحظة الراهنة إلى الأمام؟ ولماذا نرى «البعض» اليوم، يرغون ويزبدون أو «بينطوا وما بيحطوا» كلما جرى الحديث عن اقتراب الحل السياسي وعن «المؤتمر الدولي» المرتقب؟