أبعد من بنزين.. أقرب «للمؤامرة»

بصراحة لن «نكبر» كثيراً من شأن رفع أسعار البنزين.. والسبب واضح وبسيط أننا أكثرنا القول بأن ما لم يستطع الليبراليون إنجازه في أوقات السلم، ينجزونه «بوقاحة» في وقت الحرب..

خطوات واضحة: استيراد - إيقاف معامل ـ سمسرة من جيوب المزارعين

بينما تتراكم المنتجات المحلية في مستودعات الشركة العامة للأسمدة، تشكل الحكومة لجاناً واسعة تضم جميع الأطراف المسؤولة، فلا يلام المصرف الزراعي تحديداً أو مؤسسة التجارة الخارجية تحديداً بل يحملها جميعاً المسؤولية «لتضيع الطاسة» وتقرر الجهات مجتمعة استيراد الأسمدة بناء على الخطط الزراعية المضخمة، »

إلى أين وصل الـ«لاحسم» العسكري؟

كان من المفترض أن يكون السؤال: «إلى أين وصل الحسم العسكري؟»، أما وقد انعطفت جميع القوى باتجاه الحل السياسي مؤخراً، راغبة أو مكرهة، فيصبح السجال حول «الحسم العسكري» بلا فائدة كون هذا الأخير طويت صفحته ولن يعود

«الشـــعبية للتغيير والتحــرير» في مؤتمرها الثاني: سورية ستكون جديدة عبر الحوار والحل السياسي والمصالحة فقط!

مثبتة لرؤيتها ونقاط انطلاقها الأساسية التي شكلت توافقات انطلاقها قبل أكثر من عامين من أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي في قلب العاصمة وبدايات الأزمة، ومطورة لتفاصيل برنامج عملها وضوابط تحسينه تنظيمياً وتنفيذياً، وتحديداً فيما يرتبط بالأزمة الوطنية السورية القائمة

د. جميل: منع التدخل الخارجي ليس لإنقاذ نظام ما.. بل للحفاظ على سورية ووحدتها أرضاً وشعباً ليبقى هناك موضوع للتغيير القادم

ألقى د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية كلمة في افتتاح فعاليات المؤتمر الثاني للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، تنشر قاسيون نصها فيما يلي:

د. حيدر: ثمة من يفكر بالذهاب لأي استحقاق سياسي لاقتسام «قرص الجبنة»

ألقى الرفيق الدكتور علي حيدر، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، كلمة في مستهل أعمال المؤتمر الثاني للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المنعقد بدمشق في 5/10/2013، جاء فيها:

كلمة الاستاذ عادل نعيسة

كما ألقى الأستاذ عادل نعيسة، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، كلمة قصيرة في مستهل أعمال المؤتمر الثاني للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المنعقد بدمشق هذا نصها: