معاناة وهموم المواطنين في مجلس مدينة موحسن

لا شكّ أن مدينة موحسن معروفة على مستوى الوطن وأكثر، لما كان للشيوعيين من دور مهم فيها لدرجة أن سميت بـ«موسكو الصغرى»، وكان هذا مبعث اعتزاز وفخر.. ولا شك أيضاً أنّ قضايا المواطنين أينما كانوا ومعاناتهم لها أهميتها الكبيرة من أبسطها إلى أعقدها، لذا لا يمكن تجاهلها وإهمالها، بل إن متابعتها واجب على كل شريف..

برسم وزير الإسكان.. شركة البناء والتعمير بدير الزور بلا عمل.. وبلا رواتب!

عندما ينعم العمال في المؤسسات الحكومية بحقوقهم كاملة دون نقصان معنوية كانت أو مادية، فذلك ينعكس إيجابياً على آلية العمل وتطويره في الاتجاه المطلوب والصحيح, والصحيح أيضاً وفي ظل انحدار الظروف المعاشية الصعبة، أن شركة البناء والتعمير بدير الزور تعيش حالة عجز، وانفردت بذلك عن باقي شركات البناء والتعمير في القطر بسبب الغياب الكامل لرعاية الحكومة لها، وعدم تمويلها بمشاريع عمل، بالإضافة إلى أن الإدارات السابقة التي توالت على هذه الشركة ورّثت عجزاً حقيقياً للإدارة الحالية، التي تسعى وتصارع للحصول على أي مشروع من شأنه أن يحفز وينعش الشركة أسوة بغيرها

من الذاكرة:وينبلج النهار

قصة الرفاق مع المعتقلات والسجون ملحمة دامية ضارية، عاشوا أحداثها ووقائعها القاسية الجائرة، شموخ عزم لا يلين، وصمود قناعة لا تتزعزع بانتصار نضال الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم على القهر والظلم والاستبداد والاستعباد. وقد دفع الكثير منهم حياتهم ثمناً للحرية والخلاص. 

مسابقة معيدين جامعة دمشق.. هل ثـمة طلاب مدللون أخلّت الوزارة بشروط الإعلان لأجلهم؟!

صدرت في الآونة الأخيرة نتائج مسابقة المعيدين لجامعة دمشق، وكانت المفاجأة لعدد كبير من الطلاب هي شرط جديد تصدره وزارة التعليم العالي فقط وهي تقرر أسماء الناجحين! شرط جديد لم يذكر في الإعلان، ولم يعلم به الطلاب المتقدمون إلا عند صدور النتائج!!.

عمل المرأة.. ومزايا قانونية معطلة!

دخلت المرأة السورية سوق العمل الصناعي منذ النصف الأول من القرن العشرين وذلك من خلال توفر مجال صناعي جديد فتح لها الباب الواسع للعمل والمشاركة في عملية الإنتاج، وتجسد المجال حينذاك بشركة التبغ الوطنية وكانت تسمى بـ«الريجي»، وكانت مشاركة النساء في عملية الإنتاج فيها أمراً ضرورياً، وبعد ذلك سعت المرأة السورية لمتابعة العمل ونهل المعرفة والتدريب والتأهيل، لتخوض مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية، وساهمت بعد ذلك بالعمل في القطاعين العام والخاص، وفي المجال الحرفي أيضاً، فحققت إنجازات عديدة ومختلفة في دخولها لسوق العمل.

برسم وزير الصحة.. مشفى الميادين في العناية المشددة!

حلم أصبح يراود أهالي مدينة الميادين في اليقظة والمنام، هذا الحلم الذي يلخصه أبناء مدينة الميادين شيبهم وشبابهم يتجلى بأن يبدأ العمل بشكل فعلي في تنفيذ بناء جديد لقسم النسائية والأطفال في مشفى الميادين الوطني، فالبناء الموجود حالياً، والذي يكاد أن يكون آيلاً للسقوط، لا يصلح لتحمل أعباء هذه المهمة، وقد طال انتظار أهالي الميادين لتحقيق هذا الحلم فكانت الردود دائماً «مازلنا بانتظار الاعتماد اللازم».. علماً أن الإضبارة الفنية لم تنجز لحد الآن!.

أزمة النقل في الغوطة الشرقية.. بين نقمة المواطن المشروعة وحقوق السائق الممنوعة

يوماً بعد يوم تتزايد الأزمات بالظهور والبروز وسط المجتمع السوري وهذا ما يجعل الحل صعباً أو شبه مستحيل ومن الإصلاح وهماً أو نوعاً من الخيال، ولعل المعاناة اليومية التي يعيشها سكان منطقة الغوطة الشرقية في سبيل الوصول إلى العاصمة، والتي تكاد تبلغ حد المأساة، هي من أهم المشاكل التي يعانيها سكان تلك المناطق، في حين ما تزال إدارة المرور تقف عاجزة عن إيجاد حل لهذه الأزمة، فما يحدث لأهالي مناطق (سقبا- كفربطنا- عين ترما) جراء هذه الأزمة أرهق الشباب والنساء والأطفال وأصبح كارثة حقيقية لكل من عمل أو أقام أو ذهب لتلك المناطق، وقد أجرت «قاسيون» بعض الأحاديث مع الأهالي المتضررين لتسليط الضوء على هذه المشكلة المستعصية..

مخالفات بالجملة في ساروجة

ورد إلى «قاسيون» عدة شكاوى موجهة إلى رئيس بلدية ساروجة من أهالي محلة غرب التجارة، شارع جابر بن حيان، أولها في بناء جبة وقبيطري /86/ الطابق الثالث المطل على الشارع الفرعي عبد الله بن الزبير وتتضمن الشكوى موضوع «ضم شرفات وتغيير مواصفات بالبلوك والأسمنت رغم حضور مهندس المنطقة لقمع المخالفة مؤخراً بسيارة بيك آب من نوع بيجو مع عمال الهدم، وصعد إلى الطابق الثالث ونزل بخفي حنين وما تزال المخالفة قائمة».

مرافئ سورية.. مشكلات في مواجهة العجز!

مرفأ اللاذقية

كانت المشكلة في شركة مرفأ اللاذقية هي النقص في الآليات والكوادر والعمال. وقد أحضرت الشركة الآليات المطلوبة عام 2007 وبمبلغ 2.400 مليار ل.س إذا لا مشكلة هنا.

إدارة جامعة الفرات تكيل بمكيالين!

اعتاد المسؤولون في البلاد، باختلاف مستوياتهم واختصاصاتهم، على اتخاذ القرارات الارتجالية التي تأتي عادة دون الرجوع إلى الواقع الموجود، فتكون متناقضة كثيراً مع ما يريدونه منها ومع ما يجري من حولهم، وكأنهم لا يبصرون أو يقيمون في عالم آخر،