نعيسة: الشعب خرج إلى الشارع على أرضية معاناته اليومية
من جانبه، وفي ردود متعددة على أسئلة طرحها الحضور، ذكر الأستاذ عادل نعيسة حادثةً عايشها بداية الأحداث حيث قال له أحدهم: «الآن، يمكنك أن تجلس وتتشفى، أخيراً تحقق ما دفعت عمرك لأجله». وأضاف نعيسة: أنا حقيقةً دفعت عمري الحي، العمر الذي أنتج فيه وأؤسس لحياتي، أؤثر في المجتمع بكل فعاليتي، أؤلف أكتب وأبني، ذاك العمر خسرته ولا شيء في الدنيا يعوضه. كان جوابي عندها على تلك الملاحظة: «لا وقت للوقوف باكياً أو مستبكياً على الأطلال ولن أجعل جرحي بديلاً أو موازياً للوطن.. روما أغلى منك يا يوليوس».. وبهذه الصفة جئت إلى هذا المؤتمر أشارك بصفتي الشخصية وبجرحي الذي أحمل علّي أستطيع إطفاء ولو شعلة في الحريق الذي يهدد البلد، وحقن الدم الذي يهدد بأن يسيطر ويسود..