في المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا.. من أجل جبهة أممية تضامنية مع شعوب المنطقة والعالم

انتهزت «قاسيون » فرصة وجود مسؤول العلاقات الخارجية وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا «بركات قار» في سورية وأجرت معه الحوار الذي استهله بالحديث عن أعمال المؤتمر فقال: المؤتمر الديمقراطي للشعوب في تركيا عقد بين 15- 16/10/2011 بمشاركة /850/ مندوباً /50%/ منهم نساء و/10%/ شباب و/40%/ مستقلون و/60%/ من مجموع الحركات السياسية، وشارك في المؤتمر /38/ منظمة وحزباً وحركة وممثلي المجالس الأخرى، كما ضم المجلس ولأول مرة جميع الأقليات القومية في تركيا والتي  ألقت كلماتها بلغتها الأم التي منعت في عهود سابقة، وكان تعدادهم /23/ قومية حيوا المؤتمر مشتركين.

ارتفاعات الأسعار المستمرة.. كابوس السوريين الأكبر!

لا يتوقف قطار ارتفاع الأسعار الذي لا  تتجرأ  أية آلة قياس على تحديد سرعته لأنه يفوق كل إمكاناتها، فالسلة الغذائية الشهرية في حدها الأدنى التي تحتاجها أسرة من ذوي الدخل المحدود تتفوق على مدخولها الشهري بحده الأدنى بثلاثة أضعاف تقريباً، وفي ظل الارتفاع الملحوظ الذي أصبح من أكبر الكوابيس رعباً عند السوريين يقف أصحاب المال والنفوذ يترقبون زيادة أموالهم بأضعاف مضاعفة، بينما ينام المواطن على أمل أن يصحو على أخبار زيادة في الأجور لا ترافقها زيادة في الأسعار.

«إسرائيل» تردّ على الـيونيسكو بتسريع الاستيطان

لجأت الدولة العبرية إلى إعلان تسريع وتيرة الاستيطان والتجميد المؤقت لتحويل الأموال العائدة إلى السلطة الفلسطينية، تعبيراً عن استيائها من قرار قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

إحساس جديد!

نقلت أخبار «أبو غريب» وصوره-حين ظهرت- المواطن العربي إلى حالة من الذهول.. فالديمقراطية الأمريكية، وحقوق الإنسان، وكرامة المواطن، وقداسة الروح، ظهرت بزيها الحقيقي، وظهر معها النتن الطاوي تحت الملابس الحريرية الناعمة والقبعات المدورة.

تركيا تقدم المأوى لمجموعة صغيرة مسلحة المتمردون يستخدمون المخيم للتخطيط لهجمات عسكرية

 تركيا التي كانت مرة أحد أقرب حلفاء سورية تؤوي اليوم مجموعة معارضة مسلحة تشن هجمات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الأسد، وتقدم الحماية لقائد المجموعة وعناصرها المقدر عددهم بالعشرات، وتسمح لهم بالتخطيط والقيام بهجمات عسكرية عبر الحدود من داخل المخيم الذي يقوم على حراسته الجيش التركي.

إنقاذ الثورة.. من الإمكانية إلى الواقع

المشهد الآن في عالمنا العربي، وفي مصر مرتبك ومفزع، مملوء بالتناقضات والتقاطعات والفتن وعمليات التزييف والادعاءات. يختلط الصدق بالكذب، والثورة بالثورة المضادة، والعزة الوطنية بالعمالة، وقوة الفعل الثوري بقوة المال الامبريالي والنفطي.

البعض يتساءلون: هل حرروا ليبيا أم احتلوها؟.. الضحايا غير المرئيين للحرب الليبية

اتفق سليمان وعبد الرسول على الالتقاء في جامعة بني وليد، في غرب ليبيا، لعلهما يعثران على بعض تدوينات الكيمياء وربما جهاز كمبيوتر صالح للاستعمال. لكنها مهمة صعبة حقاً، فقد حول حلف شمال الأطلسي الحرم الجامعي إلى أكوام من الأنقاض والركام في الشهر الماضي.

طبقة الفقراء الجدد في اليونان

أدت تدابير التقشف القاسية وتعثر الأوضاع الاقتصادية وتدهور خدمات الرعاية الاجتماعية في اليونان إلى ظهور ونمو طبقة من «الفقراء الجدد»، وهو المصطلح الذي يستخدم لوصف حال أولئك الذين يعانون من آثار التهميش والإقصاء الاجتماعي والمعيشي.

المراوحة بين الاحتلال الظاهر والمبطن (1-3)

لا يستطيع الاحتلال اليوم أن يفاخر بأنه قد حقق نصراً مشرفاً على الشعب العراقي بعد مضي كل تلك السنوات المريرة، ولا يستطيع خدم الاحتلال بكل أنواعهم ودرجاتهم التفاخر بأنهم قدموا شيئاً للشعب العراقي، لا على صعيد الحريات الديمقراطية، ولا على صعيد الحقوق الاجتماعية وإعادة البناء. فالعراق المحتل يعاني اليوم من فقدان أو تراجع خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء وكل أنواع الخدمات العامة الحيوية، وتسوده البطالة والرشوة وانعدام الأمن. وإن أقوى قوة عسكرية واقتصادية في العالم عجزت عما يُمكن أن تنفذه دولة نامية خلال نحو تسعة أعوام على صعيد إعادة بناء الطاقة الكهربائية وخدمات المياه التي دمرتها آلة الحرب العدوانية في العراق قبل وبعد احتلاله. أليس ذلك كله بسبب سياسة معدة سلفاً، وليس أخطرها سرقة وسلب ونهب الممتلكات والأموال العامة والخاصة، التي شارك فيها المحتل نفسه وعلى رؤوس الأشهاد إلى جانب خدمه.

ثورات 1848 العربية: ترنّح الطغاة وسقوطهم

إذاً، هل سيرحل مبارك في نهاية هذا الأسبوع أم في نهاية الأسبوع القادم؟ تريد واشنطن «انتقالاً منظّماً»، لكنّ يدي سليمان الشبح (أو شيخ التعذيب كما يشير إليه بعض ضحاياه)، ملطّختان كذلك بالدم.