نشاط إنساني أم استخباراتي؟!

يقف المجتمعون، مبتسمين، فرحين باعتزاز بإنجازهم الإنساني العظيم، بعدها يعلق المعلقون ويحلل المحللون لنعرف نحن السوريين أن أمماً ودولاً قد اجتمعت لـ«إغاثة الشعب السوري المنكوب»...

الأزمة الرأسمالية تزداد تفاقماً.. تلاعبٌ هائلٌ في أسعار المعادن الثمينة على طريق الانهيار الشامل

هذه إحدى أكبر قصص الاحتيال الاقتصادي في العقد المنصرم.. إنها قصّةٌ إضافية لما كنا قد عرفناه سابقاً.. ففي الماضي القريب كانت لدينا قصّة إنرون وقضية برنار مادوف وأزمة الاستيلاء العقاري والتكييف الكمي وغيرها، ناهيك عن قيمة الدولار الأمريكي التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانخفاض الكارثي.. لكنّنا الآن أمام الاحتيال الهائل والتلاعب الذي جرى في أسواق المعادن الثمينة، ولاسيما الذهب والفضة، على يد مؤسساتٍ ماليةٍ كبرى.. وهي حكايةٌ معقّدةٌ قليلاً، لذلك سنشرحها هنا بعباراتٍ بسيطةٍ ومفهومة. وأهميّتها كبيرةٌ لأنّ هذا الاحتيال يمكن أن يؤدّي إلى انهيارٍ اقتصاديٍّ شامل.

إنكار الحل السياسي..

تعددت الأساليب في إنكار الحل السياسي ورفضه عند متشددي الطرفين مع نضوجه واقترابه موضوعيا. فإذا كان أشدها دهاء هو القبول به شكلا، ومحاولة الإساءة له مضموناً، من خلال وضع شروط تمنعه فعليا.

المعونة أتت بعد مخاض عسير.. والتململ الحكومي أخّر إصدارها لعامين! نصف العاملين فقراء.. فما هي حال العاطلين عن العمل إذاً؟!

صندوق معونتـ«نا» القادم بعد مخاض عسير استمر لأربع سنوات على خلاف القوانين الطبيعية، فمنذ انتهاء الحوار حول اعتماد صندوق المعونة كأحد آليات شبكة الحماية الاجتماعية المفترضة في نهاية أيار 2008، ُطلب البدء بالإعداد لمسح اجتماعي تجريه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من أجل تحديد حجم الأسر المستحقة، ولكن عملية المسح تأخرت عاماً كاملاً لتباشر مهامها في ‏شهر أيار من العام 2009، 

أسامة أنور عكاشة.. عميد الدراما العربية

كتاب «أسامة أنور عكاشة.. أسطورة الدراما العربية» (تأليف: حسنات الحكيم، عن «كتاب اليوم» التي تصدرها مؤسسة أخبار اليوم) كتاب يحكي، في محاور رصد ونقاش تفصيلية، عن طفولة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، ونجاحه في نقل أحلام البسطاء وطرحه العديد من القضايا من خلال أعماله الدرامية.

وثائقي يُجسِّد لأيام ميدان التحرير

عبَّر فيلم «ارحل» للمخرج الإسباني الشاب مارك ألمودوفار عن ما جاء في ميدان التحرير خلال 18 يوم الأولى من الثورة حتى سقوط نظام حسني مبارك، كان الجميع في ميدان التحرير يطلق كلمة واحدة للرئيس السابق حسني مبارك «ارحل».

النمو الاقتصادي ليس مؤشراً إيجابياً بالضرورة!

الخطة الخمسية العاشرة أنهت مهامها ومهلتها الزمنية بعد خمس سنوات قاسية على السوريين عموماً، وشكلت تحولاً في مجال التخطيط الاقتصادي في سورية، وفي السياسات الاقتصادية، فالنمو من أهم المؤشرات الاقتصادية بالتأكيد، وانطلاقاً منه سنبدأ بمحاسبة الخطة الخمسية العاشرة، فمتوسطه بلغ 5.7% خلال سنوات الخطة الخمسية العاشرة (2006 – 2010)، حسب آخر الأرقام، وهذا الرقم ليس بالبسيط، لا بل إنه يعدّ من أرقام النمو المرتفعة نسبياً على المستوى العالمي، وإذا افترضنا مصداقية هذا الرقم من عدمه، فإن تحققه في سورية يفترض انعكاسه الإيجابي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، ولكن،

في تراجع الحركة الثقافية السورية

يبدو أن الحراك المتصاعد على المستويين السياسي والشعبي الذي تشهده البلاد منذ ما يزيد على سبعة الأشهر، هذا الحراك الذي لم تشهد سورية مثيلا له منذ عقود طوال، انعكس بطريقة أو بأخرى على الحراك والنشاطات الثقافية في سورية، حيث تراجع الحراك الثقافي بشكل كبير منذ بداية الأزمة السورية، وأمسى جميع السوريين عرافين وعرافات ومنجمين ومنجمات.حتى المثقفون السوريون انشغلوا بالتحليل والتوقعات، وانخرطوا في الحراك السياسي عبر لعب أدوار سياسية لا تتناسب ومكانتهم الثقافية أبداً، وغابوا بشكل واضح عن الساحة الثقافية ما أدى إلى إيجاد هوة كبيرة بين النخب وبقية السوريين؛ أسقطت بالشارع السوري في حالة من اللاوعي، وكان أحد أهم أسبابها غياب المثقف العضوي الساعي إلى بناء رؤية موضوعيةللحراك الشعبي ولدور القوى السياسية، وبث هذه الرؤية بين مكونات وطبقات الشارع السوري على اختلافها، لإعادة الاتزان إلى الصورة السياسية السورية عبر الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري لهذه البلاد

المقاومة وثقافة الشعار الفلسطيني «1 من 2»

في يومٍ شتوي من عام 2004، وخلال البت بقضية جدار الفصل العنصري في محاكمة لاهاي، انطلقت من قرية «أبو ديس» الملاصقة للقدس المحتلة مظاهرة احتجاجية، وأثناء المظاهرة توجهت فتاة في الثانية عشرة من عمرها إلى جدار الفصل العنصري، وكتبت عليه بالانكليزية «أطفال ضد الجدار» فالتف حولها خمسة مصورين أجانب ليوثقوا ما كتبته.