«ديمقراطية» الطوائف.. أقسى الدكتاتوريات
يكثُر الحديث اليوم عن اقتراب المجتمع السوري من الحل السياسي، سواء عبر وسائل الإعلام، أو في أحاديث الشأن السياسي السوري التي يتداولها العموم.
يكثُر الحديث اليوم عن اقتراب المجتمع السوري من الحل السياسي، سواء عبر وسائل الإعلام، أو في أحاديث الشأن السياسي السوري التي يتداولها العموم.
يقف المجتمعون، مبتسمين، فرحين باعتزاز بإنجازهم الإنساني العظيم، بعدها يعلق المعلقون ويحلل المحللون لنعرف نحن السوريين أن أمماً ودولاً قد اجتمعت لـ«إغاثة الشعب السوري المنكوب»...
هذه إحدى أكبر قصص الاحتيال الاقتصادي في العقد المنصرم.. إنها قصّةٌ إضافية لما كنا قد عرفناه سابقاً.. ففي الماضي القريب كانت لدينا قصّة إنرون وقضية برنار مادوف وأزمة الاستيلاء العقاري والتكييف الكمي وغيرها، ناهيك عن قيمة الدولار الأمريكي التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانخفاض الكارثي.. لكنّنا الآن أمام الاحتيال الهائل والتلاعب الذي جرى في أسواق المعادن الثمينة، ولاسيما الذهب والفضة، على يد مؤسساتٍ ماليةٍ كبرى.. وهي حكايةٌ معقّدةٌ قليلاً، لذلك سنشرحها هنا بعباراتٍ بسيطةٍ ومفهومة. وأهميّتها كبيرةٌ لأنّ هذا الاحتيال يمكن أن يؤدّي إلى انهيارٍ اقتصاديٍّ شامل.
تعددت الأساليب في إنكار الحل السياسي ورفضه عند متشددي الطرفين مع نضوجه واقترابه موضوعيا. فإذا كان أشدها دهاء هو القبول به شكلا، ومحاولة الإساءة له مضموناً، من خلال وضع شروط تمنعه فعليا.
صندوق معونتـ«نا» القادم بعد مخاض عسير استمر لأربع سنوات على خلاف القوانين الطبيعية، فمنذ انتهاء الحوار حول اعتماد صندوق المعونة كأحد آليات شبكة الحماية الاجتماعية المفترضة في نهاية أيار 2008، ُطلب البدء بالإعداد لمسح اجتماعي تجريه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من أجل تحديد حجم الأسر المستحقة، ولكن عملية المسح تأخرت عاماً كاملاً لتباشر مهامها في شهر أيار من العام 2009،
كتاب «أسامة أنور عكاشة.. أسطورة الدراما العربية» (تأليف: حسنات الحكيم، عن «كتاب اليوم» التي تصدرها مؤسسة أخبار اليوم) كتاب يحكي، في محاور رصد ونقاش تفصيلية، عن طفولة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، ونجاحه في نقل أحلام البسطاء وطرحه العديد من القضايا من خلال أعماله الدرامية.
عبَّر فيلم «ارحل» للمخرج الإسباني الشاب مارك ألمودوفار عن ما جاء في ميدان التحرير خلال 18 يوم الأولى من الثورة حتى سقوط نظام حسني مبارك، كان الجميع في ميدان التحرير يطلق كلمة واحدة للرئيس السابق حسني مبارك «ارحل».
الخطة الخمسية العاشرة أنهت مهامها ومهلتها الزمنية بعد خمس سنوات قاسية على السوريين عموماً، وشكلت تحولاً في مجال التخطيط الاقتصادي في سورية، وفي السياسات الاقتصادية، فالنمو من أهم المؤشرات الاقتصادية بالتأكيد، وانطلاقاً منه سنبدأ بمحاسبة الخطة الخمسية العاشرة، فمتوسطه بلغ 5.7% خلال سنوات الخطة الخمسية العاشرة (2006 – 2010)، حسب آخر الأرقام، وهذا الرقم ليس بالبسيط، لا بل إنه يعدّ من أرقام النمو المرتفعة نسبياً على المستوى العالمي، وإذا افترضنا مصداقية هذا الرقم من عدمه، فإن تحققه في سورية يفترض انعكاسه الإيجابي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، ولكن،
يبدو أن الحراك المتصاعد على المستويين السياسي والشعبي الذي تشهده البلاد منذ ما يزيد على سبعة الأشهر، هذا الحراك الذي لم تشهد سورية مثيلا له منذ عقود طوال، انعكس بطريقة أو بأخرى على الحراك والنشاطات الثقافية في سورية، حيث تراجع الحراك الثقافي بشكل كبير منذ بداية الأزمة السورية، وأمسى جميع السوريين عرافين وعرافات ومنجمين ومنجمات.حتى المثقفون السوريون انشغلوا بالتحليل والتوقعات، وانخرطوا في الحراك السياسي عبر لعب أدوار سياسية لا تتناسب ومكانتهم الثقافية أبداً، وغابوا بشكل واضح عن الساحة الثقافية ما أدى إلى إيجاد هوة كبيرة بين النخب وبقية السوريين؛ أسقطت بالشارع السوري في حالة من اللاوعي، وكان أحد أهم أسبابها غياب المثقف العضوي الساعي إلى بناء رؤية موضوعيةللحراك الشعبي ولدور القوى السياسية، وبث هذه الرؤية بين مكونات وطبقات الشارع السوري على اختلافها، لإعادة الاتزان إلى الصورة السياسية السورية عبر الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري لهذه البلاد
في يومٍ شتوي من عام 2004، وخلال البت بقضية جدار الفصل العنصري في محاكمة لاهاي، انطلقت من قرية «أبو ديس» الملاصقة للقدس المحتلة مظاهرة احتجاجية، وأثناء المظاهرة توجهت فتاة في الثانية عشرة من عمرها إلى جدار الفصل العنصري، وكتبت عليه بالانكليزية «أطفال ضد الجدار» فالتف حولها خمسة مصورين أجانب ليوثقوا ما كتبته.
تأتي رواية «خطوط النار» (دار الريّس) للسوري فواز حداد بعد روايته «جنود الله» وكأن الكاتب قد اختار بلاد ما بين النهرين موضعاً لروايته كي يفضح حقيقة الغزو الأمريكي، ويكشف قناع الزيف عن سياسة أمريكا الديمقراطية.
السؤال الذي يطرحه «مركز دراسات الوحدة العربية» على غلاف الكتاب الصادر حديثاً عنه: «الربيع العربي...إلى أين»... هو السؤال الذي يشغل بال الجميع بلا استثناء..
كان المجتمع السوري قد تحول إلى مجتمع استهلاكي حتى على صعيد الفكرة، ولم يعد ينتج أفكاره الخاصة والجديدة، بل اكتفى بما يصدر إليه من هنا وهناك، وهو ما أدى إلى نمو وانتشار أمراض اجتماعية بسبب الاختلاف الثقافي الكبير، ولعل الأزمة التي تمر بها البلاد كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير، فانفجرت كل الأمراض علناً، ودون مواربة أو تورية.
في الخمسينيات وصلت مدينة دمشق إلى حجمها الأمثل عمرانياً، وكانت غوطتها التي ينوف عمرها على ألفي عام معلما بيئيا متميزا جعلها جنة يتغنى بها الشعراء (خلفت لبنان جنات النعيم، وما نبئت أن طريق الخلد لبنان- شوقي)، ومن يحب دمشق عليه أن يسعى للحفاظ على غوطتها، أما أعداؤها، فإنهم يريدون تدمير فرادتها بإغراقها بالكتل الإسمنتية الهجينة الطابع، وتحويلها لصحراء لا يكفي ماؤها ولا هواؤها لساكنيها.