وكلاء انقلاب فاشل في الإكوادور

لعبت قوات الشرطة الإكوادورية دوراً رئيسياً في محاولة انقلاب، أدخل البلد بالفوضى طيلة يوم الجمعة 30/9/2010، متذرعة بتضرر عناصرها من مشروع القانون المطروح لتنظيم تعويضات ضباط الشرطة ومكافآتهم. ورغم أن القانون لا يتضمن تخفيض الرواتب، كما أشيع، إلا أن العقول المدبرة حرصت على إقناع عناصر الشرطة بالإشاعة، لتندلع شرارة الاحتجاج في العاصمة «كيوتو» وبلدة «غوايكويل» الساحلية. فأنشأت القوات المتمردة قواعدها، سريعاً، وأقامت الحواجز على الطرقات الرئيسية، وأوقفت حركة الملاحة الجوية. ومن داخل القوات المسلحة الجوية، انضم إلى الانقلابيين، كل العناصر المدربين في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تم عزل الطيارين الفنزويليين الموجودين في الإكوادور ضمن اتفاقية التعاون العسكري بين البلدين. ونجا الرئيس رفائيل كوريا، من الموت، عندما نزل بنفسه إلى ثكنات الشرطة لتفسير مشروع القانون ودحض الشائعات، حيث أطلقت باتجاهه القنابل المسيلة للدموع، وأنواع أخرى من القنابل القتالية. فتم نقله إلى مستشفى عسكري قريب من مركز قوات الشرطة المتمردة، ليبقى تحت الحصار، طيلة ساعات، إلى أن تدخلت وحدات القوات الخاصة لإنقاذه ونقله إلى القصر الرئاسي.

 

 

«الدلف» الأمريكي و«المزراب» السعودي

من تناول «المصالحة السعودية- السورية» والحديث المتكرر في الإعلام اللبناني تحديداً عما بات يعرف اصطلاحاً بـ«س - س»، ورغبة الرياض مثلاً رغم «مذكرات التوقيف السورية» في بقاء «علاقات سورية لبنانية متميزة» ولكن من دون «تفكيك المحكمة الدولية»، وصولاً إلى تفاعلات «الاستياء السعودي» من سورية بخصوص العراق وتشكيل حكومته وتسمية رأسها، وحتى تجذر تحالف دمشق- طهران أكثر فأكثر، مروراً بجملة الأخبار عن مجريات العلاقات البينية السورية السعودية سياسياً ضمن تفاعلات المشهد الإقليمي، كل ذلك يطرح على بساط البحث جوهر أية تحولات فعلية قائمة احتمالاً في التعاطي السياسي السعودي مع المنطقة ودولها.

برنانكي: العجز يُنذر بأزمة

حذر مجلس الاحتياطي الأمريكي الاثنين من أن العجز المتفاقم في الموازنة سيصيب الاقتصاد الهش أصلا بأزمة خطيرة ما لم تتخذ خطوات سريعة لاحتوائه.

إرادات الشعوب بين ضرورات الداخل ومآرب الخارج

«ما قبل 25 يناير و11 فبراير هو غير ما بينهما وما بعدهما»!

إن كل ما تختزله هذه العبارة من ارهاصات ومجريات أحداث ومنجزات بحجم الإطاحة بحسني مبارك بعد 30 عاماً من حكمه، وتعنته الذي ظهر خواؤه بأن مصر ليست بتونس، بات يفرض على الجميع، شعوباً وأنظمة ونخباً سياسية وثقافية وقواعد شعبية، في داخل البلدان العربية ومحيطها الإقليمي والدولي إعادة التفكير الجدي، بغض النظر عن إطاراتها وتوجهاتها ومشاربها وأجنداتها، أي كل من منظوره وحسب مصالحه وميزان قواه.

مفارقات إعلام الفساد...موضوعيون ولكن!!

نشرنا في العدد الماضي بيانات ومعلومات عن تجاوزات يشهدها توزيع المحروقات في ريف دمشق، حيث توضح أن كميات كبيرة من المازوت تصل إلى محطات متوقفة كتجاوز واضح وفج وموقع بتواقيع رسمية..

 

أوباما مقيد اليدين؟

في كتابه الرائع الصادر حديثاً «أحكام واشنطن: درب أمريكا إلى الحرب الدائمة» يسلط العسكري السابق، «أندرو جي. باسيفيتش»، الضوء على انكماش نفوذ المؤسسة الرئاسية الأمريكية وهزال تحكمها بشؤون الحرب والسلم في عصرنا الراهن، وانعدامه في شؤون ومجالات أخرى هامة.

يصح القول في وضع كهذا إن انقلاباً هادئاً قد وقع. مع التأكيد على أنّ الانقلاب يقتضي توفر العزم والنية: أي وجود فاعل مسؤول ينفذ الانقلاب بغية الوصول إلى هدف محدد. وما يطرحه باسيفيتش يشير إلى أن الانقلاب يمكن أن يكون دستورياً أو فكرياً، كما يمكن أن يقوم إما من خارج الحكومة أو من داخلها. وغايته إيجاد حالة يفقد فيها الرئيس حرية التصرف حسبما يريد، لأن الأبواب جميعها مقفلة في وجهه، باستثناء باب واحد يبقى مفتوحاً.

واحد من كل سبعة أمريكيين ينزلق إلى مستنقع الفقر

ارتفعت معدلات الفقر في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في نصف قرن، إلى حد أن تجاوز عدد الفقراء في العام الماضي 43.6 مليون مواطن أمريكي.

وجاءت هذه البيانات في تقرير لمكتب الإحصاء الأمريكي أفاد أيضاً أن معدلات الفقر في الولايات المتحدة قد ارتفعت إلى نسبة 14.6 في المئة من إجمالي السكان في عام 2009، مقارنة بنسبة 13.2 في المئة في سنة 2008، لتبلغ أعلى مستوى لها منذ بداية إحصاء الفقراء في عام 1959.

 

وهْمُ الاستقلالية!!

النجم اللامع في سماء مصر الآن هو هشام طلعت مصطفى، أحد أركان لجنة السياسات في حزب الجماعة الحاكمة التي يقودها جمال مبارك.

لا توجد أداة اعلامية مصرية لم تعط مساحة واسعة له، بينما هو موجود في السجن بتهمة التحريض على قتل الفنانة اللبنانية. إذ كان محكوماً عليه بالإعدام ومعه ضابط أمن الدولة السابق الذي قام بتنفيذ الجريمة. تم نقض الحكم، وصدر تخفيف الحكم إلى السجن 15 عاما للمدعو هشام والسجن المؤبد لمنفذالجريمة.

 

الزمان في نص الروائي السوداني الطيب صالح 1- 2

تعوَّد البشر في تجربة الحياة اليومية أن يفكروا في عالم ذي أبعاد ثلاثة الطول والعرض والارتفاع، وكل من هذه المقادير يُقاس بزوايا قائمة على سطح البعدين الآخرين. ونحن نستطيع من حيث المبدأ تحديد أبعاد الجسم الصلب بالرجوع إلى النظام الديكارتي للإحداثيات الذي يقيس المسافات في ثلاثة اتجاهات متعامدة  بالتبادل. ونستطيع أن نتصور الأشياء الممتدة مكانياً في ثلاثة أبعاد. والغالبية العظمى منا تنظر إلى الزمان بوصفه شيئاً متميزاً عن المكان ولا يرتبط به، شيئاً ينساب قُدماً إلى الأمام بسرعة منتظمة.