فشل حرب من أجل النفط
بالنسبة للشعب العراقي، الأمر بديهي. أما بالنسبة لصقور البنتاغون، فالأمر مخالف للمنطق. هل أنّ حرب العراق، التي شرّدت 1،8 مليون خارج البلاد وعدداً موازياً من المهجّرين، كانت حرباً من أجل النفط؟
بالنسبة للشعب العراقي، الأمر بديهي. أما بالنسبة لصقور البنتاغون، فالأمر مخالف للمنطق. هل أنّ حرب العراق، التي شرّدت 1،8 مليون خارج البلاد وعدداً موازياً من المهجّرين، كانت حرباً من أجل النفط؟
يرجعنا المخرج «ستانلي كوبريك»، المناهض للحروب إلى إحدى معارك الحرب العالمية الأولى بين فرنسا وألمانيا، بنظرته الأكثر قرباً لروح الجندي المدفوع باسم الوطنية، إلى معارك تقرها جنرالات وقادة على جلسات مترفة من الطعام والكونياك، جسّد رؤيته الدونية للقيادات العسكرية الفاسدة التي تأخذ من الجنود ضحية لأهدافها الشخصية وطموحاتها في الترقية والمناصب
يهتزّ مكتبها قبل وصول صدى الصوت، تبتعد عن زجاج النافذة، بعد ارتجاجه ومحاولته ولوج الغرفة.. تحاور الخوف، لكن ما يخيفها وقد ينجح في قتلها فعلاً هو الضجر، ضجر اللاحلم، والموت الغبي الذي ينفرها بعبثه، تخاف في ليالي صراخ القذائف والموت من هذا القتل المزاجي، رغم قناعتها كل صباح بأنها مجرد رقم قد يكون بشرياً، لكنها تريد لجنازتها المملة قليلاً من الترتيب الذي روّضته في حياتها.. يزداد الارتجاج وربما يقترب..
إذا ما وقف الإنسان السوري اليوم متأملاً أحداث حياته..مشاعره.. أفعاله وكل ما يحصل حوله سيجد أنه يشكّل مادة استثنائية لعملٍ مسرحي أو سينمائي، يتاح له هذا المرة أن يكون بطله دون منازع؛ تتبعه الكاميرات المُتخيلة والحقيقية أينما تحرك، وتتغير اللقطات وزوايا التصوير، الأزياء والديكور، وحتى الموسيقا التصويرية!
استيقظ ليغسل وجهه وأسنانه من ماء قنينة عبأها ليلة البارحة من بيت صديق في دمشق، لأن الماء مقطوع، ثم شرب كأس ماء باردة عبأها كذلك ليلة البارحة، بدلاً عن فنجان القهوة الساخنة إذ لا كهرباء ولا غاز ليشرب شيئاً ساخناً
شكلت الثقافة الوطنية الفلسطينية، سلاحاً حاداً في عمليات المواجهة والمقاومة والمعارك الكفاحية والنضالية الوطنية في سبيل الاستقلال والتحرر الوطني والاجتماعي، على طول وامتداد تاريخ ومسيرة الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. وأدى المبدعون والمثقفون الفلسطينيون دوراً هاماً وفاعلاً في الحراك الثقافي والأدبي الفلسطيني، والإرتقاء بالخطاب السياسي والثقافي، بهدف حماية الهوية الوطنية، وخدمة للقضايا المفصلية الفلسطينية وإثراء المشهد الثقافي الفلسطيني
بدأت في تشيلي عملية نبش قبر الشاعر بابلو نيرودا الذي توفي في أيلول من العام 1973، بعد أيام قليلة على الانقلاب العسكري الذي أوصل الدكتاتور أوغوستو بينوشيه إلى السلطة، وذلك في محاولة لفهم الأسباب الحقيقية وراء موت هذا الشاعر الثائر، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية
وكنت مقاطعا للفيس بوك مذ قرأت ما كتبت نور أبو فراج في قاسيون عن هذا الرجس الرجيم، حتى التقيت مصادفة بأستاذي في اللغة العربية أيام ثانوية السودا الرسمية، فاستثار حفيظتي، واستفزني بهدوئه وأجوبته المحافظة.. ما بال لغتنا الجميلة يا معلمي؟ ماذا بها يا بني، هي جميلة.. وستبقى رغم أنوف الأعداء وأصحاب المؤامرة!!
«الرأس الأجنبي»: حالة مرضية تصيب الأنظمة العربية فقط. من أين لنا هذه المعلومات؟ سنجيبكم سادتي القراء بالتدريج.
أريد أن أغامر بالقول إن العقيد القذافي سيكون ثالثهم. سوف (يطير) كما طار بن علي ومبارك قبله.
سيطير.
تحظى طروحات وتوجهات الإخوان المسلمين اليوم في سورية بالمباركة الأمريكية الأوروبية الخليجية، وهي التي تعتبر الأكثر توافقاً مع مصالحهم مقارنة مع باقي طروحات المعارضة السورية ، وبالتالي فهي تحظى بالدعم المادي والإعلامي والسياسي، وبمحاولات مستمرة لفرض مفرداتها وخطابها على الحركة الشعبية، وعلى خطاب باقي أطياف المعارضة أيضاً.
ترسخ في الذاكرة السياسية حتى أواخر القرن الماضي فكرة وجود قطبين مهيمنين على الساحة السياسية العالمية، وهما (الاتحاد السوفيتي – الولايات المتحدة الأمريكية) وقد دامت هذه الحالة مدة سبعين سنة من عمر البشرية، ولا يخرج الحديث السائد اليوم عن ظهور دول البريكس كقطب مقابل للولايات المتحدة الأمريكية عن هذا الوعي السياسي المرتبط بحقبة قصيرة من تاريخ البشرية، كتناقض رئيسي جديد، وهو كشأن سابقه يخفي من خلفه التناقض الأساسي الجوهري بين الجماهير المستغَلة والطبقات المستغِلة لها، وبعبارة أخرى التناقض بين العمل ورأس المال..
تعمد الكثير من القوى المنضوية اليوم تحت مسمى معارضة إلى اجترار الأساليب البالية التي تنتمي إلى مرحلة الفضاء السياسي القديم، ولعل أشهر تلك الأساليب، وأغباها على وجه الإطلاق، هو ممارسة السياسة كنوع من المقامرة على ملء الفراغات السياسية المتشكلة في لحظة معينة «حاسمة»، وذلك عبر الاختباء خلف دزينات من الشعارات البراقة بهدف الكسب المجاني والسريع لأفواج الجماهير، في حين أن البرنامج الفعلي يبقى في الخفاء بانتظار اللحظة التي لا يكون على الجماهير إلا تنفيذ حكمة أحد أولئك الذين نصبوا أنفسهم «قادة» عليهم، ويكمن الغباء في اعتناق تلك الأساليب في أنها أصبحت تتناقض بشكل صارخ مع درجة الوعي السياسي المتصاعد في صفوف الجماهير التي إذا ما وصلت إلى درجة معينة ستطيح بكل من زاود وكذب عليها في لحظات الأزمة العصيبة..