عفرين... حصار مزدوج

منذ حوالي سبعة أشهر ومدينة عفرين وقراها تعيش حالة «الحصار»، بعد أن انسحبت أجهزة السلطة الرسمية منها، وحلت محلها «لجان محلية» من الأهالي، فاعتبرت منطقة محايدة، ولجأ إليها الكثير من العوائل من المناطق الساخنة المجاورة لها، الذي أدى بدوره إلى ارتفاع الإيجارات وأسعار البيوت

فساد دوريات التموين والتغاضي عن المخالفات الكبرى

تبين على أرض الواقع من خلال انعكاس السياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة، وسحب الدولة لدورها الرعائي، أن مفهوم تحرير الأسعار في الأسواق المحلية، ودَور الرقابة التموينية الجديد المحدود الفعالية الذي ظهر في ظل التوجه الحكومي نحو اقتصاد السوق الاجتماعي، يعني ببساطة إتاحة كامل الحرية للتاجر في التسعير، بما يتناسب مع نوعية المنتَج المتنافَس عليه، رغم أن الجهات الرقابية والتفتيشية التموينية تدّعي دائماً أنه يهمها بالدرجة الأولى بطاقة تعريف صحيحة ومقرونة بكل سلعة، استناداً إلى الفاتورة التي يجب أن يحصل عليها بائع المفرق من تاجر الجملة، ويضيف عليها هامش الربح القانوني، ووضع سعر مبيع معلَن وبخط واضح وبمكان بارز.

حلب تدخل غرفة الإنعاش.. عاصمة الصناعة السورية بضائعها تركية

تقطعت أوصال حلب، وباتت عاصمة الصناعة السورية حتى الأمس، بأمسّ الحاجة لهذه الصناعات اليوم، ففي ظل اشتداد المعارك الدائرة هناك، استنزفت البنى التحتية ودمر بعضها بالكامل، وبعد أن كانت مركزاً لضخ الكثير من المستلزمات الأساسية التي أنعشت السوق السورية على مر السنين،  دخلت حلب مؤخراً غرفة الإنعاش مماجعلها عاجزةً عن مقاومة الغزو الاقتصادي الذي وصفه البعض «بالممنهج» والآتي من حدودها الشمالية الهشة

حل المشكلات البيئية في سورية.. منظور عام..

لم يعد ممكناً تجاهل القضية البيئية بما لها من انعكاسات خطيرة على حياة شعب بكامله، شعب يحمل على كاهله العملية الإنتاجية بكل متاعبها، وإضافة لذلك يحمل التلوث الناتج عن عدم التعاطي الجدي مع القضية البيئية، بل والتعاطي معها من منظور الصالونات حيث يختصر التلوث بالمنديل الورقي..

الأسبستوس.. سرطان كامن!

يعتبر الأسبستوس من المواد العازلة الجيدة وغير القابلة للاحتراق، لذا فإن كل المهن التي تعتمد على العزل الحراري يمكن أن يستخدم الأسبستوس فيها، ويقدر عدد المهن التي تتضمن التعامل مع ألياف الأسبستوس بحوالي 3000 مهنة ومنها: صناعة العوازل الحرارية والواقية من النار والمكاوي. وصناعة أنظمة الأمان العازلة في المراجل والأفران. وصناعة بطانة المكابح والدبرياج في السيارات (كل ما له علاقة بالاحتكاك في السيارة). وبناء السفن. وصناعة الأسمنت، والقرميد، والمداخن، والتمديدات الصحية.

حين يكون الدواء داءً.. محطات معالجة مياه الصرف الصحي.. مشكلة بيئية خطيرة!!

تزداد في الآونة الأخيرة أهمية التعاطي جدياً مع موضوع معالجة مياه الصرف الصحي في سورية، التي تعاني نقصاً في معدلات أمطارها وموارد مياهها، واستفحالاً في مشاكلها البيئية، والغريب أن الحكومة سارعت مؤخراً للقاء العديد من ممثلي الشركات النمساوية والألمانية، في إطار مشروع يهدف إلى استيراد 222 محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي، والمثير للاستهجان هو أن هذه البلدان ذاتها قد تخلت منذ زمن عن هذه التقانات في التعامل مع مياه الصرف الصحي، وتحولت إلى تقانات جديدة قليلة التكاليف وصديقة للبيئة، وبقي لديها مشكلة التخلص المربح من تقانة قديمة عفا عليها الزمن.. فما كان منها إلا أن راحت تبيعها للدول التي تعتبرها متخلفة..

البحرين.. على مشارف الحوار

واجهت الحركة الشعبية في البحرين منذ انطلاقتها قمعاً مزدوجاً، فمن قمع السلطات الحاكمة في البحرين التي استعانت بالقوات الخليجية «درع الجزيرة» وصولاً إلى التعتيم الإعلامي الذي يصر على إلغائها من الخريطة الثورية في المنطقة أو اتهامها بالنزعة الطائفية.

موجز قاسيون

• يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القاهرة الأسبوع القادم ليكون أول رئيس إيراني يزور مصر منذ انتصار الثورة الإيرانية.