المثقف الجديد!
على مدى عقدين من الزمن كان أغلب النشاط الثقافي السوري محكوماً بثلاثية «التسليع- النفعية- الذاتية» فإما أن «المثقف» السوري كان يبحث عن سوقٍ لبيع بضاعته «الثقافية»، ولذلك كان من الطبيعي أن يفكر أولاً بـ«حاجة السوق» وكيفية نيل رضى (المنبر= الممول) الذي سيدفع من عرب النفط، أو كان همه إرضاء الجهة التي ستؤمن له فرصة «الظفر» بمنصب وظيفي رسمي فيكون «بروكوست» الثقافة (في إشارة إلى الشخصية الأسطورية التي تفصّل الناس على مقاس سريرها)