لعب ملوك السعودية على مر التاريخ الحديث منذ تشكيل المملكة الثانية دور الوكيل للولايات المتحدة الأمريكية، ومقابل ضمان حدود المملكة واستمرار حكم آل سعود نفذ الملوك السبعة كل المهام الأمريكية الموكلة إليهم
في أحد كتبه الأخيرة، ناقش الكاتب إيريك هوبسباوم قضية الصراع بين الشيوعية والرأسمالية، بوصفه المحدد الرئيسي لاتجاه سير الأمور في القرن العشرين، فقد هيمنت المواجهة بين هذه الأيديولوجيات الاقتصادية - الاجتماعية على التاريخ الأوروبي والعالمي، وخاصة في الفترة التي تلت عام 1945. إلا أنه - وكما ذكر في كتابه الجديد - كان هناك صراع من نوع مختلف ساهم أيضاً في تحديد مسار القرن العشرين، ألا وهو الصراع بين السلطوية والديمقراطية
يبرز موضوع العلم الزائف مرات ومرات يومياً من تجوالنا في الطرقات ومشاهدة عناوين لكتب على بسطات الطريق توحي بعناوين براقة لها علاقة بالعلم، لكنها كالعادة لا تمت له بصلة، إلى مشاهدة برامج على المحطات التلفزيونية (وحتى الوطنية منها)
كان الشتاء قاسياً هذه السنة، أغرق الأرض بالأمطار وغمرها بالثلوج، وأمضى الكثير منا شهوراً طويلة باردة إلى أن منحت شمس آذار بعض الدفء في أجسادنا، و بسطت بساطاً أخضر جميلاً أينما نظرت، تفتحت الورود وأزهرت الاشجار، ولن يمض الكثير من الوقت حتى نتمتع جميعاً بثمار الطبيعة الغنية
صدر كتاب الغداء والغلاء للباحث محمد سليمان إبراهيم في العام 2009، وقد بحث الكاتب قضية أساسية تشغل العالم اليوم، وهي قضية الغذاء ولامس قضايا أخرى في الأزمة الرأسمالية العالمية والصراع الدولي الجاري بين الأقطاب الرأسمالية من جهة وبين الشمال والجنوب من جهة أخرى. بدأ الباحث كتابه بسؤال هام وجوهري يقول «إلى أين تتجه البشرية عامة في السنوات القادمة مع أزمة الغذاء العالمي والجوع القادم والذي يتهدد دول الجنوب خاصة؟»
قدم مسرح الحمراء نصاً لزيد الظريف مأخوذاً عن الرائعة المسرحية روميو وجولييت لوليام شكسبير، سينوغرافيا وإخراج عروة العربي
ماذا كان سيحصل لو أن الملكة (مارغريتا تيريزا جيوفنا) لم تترك قصرها كي تتجول في شوارع نابولي عام 1889 في محاولة لرفع الروح المعنوية لشعبها حينما كانت الكوليرا تفتك بإيطاليا، ربما لم تكن ستتذوق البيتزا في أحد مطاعم الفقراء، تحبها، وتجعل منها طبقاً ملكياً مشهوراً، لتغدو وجبةً عالمية، تتربع على عرشها مطاعم (البيتزا هات). ولم يكن الفقراء اليوم سيقفون أمام واجهات المطاعم جائعين يتأملون الطعام الذي خلقته حاجاتهم وسعة خيالهم دون أن يكون في مقدورهم دفع تكلفته!
وأخيراً ظفر «أبو وليد» بشقةً للسكن بالإيجار بعد طول تشرّدٍ وتنقّلٍ من أحد مراكز الإيواء، إلى بيتٍ لأحد الأقارب، إلى بيتٍ لصديق.. بعد أن دُمِّرَ بيته الذي كان يقطنه مع أفراد أسرته في أحد الأحياء، إثر اشتباك مسلّح ما بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة.
ولكن كما يقال: «الحلو ما يكملش» فقد صادف أن تكون شقته مطلّة على بقعة أرض مليئة بالأشجار البرّية القزمة والأشواك والحشائش، يتخلّلها بعض أكوام التراحيل من الأبنية السكنية قيد التجهيز. وهذه البقعة من الأرض تُعدّ استراحة لسائقي سيارات الأجرة «المزنوقين»
يصادف الأول من نيسان ذكرى رأس السنة السريانية – الآشورية ،عيد "أكيتو" ،أو كما يلفظ باللغة الآشورية "خا بنيسان" يمثل بداية للخير وقدوم فصل الربيع، ويعتمد على أسطورة قديمة مفادها "زواج عشتار إلهة الحب مع تموز إله الخصب"