«دورا أوربوس» تنهب..!

تفيد المعلومات الواردة من حارس موقع دورا أوروبوس في دير الزور أن عدد الحفر الناتجة عن أعمال التنقيب غير المشروع التي حفرها لصوص الآثار داخل الموقع وخارجه بحثاً عن لقى أثرية وصل إلى ثلاثمئة حفرة متفاوتة الأحجام نُفّذت باستخدام أدوات يدوية

دراما رمضان.. والأعمال المؤجلة

على الرغم من تخطي دراما رمضان الماضي حاجز الخمسين عملاً، وكان من المفترض أن تكون أكثر، إلا أن ظروف الوقت والتسويق حالت دون ذلك، وجاءت هذه الأعمال نفسها  بعد عام كامل من أجل أن تشكل بنفسها ملامح هامة وأساسية من الخريطة الرمضانية التي ينتظرها المشاهد في هذا العام

زيّاد الرحباني بعيداً عن سياسة «النأي بالنفس»

كثّف زياد الرحباني إطلالاته الإعلامية في وسائل الإعلام المصرية ًخلال الأسابيع القليلة الماضية على هامش مشاركته في مهرجان الجاز الدولي الخامس في القاهرة، كان الظهور الأول ضمن برنامج (آخر كلام) مع الإعلامي (يسري فودة) في قناة (أون تي في)، تلاه بعد ذلك حوار صحفي مع جريدة (المصري اليوم)، ليحل أخيراً ضيفاً في برنامج (جملة مفيدة) مع منى الشذلي على قناة (أم بي سي مصر)

بين قوسين: تثبيط منظم..

تضعنا إحصائيات الجهات ذات الصلة، والتي تشير إلى أن نسبة المدمنين على شتى أنواع المخدرات في سورية لا تتجاوز 150 شخصاً بالمليون(!!!)، أمام أحد احتمالين: إما أن الجهات الرسمية عموماً، لا تعرف على الإطلاق ماذا يجري في البلاد على المستوى الاجتماعي- الاقتصادي نظراً للفارق الهائل دائماً بين الرقم المعلن ومعطيات الواقع، أو أن الألسنة والتقارير الناطقة باسمها مازالت تعتقد أن بإمكانها ستر العورات السافرة، الناشزة بشدة مؤخراً، بورقة صغيرة يابسة!

مطبات: الظلال

ليست هذه صورته، وليس هذا لباسه، أما نظارته السوداء فلا توحي بأنه هو، الرجل الذي كنت أعتقد أنه يمثلني، كما أن مشيته الناعمة توحي بتنعم موروث، أو على الأقل متأصل فيه حتى النخاع، يفتح المرافق الباب بيد مرتعشة، وابتسامة أصبحت من علامات الوجه.

في مكتب أحد القيادات النقابية الوثيرة يجلس صاحبنا، وضحكته العالية تسد الممرات والغرف في الطابق الذي يشغل نصفه، يدان بيضاوان حد انفجار العروق الواضحة بزرقة جميلة، وشعر ناعم نظيف ينام بغنج على اليد التي تمسك القلم الفاخر.. ثم يعلو صوته المنتقد أن الحكومة لا تستجيب لمطالب النقابات، وأن المجالس العمالية هي صوت العمال العالي، وأنها تحاسب الحكومة على (الشاردة 

«حداد» جدلية الرقص والموت

من خلال لوحات راقصة، اسْتُمدت من حالة النواح، ومن منظوره للموت كحالة غياب مطلقة نهائية جسدّ الراقص العراقي مهند رشيد الموت تعبيرياً في عرضه المسمّى «حداد»، على خشبة الصالة متعدد الاستخدامات في دار الأوبرا. انطلق العرض من الحالة المباشرة لصورة الموت، وذلك عبر جثة هامدة لربّ عائلة ممددة على الخشبة، مع خلفية صوتية قرآنية لعبد الباسط عبد الصمد، وامرأة تنتحب بجسدها وتناجي هذا الجسد الميت.. ثم تصبح حالة الانتحاب عامة عندما ينتشر خبر الموت فتكثر النساء الملتفات بالأسود حول الجثة.

شادي زقطان يغني «عن بلد»

يقدّم الفنان الفلسطيني الشاب شادي زقطان في ألبومه الأول «عن بلد» أغاني سياسية ملتزمة تتناول الأسرى بشكّل رئيسي، لا بوصفهم أبطالاً، بل كبشر عاديين منعوا من العيش الكريم  مع أقرب الناس إليهم: العائلة، الجيران، المخيم، الأطفال..

اختلاف تجربة زقطان عما قدم من غناء ملتزم ومتزن وثوري ومقاوم ومرتبط بهموم الناس..  يتمثل في أنه يعطي جل همه لناس القضية ومهمشيها أكثر من القضية نفسها، من منظور العناية بالتفاصيل وإبراز المغيّب والهامشي. ولعل هذه النزعة تتجلى بشكل واضح في الأغنية المعنونة بـ«11 ألف محل فاضي»، والعدد هو عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تذهب 

 

أبو جانتي، حواديت المشاوير، القيادة إلى زيغزيغلاند التكسي حيزاً عاماً وفق رؤى مختلفة

سيارة الأجرة حيز شديد العمومية فهو متاح لمعظم الناس رغم اختلاف أسعار هذه الخدمة بين بلد وآخر ومدى شيوعها، وليس من شروط خاصة للوجود المؤقت في هذا الحيز المتحرك، لذلك فهو يوفر تفاعلاً اجتماعياً ممكناً بين أنواع مختلفة من البشر، وليس لمزاولي هذه المهنة من السائقين مؤهلات غير اعتيادية فهم أيضاً ينتمون إلى خلفيات متنوعة، ولما كانت الفنون الدرامية ترتاح للتنميط في الغالب فقد بقي لشخصية سائق التكسي إغراؤها من ناحية إمكانية وسمها بصفات ثابتة كالشقاوة والثرثرة والشعبوية ما يسهل الحصول على تأثيرات كوميدية ومن ناحية تغير وتجدد النماذج التي تلتقي بها وتتعامل معها وردود فعلها في إطار هذا التعامل.