من تحت الدلف إلى تحت المزراب
منذ أن بدأ التقنين الكهربائي في سورية، ذو الأسباب غير المعروفة حتى الآن؛ (أهو بسبب عدم مقدرة إيصال مادة الفيول إلى محطات التوليد، أم بسبب تخريب المجموعات المسلحة لشبكات نقل وتوزيع الطاقة واستهداف محطات التحويل، أم لسبب يجب أن يبقى سراً إلى أن تكشف عنه القادمات من الأيام..) وأنا أفكّر بطريقة خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي أتخلّص بموجبها من حرارة البيت في هذا الصيف القائظ، بسبب توقّف الأجهزة الكهربائية المعنية بطرد (الشوب) من بيتنا. جرّبت الاستلقاء على البلاط وأنا شبه عار، البقاء في الحمّام أرشرش جسمي بالماء، استخدام المراوح اليدوية..