الطبقة العاملة السورية حاضنة الوحدة الوطنية

عبر التاريخ الوطني المجيد للطبقة العاملة السورية الذي صنعته بجدارة وجسارة عاليتين، انخرطت مبكراً في النضال الوطني العام الذي كان يخوضه شعبنا السوري العظيم من أجل حريته واستقلاله التام عن المستعمر، وفي مواجهة الأحلاف والمشاريع الاستعمارية التي طُرحت لإعادة سورية مرة أخرى إلى الهيمنة والسيطرة عليها، هذا النضال قد أكسب الطبقة العاملة الحصانة والمناعة في مواجهة دعوات التفتيت المختلفة، 

في المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال ضرورة فتح حوار وطني لمعالجة الأزمة الراهنة

أكد النقابيون في مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال على أن الطبقة العاملة السورية ستبقى الحصن المنيع والرافد لنضال الشعب في سورية ضد أية مؤامرة تستهدف المساس بوحدته الوطنية وبأمنه واستقراره.

إفتتاحية قاسيون العدد 501: الحراك ضمانة الإصلاح

مع تفاعل الأوضاع الداخلية في سورية، يزداد تصعيد الخارج من ضغوطه وتجليات تدخله بدءاً من تصريحات ساسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وليس انتهاءً بتصريحات ساسة تركيا وقطر التي لم تعد ملتبسة بل كشفت عن حقيقة نواياها، والأدوار الطامحة للعبها أو الموكلة لها ولو على حساب الوحدة الوطنية للشعب السوري الذين يدعون الانتصار له.

نتنياهو في لندن بدون ملحقه العسكري خشية توقيفه

أعلن التلفزيون العام للكيان الصهيوني مساء الأربعاء أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو توجه إلى بريطانيا في زيارة رسمية دون أن يرافقه ملحقه العسكري لأن الأخير يخشى أن يتم توقيفه وملاحقته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

تنويه من لجنة محافظة طرطوس لوحدة الشيوعيين السوريين

ادّعى محافظ طرطوس في اجتماع فرع الجبهة الوطنية التقدمية بطرطوس، الذي عقد يوم الثلاثاء 26/4/2011، أن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين «ضالعة في إدارة وتوجيه الاحتجاجات الجارية في محافظة طرطوس بالشكل والشعارات والأساليب التي ظهرت فيها حتى اليوم، مع كل من حزب العمل وحزب الشعب وحركة الإخوان المسلمين وممثلي المجتمع المدني»...إلخ..

الشعب السوري في متاهة إعلامين وروايتين متناقضتين

إن فهم السياسة الإعلامية اليوم، لم يعد حكراً على الدارسين فقط، بل أصبح حديث الشارع السوري بكافة أطيافه، بعد الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام الخارجية والمحلية في تغطية الأحداث في البلاد، معبرة عن مصالح الجهات المالكة لها، بحيث تحولت من مجرد ناقل للحدث إلى عامل مؤثر في صناعته وتوجيهه..

غياب الحريات السياسية.. ونشاط قوى الظل!

كانت الأحاديث عن السياسة والوضع العام في سورية خلال العقود الثلاثة الماضية تجري همساً، وكان الهمس هو الواقعية بعينها، وهو الاستقرار والأمان السوريان، ومن كان يعلو صوته بالسياسة فهو شبهة على من حوله، ومورط لهم «ومعكّر للصفاء بين عناصر الأمة»، كما تسمّى إحدى تهم الرأي في محكمة أمن الدولة التي جرى حلّها، فأمست السياسة تابو حقيقياً بما يحمله من تناقض بين القدس والنجس، قدسه بوصفه تعبيراً عن حاجات الناس، ونجسه المتمثل بسوء العاقبة ورعب المآل..

هل هناك من يريد الإصلاحات صورية فقط؟

صدر المرسوم التشريعي رقم 161 تاريخ 2142011م القاضي بإنهاء العمل بحالة الطوارئ، وحاز المرسوم ما وفاه حقه من النقاش والتعليق والآراء، فقد استبشر البعض فيه خيراً، فيما ترقب آخرون أنباءً عن مشروع قانون مكافحة الإرهاب، في حين لم يعره غيرهم اهتماماً يذكر.