المرأة العاملة وأزمة القوانين المجحفة

يكثر الحديث عن القضايا التي تتعلق بعمل المرأة ووجودها وقيادتها للعمل، ويتفاوت مدى هذا الحديث تبعاً للجهة التي تتناول هذه القضايا، فالبعض يرى بأن المرأة مجرد أن تكون عاملة قد حازت على حقوقها كاملة مقارنة ً مع الرجل، والبعض الآخر يتخذ موقفاً يناقض سابقه، فيرى المرأة خارج نطاق الحماية والاعتراف بالحقوق إذ أنها مضطهدة من صاحب العمل سواءً كان قطاعاً عاماً أو خاصاً ومسلوبة القرار في المنزل، وبين هذا الرأي وذاك، يذهب البعض إلى أن حقوق المرأة تحتاج إلى اعتراف أكبر وتطبيق أوسع حتى تلعب الدور المطلوب منها على أكمل وجه، مع غياب المدافع عن حقوقها. 

المفاوضة الجماعية وحقوق الإنسان في العمل

تعتبر اتفاقية العمل الدولية رقم 154 بشأن المفاوضة الجماعية أحدث وأهم الاتفاقيات الدولية التي عالجت هذا الموضوع بشكل متخصص، إضافة إلى ما ورد في الاتفاقية رقم (98) بشأن مبادئ حق التنظيم والمفاوضة الجماعية التي تعتبر إحدى الاتفاقيات الأساسية الثماني التي تمثل حقوق الإنسان في العمل.

كأس العالم وفشل تنشيط سوق العمل

لم تر الرأسمالية ضالتها في الهجوم على السياسات التي تتبعها رئيسة البرازيل ديلما روسيف المدافعة عن حقوق شعبها إلا كأس العالم لتجد لنفسها ممرا لذلك، حيث نشرت مجلة «فوربس» الأمريكية تقريراً أشارت فيه إلى أن استضافة البرازيل لبطولة كأس العالم لكرة القدم لم تحقق تلك الطفرة الكبيرة في سوق العمل التي وعدت بها رئيسة البرازيل.

العمال أصحاب الأجر في صناعة النسيج

في القرن التاسع عشر، ومع قيام المؤسسات المانيفاكتورية الوطنية الأولى في سورية بدأ ظهور العمال المأجورين، وفي بدايات القرن العشرين ووفقاً لمعطيات معظم الباحثين والعاملين في شؤون الطبقة العاملة، فإن عدد العمال المأجورين في صناعة النسيج في سورية ولبنان قد بلغ تقريباً 25ـ 40 ألف عامل.

عرفات: التسويات ستتحول قنابل موقوتة ما لم يفتح أفق الحل السياسي الجدي

استضافت إذاعة «ميلوديFM» يوم الخميس 3/7/2014 أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، ضمن برنامج «إيد بإيد» من إعداد وحوار جورج حاجوج، للوقوف على آخر تطورات المشهد السوري والإقليمي والدولي.

إلى حين انعقاد «جنيف».. ما العمل؟!

يغيب مؤتمر «جنيف» عن اللحظة الراهنة. إلا أن مهامه لا تزال باقية، ولا تبرح مكانها سواء في الداخل السوري، أو في أروقة الحل والعقد على المستوى الدولي. فما الذي يمكن انجازه في هذا الوقت لتقريب الوصول إلى «جنيف» كمدخلٍ لا بد منه للحل السياسي؟

«من يجرّب المُجرّب».. أم أبعد؟!

تسود في الأوساط السياسية والإعلامية السورية، الرسمية وشبه الرسمية، ترويجات مفادها «أنه بعد تعاظم كرة اللهب الداعشية في العراق والمنطقة ستضطر واشنطن لأن تهرع وتدق الأبواب السورية طالبة النجدة والتحالف في وجه الآتين مما وراء التاريخ وجرائمهم الإرهابية البشعة، ولاسيما مع تحسن الوضع الأمني والميداني السوري واستقراره النسبي بفضل تضحيات وصمود الجيش والشعب السوريين، ووضوح خيارات السوريين سياسياً بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبدليل تصريحات أوباما أنه ليس بمقدور المعارضة إسقاط النظام».