استشهاد الرفيق محمد علي في دير الزور

فقدت منظمة حزب الإرادة الشعبية في دير الزور، مساء يوم الأربعاء 25/6/2014 الرفيق الشاب محمد على، الذي استشهد بعد إصابته مع عدد من المواطنين المدنيين، في الاشتباكات العنيفة التي جرت في مدينة البوكمال الأسبوع الماضي بين تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى.

الرفيق جمال الدين عبدو: الحكومة الحالية تتبع السياسات الاقتصادية الليبرالية

ألقى الرفيق د. جمال الدين عبدو، عضو مجلس الشعب السوري، مداخلة في جلسة مجلس الشعب المنعقدة بتاريخ (30/6/2014) تناولت «تقاعس الحكومة وسياسات الخصخصة- ملف المعتقلين والمفقودين والمخطوفين- قرارات التسريح التعسفية- ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية». جاء فيها:

من الذاكرة : يتفتح في الوطن الورد

جرياً على عادة «أدمنت» عليها, إلى جانب اللقاءات المباشرة, بتخصيص أوقات محددة للجلوس أمام جهاز الهاتف للاتصال بمن «يصعب» علي لقاؤهم، وآخر هذه المكالمات حوار هاتفي مع أحد المعارف الأعزاء والذي أبدى رأيه بصراحة في الزاوية التي أكتبها, تضمن قوله: «إن كثيراً مما تكتبه هو أمور شخصية, تخصك أنت, فهي ذكريات من ذاكرتك».

من يعلم السرقة: (المال السايب).. أم الحق المسلوب!

تقول الحكومة في آخر ديباجات إقناع من يردد وراءها لتبرير الإسراع بإقرار قانون الشراكة بين القطاع العام والخاص: (لا نستطيع أن نرفض يد المساعدة التي تمد لنا!)، وتقول ديباجات أخرى (أن القطاع العام أثبت فشله في الإدارة) ويكرر الكثيرون أن الواقعية ضرورية في أزمات من هذا النوع، ويجب تقبل حصول المستثمرين على أكبر الأرباح مقابل الاستفادة من خبراتهم!

الشراكة-الإعمار- الهدر.. في جلسة واحدة! خبر (حقيقي) عن الجلسة الرسمية.. لـ 1-7-2014!

أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها بتاريخ 1-7-2014 مجموعة من القرارات بعضها ذو أهمية (من حيث وقعه وأثره السلبي) والآخر يعتبر (صفاً) لكلام مكرر. وسنقرأ الجلسة كما نرى الدلالات الحقيقية لقراراتها الرئيسية، في قراءة (قاسيونية) للقراءة الرسمية المحصورة بوكالة الأنباء السورية (سانا) والصادرة بتاريخ 1-7-2014 بعنوان: (مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.. الحلقي: تفعيل الأجهزة الرقابية على الأسواق والتشدد في قمع المخالفات).

في 5 أشهر.. 1,54 مليار $ للتجار!

في واحدة من ذرائع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أن الحكومة لا تمتلك الموارد لتعيد تأهيل كل ما دمرته الحرب من مرافق عامة، وأننا أصبحنا مضطرين للاستجابة (ليد المساعدة التي تمد لنا).!

(رب الأسرة).. فطور وسحور بأكثر من 60 ألف ل.س!

أبو سليم رب أسرة مؤلفة من 5 أشخاص، أوضح أن تكلفة إعداد سفرة الفطور والسحور يومياً تصل إلى ألفي ليرة سورية وسطياً، في حال تضمنت التسقية والفول ووجبة رئيسية مع سلطة الخضار وبعض العصائر، أي أن إنفاقنا في الشهر سيصل إلى 60 ألف ليرة للطعام والشراب فقط.

رغم هدوء الأسعار بعد اشتعالها في بداية رمضان.. موائد إفطار السوريين ما تزال مختصرة

ترتب على المواطن السوري هذا العام، عبء إضافي، خاصة وأن شهر رمضان تزامن مع نهاية الشهر، ماحال دون تأمين مستلزمات الشهر قبل بدئه كما جرت العادة لدى الكثير من الأسر، وجعل مائدة اليوم الأول منه، مقننة ولا تلبي «شهوة الصائمين» كما قال البعض.