ما يجري في العالم.. سباق تسلح؟!

في معرض الحديث عن التوترات المتزايدة في العلاقة ما بين القطبين الدوليين، الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا وحلفائها من جهةٍ أخرى، تحاول العديد من الأوساط السياسية والإعلامية تصوير ما يجري وكأنه سباق للتسلح، يتساوى فيه الطرفان الدوليان في مضيهما نحو إحراق العالم.

ربع الساعة التاريخية الأخير والمنعطفات الكبرى

شهد النصف الأول من عام 2015 كماً كبيراً من الأحداث الهامة على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة. وإن كانت الأزمات المتفاقمة المختلفة، لما تصل بعد إلى مستقراتها، فإنّ الأشهر الماضية، ومعها الأشهر القليلة القادمة، هي بالذات الفترة التي يحتدّ الصراع ضمنها لتحديد أشكال ومضامين هذه المستقرات، ومصير سورية والشعب السوري ضمناً..

الدولة.. النظام.. وعملية التغيير؟!

الصراع الدائر في البلاد هو بالمحصله صراع على اتجاه تطور الدولة السورية، من حيث طبيعة النظام الاقتصادي الاجتماعي، والبنى الفوقية المتوافقه معه، وشبكة العلاقات الدولية والاقليمية، وتالياً  بالدور الإقليمي الذي تفرضه الجغرافيا السياسية على سورية.

الجندي الطفل.. في محرقة الفاشية

أمينة، امرأة سورية من دير حافر في حلب فقدت زوجها على يد تنظيم داعش بعد أن حاول منع إلحاق ابنه بالتنظيم، الصبي الذي قتل لاحقاً في إحدى معارك داعش على إحدى بقاع سورية، لينتهي بها الأمر نازحة في مدينة حلب لتحمي باقي أبنائها..

(عين العرب ـ كوباني).. مجزرة بتواطؤ تركي!

نفذ ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية مجزرة مروعة في مدينة عين العرب «كوباني» ذهب ضحيتها عدد كبير من المدنيين، حسب روايات شهود عيان، وتأكيدات أغلب وسائل الإعلام، فإن المجموعة الداعشية دخلت إلى عين العرب متسللة من تركية، مما يعطي إشارة جديدة على العلاقة العضوية بين «تركيا أردوغان» والتنظيم الارهابي،  وفي التفاصيل:..

السويداء... واقع خدمي متردٍ!

وردت إلى جريدة قاسيون مجموعة من شكاوى المواطنين في محافظة السويداء شملت الجانب الخدمي المهمل في المحافظة التي زادت أعداد سكانها لكونها منطقة آمنة، ولكن الجهات المعنية لم تراع هذه الزيادة، في أعداد السكان وانعكاساتها على خدمات المحافظة وقد تمحورت الشكاوى حول العديد من المواضيع منها: وضع الخبز السيء، الذي يشتكي منه المواطنون جميعهم في المحافظات كلها، بالإضافة لعدم العدالة بتوزيع ساعات تقنين الكهرباء بين الريف والمدينة.

من الذاكرة: لم يكن شططاً.!

روعة الإنسان أن يجسد إنسانيته.. أي أن يكون إنساناً وعياً وعملاً ووجوداً، والتعبير عن ذلك يتوضح من خلال نضاله ضد كل أشكال الاستغلال والتسلط والقهر والتخلف.. ضد أولئك الذين يستميتون لكي «يحولوه» إلى مجرد أداة طيعة في أيديهم، أو دفعه ليغدو وحشاً على شاكلتهم يفترس الآخرين... وهذا ما تصنفه اليوم الرأسمالية المتوحشة، وفي خندقها الصهيونية والظلامية الفاشية، وقد يسأل سائل: ما حفزك لتقول هذا الكلام؟ والجواب بدقة وبساطة: هو أنني أنهيت قبل ساعات معددوة إعادة قراءة كتاب هام، كنت قد قرأته سابقاً عام 1995، فأثار في نفسي جذوة الإحساس الإنساني، بأهمية أن نبقى في الساحة مناضلين، مع كل الوطنيين، لإنهاء الكارثة الإنسانية، التي يرزح تحت ثقلها الدامي شعبنا السوري.

حوافز الهاتف الآلي بطرطوس.. ناس وناس!

يوجد ما يقارب 50 مركزاً تابعاً للهاتف الآلي في محافظة طرطوس، وكل مركز يعمل فيه أربعة موظفين (فنيين) يقومون بالدوام فيه، حسب نظام المناوبة، يومين في الأسبوع (على الرابع) ما يقارب 24 ساعة للمناوبة الواحدة، ومهمتهم مراقبة الأجهزة الني يعمل عليها المقسم، بالإضافة الى محرك الديزل المرافق لتغذية المقسم، في حال انقطاع التيار الكهربائي.

حمص المصرف التجاري صرافات معطله .. ووسيط..؟!

في حي الزهراء توجد أربع أجهزة صرافة، واحد منها للمصرف العقاري، والبقية للمصرف التجاري، والمشكلة أن ثلاثة فقط تعمل ضمن الدوام الرسمي، ويبقى العبء الأكبر على صراف تجاري واحد، ونتيجة الازدحام تحصل مشادات ومشاجرات أحيانا تتطور الى عراك بالأيدي..