(التجارة الداخلية) والأسعار.. توزيع عادل للأوزار!

(نهيب بالأخوة التجار، أن لا يرفعوا أسعارهم، فجولات ميدانية قد تضم ليس فقط مفتشو التموين، بل وزير التجارة الداخلية ذاته، وأعضاء من مجلس الشعب أيضاً)!.. وذلك وفقاً لما اقترحه رئيس المجلس، ضمن حملة وعيد للأسواق، وتنديد بعمل الوزارة خلال مناقشة مجلس الشعب السوري، لقانون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ومناقشة وضع الأسعار في شهر رمضان..

7,4 مليار ليرة مستوردات.. و«الاقتصاد» في مقدمة المتقشفين!

ساهمت وزارة الاقتصاد بمقدار 7,4 مليار ل.س فقط لاستيراد حاجات غذائية ضرورية ومستلزمات رئيسية، (معظمها من السكر الأبيض، والشاي، والطحين، والسمنة النباتية، وتونا شقف، والزيت النباتي، والورق، والأدوية، واللقاحات البشرية والبيطرية) كما تداولت صحف محلية.

ملف إعادة إعمار سورية (6): إعمار العراق في ذمة البنتاغون و(USAID)!

كنا مهدنا في الحلقة السابقة، لفكرة خضوع عملية إعادة الإعمار في العراق بمفاصلها الرئيسية، للإدارة الأمريكية عبر هيمنة البنتاغون على قطاع النفط بشكل مباشر، وتعهيد باقي الأنشطة فيما تبقى من اقتصاد البلاد للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية و(USAID) والتي ستكون محور مقالتنا في هذا العدد.

نظام المحاصصة الفاسد التابع وأزمة المعارضة العراقية!؟

يتخبط نظام المحاصصة الطائفية الأثنية في أزماته، بحكم بنيته الطبقية، كممثل للطبقة الطفيلية الفاسدة التابعة للامبريالية الأمريكية، والقادمة إلى السلطة على ظهر دباباتها، حيث يثبت هذا النظام يومياً، عجزه الذاتي والموضوعي عن تقديم حلول للقضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفي مقدمتها التحرر من بقايا الاحتلال الأمريكي وقيوده، وعلى رأسها ما يسمى بـ«اتفاق المصالح الاستراتيجي المشترك».

السعودية في مرمى الحريق الأمريكي!

عاملان أساسيان يثبتان أن «لا خيمة فوق رأس» أية دولة من دول المنطقة في ظل سعي المراكز الأمريكية الفاشية الجديدة إلى وقف تراجع المركز الإمبريالي الأمريكي عبر توسيع رقعة الحريق والفتنة والحروب الأهلية.

موراليس لأوروبا: حطموا أغلال صندوق النقد

خلال حضوره ضيفاً في قمة الاتحاد الأوروبي ببروكسل، توجه الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، إلى قادة الدول الأوروبية داعياً إياهم للتخلص من الأغلال والقيود التي يفرضها «صندوق النقد الدولي» على شعوبهم، مساوياً بين القيود التي يفرضها الصندوق، وسعي «الإمبراطورية الأمريكية الشمالية» للهيمنة على العالم، مضيفاً: «نريد أن نعقد تحالفاً مع أوروبا لنحرر أنفسنا معاً من هيمنة الإمبريالية الأمريكية، والعقلية الاستعمارية الجديدة».

الفاشية تتمدد في مهامها

في الوقت الذي تحتاج فيه الإمبريالية الغربية إلى توسيع نطاق عمل الأذرع الفاشية في العالم، في محاولة الضغط على خصومها الدوليين الصاعدين، والهروب من تراجعها الاقتصادي والعسكري والسياسي، اتسعت خلال الأسبوع الماضي رقعة العمليات الإرهابية، حيث طالت كلاً من الكويت وتونس وفرنسا، خلال يوم الجمعة الماضي.

الليبيون يبحثون الحل السياسي في الصخيرات

تتزايد المحاولات السياسية لإيجاد حد تقف عنده دوامة العنف التي عصفت بليبيا منذ غزو حلف شمال الأطلسي لها. في مدينة الصخيرات المغربية، انطلقت يوم الجمعة الفائت جولة جديدة من الحوار الليبي، التي تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة، هادفة إلى التوصل لاتفاقٍ على تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما يعول كثيرون على هذه الجولة، التي يبدو أنها ستخرج بقراراتٍ إيجابية، تبعاً لـ«المرونة» التي تبديها الأطراف الليبية المشاركة في العملية، وحجم ونوعية التمثيل السياسي فيها.

الصين: التفتوا إلى مشاكلكم..!

«إن الغريب والمثير للعجب هو أن الولايات المتحدة لم تكتف بكل انتهاكاتها الداخلية لحقوق الإنسان، بل راحت، وبكل وقاحة وصفاقة، تقوم بتلك الانتهاكات خارج حدودها لتكتوي بنارها الدول الأخرى»، بهذه الكلمات، استهل مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تقريره الصادر يوم الجمعة 26/6/2015، والذي رصد فيه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، من الاستخدام المفرط للعنف من رجال الشرطة، إلى ما تمارسه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» من طرق تعذيب وحشية ضد المعتقلين لديها.
وأكد التقرير: «إن هناك قمعاً لحقوق التصويت للأقليات العرقية، ولمجموعات أخرى، كما أن هناك قلة من جماعات المصالح هي التي تمتلك القدرة على التأثير على عملية صنع القرار في الحكومة الأمريكية.. المواطنون العاديون أصبحوا يشعرون أن حكومتهم، التي من المفترض أن تكون ديمقراطية، لم تعد ترعى مصالحهم حقاً وأنها مستسلمة تماماً لسيطرة مجموعة متنوعة من النخب التي تتوارى في الظل».

«العدالة والتنمية» محكوم بتغيير السياسات الخارجية

بعدما فقد حزب «العدالة والتنمية» الأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة، يغدو الحزب مرغماً على اختيار «شريكٍ أصغر» ليعقد معه تحالفاً برلمانياً يسمح له بتشكيل حكومة ائتلافية تحافظ على درجة ما من إمساك الحزب بزمام السلطة، دون الاضطرار إلى تقديم «تنازلات» إضافية يتطلبها التحالف بشكلٍ موسع.