الاستيطان وسياسة الهروب إلى الأمام!

يظهر الكيان الصهيوني تصاعداً شديداً في العدوانية على المستويات كافة، العسكرية والسياسية، فالمواقف «المعتدلة» تكاد لا تختلف من حيث جوهرها عن مواقف القوى الأشد تطرفاً، ما يثبت إمكانية أن تتحول عزلة الكيان التي يعيشها الآن إلى ظرف دائم، وهو ما ستكون له آثار هائلة على مستقبله، تحديداً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن العلاقات المتينة مع دول كبرى كانت دائماً صمام الأمان الذي يضمن بقاء الكيان العنصري!

قضايا الشرق .. «شطرنج الكش والهروب»

في الحرب مراحل لا تقل أهمية عن القتال المباشر، وتحديداً تلك التي تعلن فيها النتيجة النهائية، والتي بدورها لا تكون المرحلة الأخيرة، بل يتلوها تحديد التخوم الجديدة، وتثبيت نتائج الحرب في شكلٍ من أشكال الاتفاق، يثبت فيه الطرف المنتصر ما حققه أثناء القتال، وفي الواقع تكون وطأة المراحل الأخيرة أكبر بكثير على الطرف المهزوم من القتال نفسه.

إلى أين وصلت العلاقات السعودية الإيرانية الآن؟

منذ توقيعه في آذار/مارس من العام الفائت 2023، راهن كثيرون على كون الاتفاق السعودي- الإيراني، أو ما عرف بـ «اتفاق بكين» هو اتفاقٌ هشّ ومؤقت، وأنه لن يطول الزمن حتى يعود البلدان إلى سابق عهدهما.. فهل حقّاً هكذا جرت الأمور أم ماذا؟ وأين وصل التفاهم ما بين البلدين الذين يتمتعان بوزنٍ هامّ في شرق المتوسط؟

إرهابيون ينتقلون من مالي إلى أوكرانيا!

تشهد العلاقات بين مالي وروسيا تطوراً متسارعاً في عددٍ كبيرٍ من المجالات، وتحديداً بعد تورط عدد من الإرهابيين من مالي في الحرب الدائرة في أوكرانيا، ما يدل على أن محاولات الغرب للتأثير في مجرى الأمور في أفريقيا لا تزال قائمة.

آسيان نقطة صراع بين هيمنة الدولار أو نعيه

لم تغب منطقة جنوب شرق آسيا عن ساحة الصراع يوماً بطبيعة الحال، إلا أن قمة «آسيان» التي جرت بين 6 و11 من شهر تشرين الأول الماضي، أعادت تسليط الضوء عليها، وعلى المنظمة الجامعة نفسها.

بوتين يتحدث أمام فالداي عن «ديالكتيك التاريخ» والمبادئ الاستراتيجية للعالَم الجديد

شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجلسة العامة للاجتماع السنوي الحادي والعشرين لنادي فالداي الدولي للحوار في 7 تشرين الثاني الجاري. وكان موضوع الاجتماع هو «السلام الدائم على أيّ أساس؟ الأمن المشترك وتكافؤ الفرص من أجل التنمية في القرن الحادي والعشرين». وفيما يلي تلخيص لأبرز ما جاء في كلمة بوتين في تلك الجلسة.

«استطلاعاتُ رأي» أم تَلقينٌ وتلاعبٌ بوَعْي النّاس؟

قدَّم كتاب ديفيد دبليو مور الهامّ «صناع الرأي: مُطَّلِعٌ من الداخل يكشف حقيقة استطلاعات الرأي» الصادر عام 2008، مصدراً هامّاً لفضح كثيرٍ من أساليب التلاعُب في الوعي التي تستخدمها الشركات المختصّة بتقديم خدمات «استطلاع الرأي» لأطراف النخبة السياسية الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والإعلام الرأسمالي عموماً. وفيما يلي إضاءة على أبرز هذه الأساليب بحسب مراجعة الكتاب من توماس ريغينز، وهو أستاذ فلسفة أمريكي وناشط سلامٍ وحقوق مدنية منذ الستينيّات عندما كان رئيساً لرابطة الشباب الاشتراكيين بجامعة فلوريدا.

الوجه الآخر للديمقراطية

تكشف القوائم السوداء الوجه الآخر للديمقراطية الأمريكية، لانتمائها إلى العالم الواقعي الذي لا يمكن إنكاره، فالواقع ليس أغنى من كل ما يقال ويكتب عنه فقط، بل يملك خاصية كشف الزيف والكذب مهما بلغ حجمه وأدواته.