لماذا يستهدفون الأونروا؟ الشروط الأمريكية-الصهيونية للإغاثة و«المنظَّمات غير الحكومية»

في 28 تشرين الأول الماضي، صوّت الكنيست «الإسرائيلي» على إغلاق عمليات «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى: الأونروا»، وتصنيفها كـ«منظمة إرهابية». لفهم علاقة «إسرائيل» والولايات المتحدة بـ«الأونروا»، ومكانتها ضمن النظام الأوسع لمُنظَّمات المساعدات في فلسطين، وتسييس وتوظيف إيصال المساعدات، تمّ إجراء مقابلة مع «ليزا بونغاليا Lisa Bhungalia»، مؤلّفة الكتاب الجديد «الإمبراطورية المرنة: إعادة صياغة الحرب عبر المساعدات في فلسطين»، وهي أستاذة مساعدة في الجغرافيا والدراسات الدولية بجامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، وباحثة في الحروب الحديثة والقانون. ورغم أنّ المقابلة أُجريت قبل تصويت الكنيست «الإسرائيلي»، ففيها الكثير من الشرح والتوضيح لفهم آلية عمل المساعدات الغربية ومحاولتها إدامة الهيمنة الإمبريالية. وإليكم أبرز ما جاء في المقابلة.

بين التجريب والإحباط والضرورة التاريخية

خلال مسار الحرب القائمة في المنطقة والعالَم، تظهر واضحةً الحاجةُ إلى الارتقاء بمستوى الوعي السياسي للقوى السياسية التي تحاول الفعل، ومعها القوى الاجتماعية بالمعنى الواسع، لتلامس ضرورة المرحلة وقانونَها الداخلي. هذا الارتقاء ليس ترفاً بل مرتبطٌ بالمجهود الحربي بالمعنى المباشر وبتطوير الهجوم، ولاحقاً الترتيب السياسي كتظهيرٍ للكامن في أسباب الحرب نفسها.

«ناجيات من الرماد» مرة أخرى

ثمة فرق كبير يفصل بين ما نسمعه عن حدث ما، وما يحدث فعلاً لمن يعيش ذلك الحدث. وقد لا يملك من يسمع أو يشاهد سوى التفاعل مع ما يحدث على عكس من يعيش الحدث وتفاصيله.

كانوا وكنا

محو ابن إيبو شاشو الكردي من حارم، من مجاهدي الثورة السورية الكبرى كان من أطلق الرصاصة الأولى في وجه المحتل الفرنسي 

وما زال الكشف مستمراً

وضعت الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومناصروه في المنطقة والعالم اليوم الجميع أمام معركة مزدوجة إحداهما مباشرة ضد ما يجري من سياسات أنتجتها الأزمة العميقة للمنظومة الإمبريالية الغربية والثانية ضد الزيف والكذب الذي كان وما زال يقوم بتغطية هذه السياسات.

افتتاحية قاسيون 1202: كيف سيتحرك الصراع لاحقاً؟ stars

تتبلور بشكلٍ تدريجي، وحتى قبل دخول ترامب البيتَ الأبيض، الملامحُ العامة للتعديلات التي سيتم إدخالها على الاستراتيجية الأمريكية ضمن الصراع الغربي المتواصل ضد ولادة عالم جديد، ومن أجل التمسك بالهيمنة والأحادية القطبية المتداعية.