السوريون يستحقون اقتصاداً يخدمهم... لا يعيد إنتاج سياسات النظام السابق

مع رحيل السلطة السابقة، وتعيين حكومة تسيير الأعمال المؤقتة، يجد السوريون أنفسهم أمام مرحلة جديدة تترافق مع تطلعات وآمال بمستقبلٍ أفضل، ولكن أيضاً أمام تساؤلات ملحّة حول القرارات والسياسات التي تنتهجها هذه الحكومة في ظل واقع سياسي مضطرب ووضع اقتصادي متدهور. حيث تبرز العديد من القضايا التي تمس حياة الناس بشكل مباشر: ابتداءً من الأجور وقدرتها الفعلية على تأمين احتياجات الشعب السوري من سلعٍ وخدمات، وليس انتهاءً عند التفكير في هوية الاقتصاد الوطني، والآثار المرتقبة لإعلان الحكومة المؤقتة اعتمادها نهج «اقتصاد السوق المفتوح» في تكرار عمليّ لسياسات السلطة الساقطة التي تلطت خلف شعار «اقتصاد السوق الاجتماعي».

بريكس: 41 في المائة من ناتج العالم

تستمر منظمة البريكس في النمو والتأثير، وهي التي تسعى في المحصلة إلى إزالة هيمنة الدولار وتحويل النظام المالي والنقدي الدولي. بعد قبول أربعة أعضاء جدد في عام 2024، ترحب منظمة البريكس رسمياً بتسعة دول جديدة كشركاء في 1 كانون الثاني 2025. وهي: بيلاروسيا وبوليفيا وكوبا وإندونيسيا وكازاخستان وماليزيا وتايلاند وأوغندا وأوزبكستان. بهذا تكون منظمة البريكس تشكّل ما يقرب من نصف سكان العالم وأكثر من 41% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بمقياس «تَعادُل القوة الشرائية/PPP».

تراجع النفوذ الفرنسي في أفريقيا: صعود السيادة الوطنية وتنافس القوى الدولية

يعود تاريخ الوجود الفرنسي في القارة الأفريقية إلى المراحل الأولى لانطلاق الحملات الاستعمارية، حيث لعبت فرنسا دوراً رئيسياً في استعمار القارة واستغلال مواردها، وبلغت أقصى مراحل توسعها بعد السيطرة على المستعمرات الألمانية إثر الحرب العالمية الأولى. وعلى الرغم من أن موجة التحرر الأولى في خمسينيات وستينيات القرن الماضي منحت الدول الأفريقية استقلالها السياسي، إلا أن هذه الدول ظلت مرتبطة بفرنسا اقتصادياً وثقافياً. ووافق شارل ديغول على منح الدول الأفريقية الاستقلال مقابل الحفاظ على التبعية، واستمرت فرنسا في بسط نفوذها عبر أدوات مثل: نظام الفرنك الأفريقي، الذي كان يفرض على الدول الأفريقية طباعة عملاتها في فرنسا مقابل الاحتفاظ بـ 85% من احتياطاتها في الخزينة الفرنسية.

قضايا الشرق .. من 2024 إلى 2025

بدا واضحاً منذ بداية 2024 أنه سيكون عاماً حافلاً، فالحرب في غزّة كانت تستعر وتمتد إلى منطقة أوسع، وفي أوروبا كانت الحرب في أوكرانيا مستمرة لا تتوقف، وتدخل طوراً جديداً، وشغلت أزمات بهذا الحجم العالم، وتحديداً كون ما يجري في أوكرانيا وفي الشرق الأوسط يعتبر بمثابة اختبار حقيقي وواضح لموازين القوى العالمية، ولا نبالغ إن قلنا: إن شكل تطور هذه الملفات سيحدد إلى حد كبير شكل تطور المرحلة القادمة على المستوى العالمي.

كيف تنقذ الصين اشتراكيَّتها من أزمات الرأسمالية العالمية؟

أشار تقرير المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني إلى أنّ «العالم يشهد في الوقت الحالي تغيَّرات لم تحدث منذ مئة عام، حيث تتسارع وتيرة التطورات، وتتعمق الثورة التكنولوجية الجديدة والتحولات الصناعية، وتشهد القوى الدولية تغييرات جوهرية، مما يجعل تطور بلادنا يواجه فرصاً استراتيجية جديدة». يشي ما سبق بأنّ صانعي السياسة الصينيين يدركون بأنّهم أمام مفترق طرق، فإمّا أن يلتزموا بالروح الاشتراكية الصينية فيتخلّصوا من العقبات ويضمنوا الاستمرار فيما يطلقون عليه اسم «الاشتراكية بِسماتٍ صينية»، أو أن يُفرغوا هذه المبادئ من محتواها ويضطرّوا لإعادة إنتاج الأزمات التي مرّت بها الدول الغربية، والتي اتبعت الوصفات الغربية دون تغيير. من هذا المنطلق، يحاول رئيسُ جامعة شنغهاي للعلوم المالية والاقتصاد، ليو يوان تشون، والأستاذ الجامعي في الجامعة نفسها، دينغ شياو تشين، التعرّض لهذه العقبات تحليلاً، والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بها. إليكم أبرز ما جاء في حديثهما.

خطر الاحتلال الصهيوني على الأمن المائي لسورية والمنطقة (2)

نتابع فيما يأتي ملخّصاً لأبرز المعلومات التي وردت تحت العنوان الفرعيّ «الموارد المائية بين سوريّة والكيان الصهيوني المُحتل» ضِمن دراسة المهندس عمر المسالمة، المنشورة عام 2016 بعنوان «دراسة عن الأمن المائي في سورية».

ميدوزا: «انظري في عيني»

في مكان ما على هذه الأرض يتحرك الوقت ببطء شديد. يعيش ناسه لحظات مأساوية ترسم تفاصيل حياتهم اليومية بقسوة لا مثيل لها، يعانون وحدهم وكأنهم في عالم معزول، يحملون جراحهم وندوبهم بصبر وثبات لا مثيل له، ليس لهم ذنب فيما حدث ويحدث لهم سوى أنهم ولدوا في هذا المكان من الأرض.

كانوا وكنا

كتب مراسل جريدة الأخبار في دمشق: تعاني الطبقة العاملة السورية وضعاً سيئاً من هجوم على حقوقها وضرب مكتسباتها وحل مجالس نقابتها. وأضافت الجريدة معلومات عن تسريح 5700 موظف وتهديد 4000 آلاف عامل نسيج في حلب بالتسريح، ووجود 3000 عامل زراعي عاطل في الجزيرة وتسريح 150 مدرساً في الجزيرة. وطالبت الجريدة بالكف عن تسريح العمال وتحطيم حياتهم. جريدة الأخبار العدد 261 الأحد 2 آب 1959.

الشعب يريد: خبزاً وكرامة

هل تجرّأ أحد ممن يدّعون تمثيل الشعب السوري أو يرغبون بذلك، أو حتى أولئك الذين يتدخلون بشؤونه من الخارج، وسأل السوريين ماذا يريدون؟؟ أسئلة كثيرة تطرحها الحياة والواقع الجديد اليوم على السوريين عامة أينما كانوا، في الداخل والخارج، مع طروحات عديدة محفوفة بمحاذير في كثير من الأحيان، وقلق من المستقبل وعليه، قلق يتداخل مع أمل بأفق جديد تكون فيه سورية جديدة لكل السوريين.