فاجعة بالمسجد الأموي: وفاة 3 نساء وإصابة 5 أطفال بتدافع على "عزيمة" سيّئة التنظيم لأحد المشاهير stars

في حادثة فاجعة كان يمكن تجنّبها لو تحمّل المعنيّون مسؤوليّاتهم، توفّيت 3 نساء وأصيب 5 أطفال بكسور ورضوض شديدة وإغماء، في حصيلة أولية، نتيجة تدافع وفوضى كبيرة خلال فعالية مأدبة طعام، أقيمت بعد صلاة الجمعة اليوم، 10 كانون الثاني 2025، علماً بأنّ التحضيرات للمأدبة كانت تجري منذ يومين على الأقل، بإشراف أحد الطبّاخين المشاهير.

بيان المجموعة العربية بشأن سورية يشدّد على عملية سياسية شاملة وفق روح 2254 stars

أصدرت المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي بياناً بشأن سورية، ألقاه، الأربعاء 8 كانون الثاني الجاري 2024، المندوب المصري الدائم لدى الأمم المتحدة أسامة عبد الخالق خلال جلسة مجلس الأمن حول التطورات في سورية.

أنباء عن تغيير شروط دخول السوريين إلى لبنان stars

أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني بالإنابة اللواء إلياس البيسري عن اجتماع عقد مع مسؤول أمن معبر المصنع السوري لبحث القيود الجديدة المفروضة على دخول اللبنانيين إلى سورية.

مقتل شرطي "إسرائيلي" وإصابة 9 مستوطنين بعملية فدائية شرق قلقيلية stars

أصيب 9 مستوطنين، صباح اليوم الإثنين، السادس من كانون الثاني 2025 كما قُتل شرطي للاحتلال، في عملية إطلاق نار فدائية نفّذها مقاومون فلسطينوين استهدفت سيارة وحافلة للمستوطنين قرب قرية الفندق شرق مدينة قلقيلية المحتلة.

نحن السوريين التواقين للتوافق

ظهر بشكلٍ واضح، وبعد مرور ما يقرب الشهر على هروب السلطة الفاسدة، أن هناك حالة من الارتياح العام، وتحديداً بعد إنجاز الخطوة الأولى دون إراقةٍ للدماء. ويظهر لدى جمهور عريض من أقصى شمال سورية إلى جنوبها، مزاج شعبي واضح يطمح لعقد جديد مبني على التوافق، بدلاً من سنوات الانقسام التي مرّت سابقاً.

الانفتاح والتحرير الاقتصادي ومؤشرات خسارة الميزان التجاري

ما جرى خلال الأيام القليلة الماضية، التي تلت سقوط السلطة السابقة، من عمليات غزو السلع التركية وغيرها بشكل غير مدروس وبلا ضوابط للأسواق المحلية، وتحديداً السلع الغذائية والأساسية بأسعار منافسة لبعض السلع المحلية بشكل كبير، يعتبر بشكل أو بآخر تعبيراً أو مثالاً مبسطاً على حال ومآل الميزان التجاري في ظل السوق الحر والمفتوح الذي لا تحكمه أية ضوابط اقتصادية أو اجتماعية، خاصة بما له من آثار كارثية على بعض الصناعات الوطنية، التي بدأت تتضرر بشكل فعلي نتيجة غزو السلع الأجنبية بهذا الشكل المباح والفوضوي.

بصراحة .. الصناعة الوطنية والعمّال في خطر

يتوالى تباعاً ارتفاع لهيب الأسعار بسبب الإجراءات التي اتخذتها حكومة تصريف الأعمال بأنْ ألغت ما تبقى من فتات الدعم بجرّة قلم، دون النظر إلى الواقع المعيشي الذي يعيشه الفقراء عموماً، ومنهم العمال. ويبدو أنّ هذا اللّهيب مستمرٌّ ولا رادَّ له طالما تلك الإجراءات مستمرّة، وكذلك بقاء الناس على حالهم؛ بين الدعاء بالفرج وبين شتم مَن كان السبب في أزمتهم، فالأزمات مستمرّة وممتدّة ابتداءً من رغيف الخبز وليس انتهاءً بقطرة الماء التي يحاولون الحصول عليها بشقّ الأنفس.

العمال المفلسون بالزيادة موعودون

أفلس العمّال في كلا القطاعين العام والخاص منذ أسبوعين على الأقل، ولم يبقَ في جيبوهم ثمنُ قوت عائلاتهم، ويمكن استثناءُ بعضِ الشّرائح بالقطاع العام، وغالبية المتقاعدين المدنيّين الذين نالوا مستحقاتهم الشحيحة أو جزءاً منها، ولكن الكثرة الباقية ما زالت بلا أجور، وإنْ مَنَّ الله عليهم وأُفرِجَ عن رواتبهم المحبوسة، فبالكاد ستغطّي جزءاً من احتياجهم المعيشي والخدمي، لأنّ الأجور التي كانوا يتقاضونها بالأصل لا تغطّي 5% من كلفة معيشة عائلاتهم المثقَلة بالعوز والحرمان.

لعلمكم: «العمال قاعدين بلا شغل»

بتعرفو شعور لما تكون طاير من الفرحة وفجأة تخبط بحيط عالي يرجع يرميك مو بس عالأرض، لتحت الأرض... هذا الشعور تماماً اللي أنا وزملائي العمال اللي عم نشعرو بهالفترة. وللعلم أنا بشتغل مدير إنتاج بمعمل لإحدى الشركات المتوسطة المتخصصة بالألبسة النسائية، وعنا سلسلة محلّات بيع مباشر، وعنّا شويّة تعاقدات توريد للمولات، يعني فعلياً نحن منصنع ومنبيع مباشر، ومنعتمد بشكل أساسي عالقماش الوطني بنسبة 65% والخامات اللي ما بتنتج محليّاً منجيبها عن طريق بيروت أو استيراد نظامي من الصين أو الهند.