الخبر الرئيس- إيران

تحت هذا العنوان استبقت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية اللقاء الذي تم الأربعاء 4/6/2008 بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي ايهود أولمرت في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، وكتبت في عناوينها الفرعية: «أولمرت لبوش: هاجم إيران»، « رئيس الوزراء يدفع الرئيس الأمريكي نحو الخروج إلى عملية عسكرية»، «أولمرت لبوش: الزمن آخذ في النفاد»..!

الاستخبارات الإسرائيلية في الأفق هجوم أمريكي محدود على مواقع إيرانية..

نقلت مصادر موقع «ديبكا» الإستخباري التابع للجيش الإسرائيلي في واشنطن أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو أقرب من أي وقت مضى إلى توجيه أوامر بقصف جوي – صاروخي محدود ضد منشآت لكتيبة القدس في الحرس الثوري في إيران. ومن المخطط له استهداف معسكرات التدريب ومعامل الذخيرة التي تمد المقاومة العراقية وحزب الله اللبناني والحركات الفلسطينية المسلحة بالمقاتلين والصواريخ والعبوات الناسفة. وذكر الموقع نفسه أن إيران تستعد لتحرك مضاد.

على ما يبدو، إسرائيل يمكن أن تهاجم إيران قريباً

نتيجة للسياسة الأمريكية المضللة، يحوم تهديد مواجهة عسكرية أخرى كغيمة سوداء فوق الشرق الأوسط. لقد قوي أعداء الولايات المتحدة واتهمت إيران، على الرغم من وصمها كعضو مما يطلق عليه اسم «محور الشر»، بالسيطرة الإقليمية.

منظّر «نهاية التاريخ» يقر: الهيمنة الأمريكية على العالم انتهت فعليًا

رأى المحلل السياسي الأمريكي البارز فرانسيز فوكوياما أن الولايات المتّحدة لم تعد تستطيع فرض هيمنتها على الشؤون الدولية مثلما كانت تفعل في الماضي، وستجد واشنطن نفسها مستقبلاً مضطرة إلى تغيير إستراتيجيتها في التعامل مع مختلف القضايا الدولية وتركز على الأساليب الدبلوماسية والتعاون الأمني الإقليمي مع حلفائها.

تعديلات جذرية وشيكة في الإدارة الأمريكية..!

واشنطن العاصمة - علمت «RBN» بتغييرات وشيكة في المواقع الحكومية الأمريكية الأساسية بوصفها إطلاقاً «لطور الاحتضار الأخير» لإدارة بوش. وأكد هذه التحركات اثنان من كبار مسؤولي الإدارة المعنيين مباشرة بالتعديل الحالي.

لقاء جديد و...فاجعة جديدة!

جاء اللقاء الجديد الذي جمع عباس وأولمرت في بيت الأخير في مدينة القدس المحتلة، ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية المتكررة، ليكشف للرأي العام العربي- والفلسطيني في مقدمته- مجدداً، عن استخفاف غير جديد بالقضايا الكبرى، ناهيك عن المشاعر الوطنية للشعب، من خلال إصرارا قيادة السلطة في رام الله المحتلة على حضور هذه اللقاءات، بالرغم من التصعيد اليومي في خطة القتل والتدمير المنهجي التي تمارسها حكومة العدو.

في الذكرى الثمانين لميلاد جيفارا.. «إنَّ الطَّريق مظلم وحالك، فإذا لم نحترق أنا وأنتَ فمن سينير الطَّريق؟!»... • تشي جيفارا

ولد أرنستو تشي جيفارا في 14 حزيران عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية، ودرس الطب في جامعة بلاده الأرجنتين وتخرج عام 1952، ومارس مهنته بين فقراء المدن والفلاحين ووهب نفسه لهم وكان صديقهم التاريخي، وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه ألبرتو غراندو معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية. فزار إضافة لبلده الأرجنتين، تشيلي وبوليفيا وبيرو وكولومبيا والإكوادور وبنما، وذلك بهدف التعرف على ظروف الناس وأحوالهم وأحوال أمريكا الجنوبية بشكل عام مستجيباً لرغبته بملاقاة الشعب والاختلاط به ومساعدة الفقراء والمرضى. كان مريضاً بالربو.. رقيق الجسد.. رقيق المشاعر.. أحس بمعاناة الضعيف والفقير.. على الرغم من أنه من عائلة غنية.. كان خجولاً وجريئاً في الوقت نفسه.. كان ذا روح محبة ومحبوبة على الرغم من مظهره العابث... كان يلتقط أحاسيس الطبيعة ومعاناة الوجوه ليبرزها في صوره الفوتوغرافية.. وكان يعزف الجيتار بأنامل حريرية.

«خطب ود» سورية..!

فجأة، وعلى نحو متسارع عقب «اتفاق الدوحة» وانطلاق «مفاوضات اسطنبول» غير المباشرة، تم سحب كل الملفات المفتوحة والمفبركة غربياً ضد سورية، وسارع بعض كبار قادة ودبلوماسيي الغرب و«عرب الاعتدال» لخطب ودها.. وهو تحول رافقه تضارب متعمد فيما يبدو في التصريحات الصحفية للخلفاء المحتملين لأولمرت بخصوص إعادة الجولان من عدمها، أو بخصوص جدوى التفاوض مع سورية أصلاً، حسب منظورهم. ويأتي توضيح هذه «الإشكالية» في التعاطي الإسرائيلي على لسان أولمرت ذاته الذي اعتبر في كلمة له أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) في واشنطن أن «سورية خطر على الاستقرار الإقليمي لكن السلام مع إسرائيل سيجبرها على فك ارتباطها بحلفائها في محور الشر، الأمر الذي سيؤدي إلى تحول جذري واستراتيجي في الشرق الأوسط كله»!

أوقفوا تصدير المياه.. وأعيدوا ماء الناس للناس!

سطور قليلة فصلت بين اتجاهين متناقضين، عبّر عنهما تصريحان لكل من وكيل مياه بقين والفيجة في السعودية، ووزير الإسكان والتعمير (لإحدى الصحف السورية الرسمية)، تصريحان يوضحان التخبّط المسيطر على معظم التصريحات الصادرة عن الجهات المسؤولة في البلد..