الآلاف يشاركون الشيوعيين في احتفال الأول من أيار بالقامشلي
أقام الشيوعيون السوريون وأصدقاؤهم في الأول من أيار 2009 احتفالاً شعبياً حاشداً في ضواحي مدينة القامشلي بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي..
أقام الشيوعيون السوريون وأصدقاؤهم في الأول من أيار 2009 احتفالاً شعبياً حاشداً في ضواحي مدينة القامشلي بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي..
أصبحت أملاك الدولة، أي أملاك الشعب، مساحات مستباحة لمن هبّ ودبّ من الطامعين نتيجة الإجراءات والتوجهات التي يتبعها الفريق الحكومي,
إذا كان قانون السير الجديد في سورية قد جاء لتنظيم الوضع المروري الجديد في شوارع المدن والبلدات، بما تضمنه من صرامة بالغة ومخالفات عملاقة،
العراقي ليس غريباً هنا، فهو كالفلسطيني عندنا، يعني من أهل البيت، ولقد مر معظم المنفيين بسورية طيلة فترة الثمانينات، كما أن الكثير منهم لم يغادر إلا لكي يعود، ومنهم من لم يغادر،
سنحاول في هذه المرة أن نتتبع المصائر التي آل إليها الطموح الفلسفي التنويري في التراث الإسلامي، وإذا كنا قد أشرنا في المرة الماضية إلى مشروع إخوان الصفا الطَموح في نشر الوعي والمعرفة بين أوسع شريحة ممكنة من الناس، أملاً بالوصول إلى الخلاص الاجتماعي من الأوضاع المتدهورة والقاسية التي عرفها العالم الإسلامي في زمنهم، فإننا سنرى في هذه المرة العزلة والتراجع الكبيرين اللذين أصابا ذلك الطموح التنويري من خلال قراءتنا لتراث الفيلسوف الأندلسي الكبير ابن باجة، وخاصة عمله الأهم ذا العنوان الذي يحمل الكثير من دلالات الكآبة والشجن: «تدبير المتوحد».
يطمح مشروع «ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين» ـ الذي يصدر عن «كتاب في جريدة»ـ إلى تقديم الأصوات التي رسخّت حضورها، بعد جيل الرواد، خلال ثلاثين سنة، في الكتابة الشعرية، عبر انتسابها إلى شعر النبرة الشخصية أكثر من انتسابها إلى صوت المجموع، والانشغال بالخاص والحميمي والصغير والنافل. لكن الإنجاز الذي ظهر كان دون الطموح، ومختلفاً عن المأمول.
يتماهى الصغير مع الكبير في كل شيء.. في كذبه وتبجحه، في رسم صورة جميلة للواقع المرير في التسويف، في تحويل الأسى إلى مشروع من الفرح على الخطة الخمسية.
المواطن الواعي ما بيرمي نفسه للتهلكة، لازم يكون صاحي على طول، لأنه لا يعلم متى يقع في شرك الحكومة. وهي بارعة بنصب الكمائن.
حياة كل إنسان، هي أغلى ما يملكه في هذا الوجود، سواء عاشها منعما في قصور فيها خدم وحشم، أو في حالة ضنك وعوز في الأكواخ، لذا يدافع عنها باستماتة، ويبذل الغالي والنفيس دون المساس بها لكنه يضحي بها عن طيب خاطر من أجل تحقيق أهداف وطنية، أو الذود عن مبادئ ومعتقدات إنسانية سامية عندما يؤمن بأنها أغلى وأقدس من حياته، وتستحق التضحية والفداء من أجلها، كالاستشهاد في سبيل تحرير بلده وشعبه من محتل جائر أثيم، ورفع راية سيادته الوطنية عالياً.
هذا العام، وكالمعتاد، تنقسم أعمال الدراما السورية في اتجاهات مختلفة، وهذه التشعبات التي لها حساباتها المختلفة على الأغلب هي حسابات تتعلق بالتسويق، تنوس بين الدراما الشعبية التي تنتمي إلى حقب اجتماعية ماضية من حقب المجتمع السوري في بيئات مختلفة، وبين الدراما التاريخية والدراما الاجتماعية التي تناوش قصص الحب والقضايا الحياتية التفصيلية اليومية للمجتمع السوري، وبين الأعمال الكوميدية التي تتخذ طابع اللوحات المنفصلة الناقدة التي تسلط الضوء على النقاط السلبية وجوانب الخلل في المجتمع.
تنازل المؤلف الموسيقي والمغني السياسي اللبناني ويليام نصار عن جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان الموسيقي العالمية في كيبيك حيث كان عليه مصافحة الموسيقية الصهيونية أيلينا أنحايل إثر المنافسة النهائية بينه وبينها، وهو الأمر الذي رفضه نصار قائلا: «لست بحاجة لتلك الجائزة ولتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة محتلة لبلادنا وتقتل أطفالنا كل يوم، واذا كان حصولي على الجائزة مرهونا بهذا الشرط فأنا لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا» .
المركز الثقافي الإسباني، الذي تحول إلى معهد ثربانتس وبعد سنوات من شغله بناءً قديماً في المهاجرين، انتقل إلى السبكي ليحصل على بناء السفارة اليابانية الضخم ويجدده، هذا الانتقال لم يعنِ تحسناً في الأداء الثقافي رغم بعض المظاهر الاستعراضية كالإعلانات الضخمة، وتوفر صالة عرض سينمائي تعرض أفلاماً إسبانية قديمة، وغير مترجمة، فيما لم يكن مستوى المعارض التشكيلية التي استضافها مع توفر صالة أكبر لافتاً، المركز القديم استضاف بعض المحاضرات القيمة، منها محاضرة لناديا ظافر شعبان مترجمة لوركا، ونظم معارض هامة وإن كانت اتخذت لها مكاناً خارجه، كمعرضين لأعمال الحفر لبيكاسو وغويا في صالة أتاسي والمتحف الوطني. لكن لم يستضف المركز أسماء ثقافية إسبانية كبيرة، كما لم يعطِ لثقافة أمريكا اللاتينية حيزاً هاماً من نشاطه وهو المؤهل للقيام بهذا الدور مع عدم وجود مراكز ثقافية لهذه الدول (قبل سنوات استأجر القنصل البرازيلي فرناندو سلوم قبواً في المالكي، لينظم عروض فيديو لأبرز الأوبرات العالمية المصورة).
بدأ خالد تاجا رحلته كممثل في فيلم «سائق الشاحنة» عام 1966. هو واحد من الوجوه الراسخة في وجدان المشاهد العربي، استطاع بصدقه واجتهاده أن يؤسس لعلاقة مختلفة لا ترتبط بالنجومية الآنية. في رصيده العديد من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التلفزيونية. ولعل من أدواره التي لا تنسى تأديته لشخصية ابن عباد في «الزير سالم»، أو دور الأب في «إخوة التراب». فنان ذهبي لا يستقيم تصنيفه إلا إذا ما وضع إلى جوار جاك نكلسن ومارلون براندو وأنطوني هوبكنز، كيف لا وقد وصفه محمود درويش بـ «أنطوني كوين العرب»؟
كما جرى التفصيل سابقاً، يتأتى وفق حساب متحفظ 60 بالمائة من سعر برميل النفط الخام الذي يبلغ اليوم 128 دولاراً من مضاربات غير مقيدة على الأسهم الآجلة، تقوم بها صناديق التحوط والمصارف والمجموعات المالية، مستخدمة بورصات الاستثمارات المستقبلية ICEفي لندن وNYMEX في نيويورك، والتبادل بين المصارف غير المراقب وغير المشروع لتجنب المحاسبة. تسمح قواعد اللجنة الحكومية لتجارة الأسهم الآجلة للمضاريبن بشراء العقود الآجلة للنفط الخام في نايمكس بدفع 6 بالمئة فقط من قيمة العقد. وهذا يعني أن يدفع المتعامل وفق سعر البرميل الذي يبلغ اليوم 128 دولاراً، أي ثمانية دولارات للبرميل، ويقترض الـ120 دولاراً المتبقية. يساعد فعل الرافعة ذاك والمعادل لـ16 مقابل 1 على رفع الأسعار إلى مستويات غير واقعية على الإطلاق، ويعوض خسارات المصارف في القروض الائتمانية وباقي الكوارث على حساب الغالبية العظمى من السكان.