«مؤشرات الحرب».. و«الحرب»..!

ما صدر عن أولمرت أثناء زيارته لواشنطن في مطلع هذا الشهر (حزيران)، وعن موفاز، وأيضاً من تلميحات عديدة للإدارة الأمريكية، يوحي بأن العسكريتين الأمريكية والإسرائيلية مصرتان على شن الحرب، رغم كل المعطيات السلبية بالنسبة لها المحيطة بذلك.

بصدد «حركة اليسار المصري المقاوم»

عدد ممن التقيتهم سألوني: لماذا أطلقنا على حركتنا اسم «حركة اليسار المصري المقاوم»؟

يُبنى السؤال أساساً على تصور بأن المقاومة تعتبر «مرحلة» قائمة بذاتها، تتلوها بعد تحقيق الانتصار مرحلة أخرى تماماً هي مرحلة «البناء».

الحكومة تصر على خرق الدستور!

ركز د.محمد الحسين وزير المالية في تصريح لصحيفة تشرين نشر في 25/3/2008، حول مشروع قانون إعادة تأهيل القطاع العام الصناعي، على النقاط التالية:

أسئلة وأجوبة عن «الضريبة على القيمة المضافة»..

كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن سعي الفريق الاقتصادي في الحكومة لفرض «ضريبة القيمة المضافة» على نطاق واسع في سورية، وهذه الضريبة، شأنها شأن الكثير من الشؤون والمصطلحات الاقتصادية، ما تزال بالنسبة للكثيرين غامضة ومجهولة، لذلك فقد ارتأت «قاسيون» تسليط الضوء عليها والتعريف بها، خصوصاً وأنها ستصبح أحد الهموم الحقيقية للمواطن السوري في حال تطبيقها..

المرأة السورية العاملة.. وجوه متعددة للرق والحاجة!

لم تجد ياسمين في عملها الجديد ما يعيب أخلاقياً، وهي التي تربت في أسرة محافظة، فالوظيفة الجديدة لم يعترض عليها أحد من أهلها، فالكل يعتقد أن مهنة الطب من أرقى المهن الإنسانية، وسكرتيرة لدى طبيب أي نصف ممرضة، ليست مهمتها الرد على الهاتف وتحديد المواعيد للمرضى، بل يمكن أن تساعد الطبيب في تجبير يد مكسورة، خياطة جرح، قياس درجة الحرارة والضغط، أي المساهمة في تحضير المريض ليكون في متناول اليد الحانية؛ هي كذلك مهنة راقية ولا تقل أهمية..

كيف لا يفسد الجبن..؟!

بما أن خصائص السلع تعكس عادةً خصائص القائمين على إنتاجها، لا يبدو غريباً على مادة الجبن في شركة ألبان دمشق أن تفسد وتتعفًّن، أما ما يبدو غريباً بالفعل فهو أن السلع الفاسدة تخرج عن إمكانية الاستخدام البشري غذائياً، في حين لم يخرج القائم على إنتاجها عن إمكانية الاستخدام الإداري اقتصادياً، وهنا تكمن مفارقة كبيرة ومؤسفة ينبغي حلّها!

سرقة حقوق الحرفيين في وضح النهار، والسارق معروف

جاء الفريق الاقتصادي ليكمل المشوار في منعنا من تحديث ما نملك من آلات قديمة منسّقة، بعد أن لجأت المصارف الخاصة إلى تمويل صفقات التجارة، وبقيت خارجاً تنميةُ المنشآت الحرفية، ولحقت بهذا التوجه المصارف الحكومية.

عالمكسر يا جوعان

بدأ مصرف الطعام المصري حملته بمبادرة من رجال الأعمال الذين قرروا مساندة الحكومة المصرية للقضاء على الجوع (شوف ها لصدفة). اعتمدت حملتهم على لملمة فضلات حفلات وأفراح الكبار، وتوزيعها منّةً، وكما يقولون، عطفاً على الفقراء والمساكين الصغار (إنسانية زايدة على غير عادة).

برسم مديرية تربية حلب.. أما انتهينا من هذه الأساليب؟

تم تكليف بعض من معلمي منطقة عفرين ومدرسيها للمشاركة في مراقبة امتحانات  الشهادة الثانوية بحي الخالدية في مدينة حلب. انتهى اليوم الأول من أيام المراقبة بأحسن صورة وتمت العملية على أكمل وجه، ولكن المفاجأة كانت في اليوم الثاني، حيث تقاطرت الوفود على هذه المراكز من كل صوب وحدب، وخلال فترة المراقبة التي امتدت ثلاث ساعات حضر من المسؤولين ما هب ودب، وما لفت النظر هو دخول البعض منهم إلى قاعات الامتحان بطريقة فجة وغير لائقة، وجرى البحث في المقاعد ونبش جيوب الطلاب وشمشمة البعض الآخر منهم، فتسبب ذلك كله بتوتر الممتحنين وتشتيت تفكيرهم والإساءة لسير الامتحانات، لا خدمتها.