تعاملٌ حكيم مع البطالة... هو ضرورة قصوى للأمن الوطني!
تنتصب أمام اقتصاديات ما بعد الصراع حزمةٌ من المسائل التي تحتاج معالجتها ضمن آجال مختلفة، ومن أبرزها: قضية خلق فرص العمل، حيث تُشير الأدلة أن البطالة، وخاصة بين الشباب، هي أحد محركات ديمومة العنف التي تشهدها المجتمعات الهشة. ولذلك فإن إيجاد سياسات عقلانية تُعالج جوانب الأزمة المرتبطة بقضية العمالة كافة، قد يكون مدخلاً لإعادة تماسك النسيج الاجتماعي والاقتصادي، ومنع الوقوع مُجدداً في دوامة العنف، إضافة لكونه أمراً حيوياً للاستقرار قصير الأجل، وللنمو الاقتصادي والسلام المستدام.