تعاملٌ حكيم مع البطالة... هو ضرورة قصوى للأمن الوطني!

تنتصب أمام اقتصاديات ما بعد الصراع حزمةٌ من المسائل التي تحتاج معالجتها ضمن آجال مختلفة، ومن أبرزها: قضية خلق فرص العمل، حيث تُشير الأدلة أن البطالة، وخاصة بين الشباب، هي أحد محركات ديمومة العنف التي تشهدها المجتمعات الهشة. ولذلك فإن إيجاد سياسات عقلانية تُعالج جوانب الأزمة المرتبطة بقضية العمالة كافة، قد يكون مدخلاً لإعادة تماسك النسيج الاجتماعي والاقتصادي، ومنع الوقوع مُجدداً في دوامة العنف، إضافة لكونه أمراً حيوياً للاستقرار قصير الأجل، وللنمو الاقتصادي والسلام المستدام.

إعلام الكيان يُقيّم وقف إطلاق النار في غزة بأنه: هزيمة...

بعد أقل من شهرين على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وحزب الله حيّز التنفيذ، يفترض أن يبدأ صباح اليوم الأحد، 19 كانون الثاني، سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي يصادف يوماً واحداً قبل استلام الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب. وهنا يمكن التنويه إلى أن وجهات النظر تتفاوت حول ما إذا كانت إدارة بايدن الخارجة من البيت الأبيض، أو إدارة ترامب القادمة إليه هي المسؤولة عن الاتفاق، في حين يبدو من الواضح أن المسؤول الفعلي هو إدارة ترامب بطبيعة الحال.

هل وطئت الاشتراكية أرض سورية يوماً؟؟

يُطلق الناس أحكامهم على النموذج الاقتصادي الذي يعيشونه، وفقاً لانعكاساته على مظاهر حياتهم الاجتماعية المختلفة، ولا يُعيرون اهتماماً كبيراً للشعارات والأسماء التي يندرج تحتها ذلك النموذج، بل يكتفون بشتمها سراً وجهاراً، كلما ابتعدت عن مصالحهم وحاولت الاستخفاف بهم. وفي السياق ذاته كان للسوريين الحق الكامل بأن يتذمروا، بل وحتى أن يرفضوا «اشتراكية» مزعومة عاشوها، وما هي في نهاية المطاف إلا قطاع عام منهوب، ومستوى معيشة يستمر بالتدهور. هكذا خَبِروا «الاشتراكية» التي قيل لهم في المدارس ووسائل الإعلام: إنهم كانوا يعيشونها.

عرّف ما يلي: النظام...

منذ أن بدأت الاحتجاجات في تونس، بدأ الناس يرفعون شعارات نادت بإسقاط النظام، وبدأ ينتقل هذا المطلب من بلدٍ إلى آخر، لكن إذا ما أردنا حقاً أن نسأل: ما هو النظام؟ هل هناك فهم واحد واضح لهذه الكلمة ودلالتها؟

النشاط في درعا... على قدم وساق

تشهد محافظة درعا، أسوة بالمحافظات السورية الأخرى، نشاطاً اجتماعياً وسياسياً عالياً، يعبر عن رغبة أهل درعا بإعادة الحياة لمحافظتهم على الصعد كافة.

صحف الكيان: فشلنا

نشر موقع «هآرتس» العبري مقالاً في 14 كانون الثاني، قال فيه: «ستضطر إسرائيل إلى قبول الاتفاق الجارية بلورته على مضض. وكما شككنا منذ البداية، لا يضمن الاتفاق القضاء على حُكم «حماس»، على الرغم من وعود نتنياهو ووزرائه. إن الحاجة إلى إنقاذ 50 مخطوفاً حياً قبل أن يموتوا في الأنفاق، معناه التخلي عن الهدف المعلن للحرب، أي التدمير الكامل لحكم «حماس». ولا شك في أن «حماس» ستستغل إطلاق سراح هذا العدد الكبير من الأسرى من أجل تحصين موقعها وسط الجمهور الفلسطيني، وفي الضفة الغربية. فالانسحاب من نتساريم، ثم في المرحلة الأولى، الانسحاب بصورة جزئية من محور فيلادلفيا، سيقيّدان سيطرة الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.

جيش العاطلين عن العمل والأمن الوطني!

تنضم بشكل يومي شرائح وفئات جديدة، وبشكلٍ متسارع وبأعداد كبيرة، لجيش العاطلين عن العمل. من هؤلاء من فقد عمله تحت ضغط المنافسة الساحقة، التي تسبب بها فتح الحدود للبضائع الأجنبية دون وجود معايير ضريبية واضحة، ما أضعف المنتج المحلي، وسبب إغلاق ورشات عديدة، وخاصة تلك المشتغلة بالألبسة الجاهزة.

أنظار السوريين معلّقة على الشمال الشرقي!

يكاد لا يمر أي حديث سياسي دون أن يتطرق لما يجري في الشمال الشرقي السوري والسيناريوهات المحتملة لتطور الأمور هناك. وفي الحقيقة، يعكس هذا الاهتمام إحساس السوريين بحرصهم على إعادة توحيد بلادهم، بعد أن استمرت تقسيمات الأمر الواقع لسنوات، والأهم: أن هذا الاهتمام ينطلق من فكرة جوهرية هي الرغبة بحقن الدماء والبحث عن توافقات.

«مرطبات سياسية» في مقهى الكمال وسط دمشق

وجّه شباب من حزب الإرادة الشعبية دعوة للشباب في دمشق لحضور ندوة حوارية بعنوان «مرطبات سياسية» للحديث عن طرح الحزب حول المستجدات الأخيرة في سورية، ووقع الاختيار على مقهى الكمال، لأنّه كان ولا يزال مركز تجمع للشباب الذين اعتادوا قضاء وقتٍ طويل فيه، وما إن سقطت السلطة في سورية حتى تبدل نشاط عدد كبير من زواره؛ فبدلاً من لعب أوراق الشدة أو طاولة الزهر، بدأ الحدث السياسي يطغى على المقهى كغيره من أماكن التجمع، ولذلك كانت رغبتنا أن ننطلق في سلسلة نشاطاتنا في مدينة دمشق من هذا المكان بالتحديد.

خطوة بالاتجاه الصحيح

في لحظة مهمة تلت الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزّة، طالب قائد الإدارة السورية المؤقتة أحمد الشرع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء القطري، «إسرائيل» بالعودة إلى خطوط اتفاق 1974. فما القصة؟ وما سر التزامن بين الحدث والتصريح؟