شمس الصين الاصطناعية تسجل رقماً قياسياً جديداً
أعلن علماء معهد هيفي للعلوم الفيزيائية عن اختراق في توليد الطاقة الاندماجية، حيث حققوا رقما قياسيا عالميا لأطول فترة بلازما مستدامة في مفاعل توكاماك الفائق التوصيل التجريبي.
أعلن علماء معهد هيفي للعلوم الفيزيائية عن اختراق في توليد الطاقة الاندماجية، حيث حققوا رقما قياسيا عالميا لأطول فترة بلازما مستدامة في مفاعل توكاماك الفائق التوصيل التجريبي.
شهد معبر نصيب الحدودي مع الأردن إضراباً لسائقي الشاحنات السورية احتجاجاً على فرض الجانب الأردني ضرائب مرتفعة على الشاحنات السورية، في حين لا يتم فرض ضرائب مماثلة على الشاحنات الأجنبية القادمة من الأردن.
طعن مغربي حاصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة الأمريكية 4 "إسرائيليين" وأصابهم بجروح متوسطة الخطورة، في واقعة مساء يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني 2025 بمدينة تل أبيب.
تشير التطورات المتسارعة في الملف الأوكراني دخوله المرحلة الأخيرة، حيث يجري حراك سياسي دولي من مختلف الأطراف، تحضيراً وتجهيزاً لوضع اللمسات الأخيرة قبل الوصول والإعلان عن اتفاق سلام ينهي الحرب.
خرج عشرات الأطباء المقيمين في مشفى دمشق العام (المجتهد) في احتجاج نهار الإثنين 20 كانون الثاني 2025 حيث تجمّعوا في ساحة إدارة المشفى احتجاجاً على الفساد في مشفاهم، وتضامناً مع ما قالوا إنه قرار فصل جائر ضدّ أحد زملائهم الذي تصدّى بجرأة وتحدّث لإدارة المشفى عن حالات فسادٍ وسرقات لأدوية المرضى مستمرة منذ أيام السلطة البائدة يرتكبها بعض موظفي المشفى.
أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الإثنين، 20 كانون الثاني 2025 عن 90 أسيراً فلسطينياً في الدفعة الأولى من عملية تبادل الأسرى، وفق ما أعلنت هيئة سجون الاحتلال.
أدلى أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس جبهة التغيير والتحرير، د.قدري جميل، بتصريح خاص لصحيفة «قاسيون»، عند وصوله ظهر اليوم الإثنين 20 كانون الثاني 2025، إلى مطار دمشق الدولي، وذلك بعد غياب استمر 11 عاماً عن البلاد.
صرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، السبت بعدد العائدين السوريين إلى سورية منذ سقوط بشار الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي.
وصل أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس جبهة التغيير والتحرير، د.قدري جميل، ظهر اليوم الإثنين 20 كانون الثاني 2025، إلى مطار دمشق الدولي، وذلك بعد غياب استمر 11 عاماً عن البلاد.
يَعرِفُ مَن يصنعون ويطبّقون السياسات المضرّة بمصالح وحقوق شعبنا -وكذلك العمّال في بلدنا- أنَّ العدوَّ الحقيقي لسياساتهم المضرّة، والقوة الأكثر قدرة على الوقوف في وجههم وفضح برامجهم، إنْ أتيحتْ لها الفرصة وتوفَّر لها المناخ المناسب، هي الطبقة العاملة.
شاركت قاسيون بأحد اجتماعات النقابيِّين المجتمعِين لغرض البحث والنقاش في مستجدّات الوضع العمّالي الخاص بالتجمّعات العمّالية المرتبطة بهم. وبرز خلال الاجتماع مداخلةٌ لأحدِ النقابيِّين الذي وضَّح بأنَّ هناك أحداثاً متسارعة وشديدة المظلوميّة تَحدُثُ في القطّاع الخاصّ، لا ينتبه لها الكثيرون بشكل عام، والمنظمة النقابية بشكل خاص، كون ملف العمّال المسرَّحين والموقوفين عن العمل بالقطاع العام يأخذُ جُلَّ اهتمام الفضاء العمّالي النّقابي.
«لا تطوي جناحك على الجوع» واحدٌ من أبرز الشعارات الثورية التي ظهرت مؤخَّراً، أو ظهر ما يشبهه، في معظم ساحات الاحتجاج العمّالي ضدّ القرارات التعسفية التي صدرت مؤخَّراً عن الحكومة المؤقتة. وجوهر الشعار ثوريٌّ بامتياز لأنّه يحرّض على رفض الجوع وما يترتّب عليه من تداعيات عامّة أخرى في جميع جوانب الحياة الاجتماعية، ويقول بأنّ لقمة العيش تستحقّ الاحتجاج والصراخ والثورة أيضاً.
ما الذي بقي لموظف القطاع العام وعامله ليدافع عنه غير مكان عمله والأجر الشحيح الذي يقتات منه؟ لماذا يتقاوى المسؤولون عليه وكأنه المسؤول عن انهيار الاقتصاد وشح الخزينة وضياع المال؟ كيف استطاعوا أن يطلقوا رصاصة الرحمة على روحه المختزِنة لآلاف العذابات والقهر والعوز والفقر؟ لماذا تمَّ تجريدُه من أحقّيته بالامتنان لكلِّ ما قدَّمَه في سبيل الحفاظ على منشآت الدولة والشعب؟ أليس هو مَن بذلَ سنواتٍ وسنوات من عمره المليئة بالجهد والعرق مقابل ليرات «لا تسمن ولا تغني من جوع»؟ أليس من المفترض إكرامُه وتعويضه عن كلّ ما ألمَّ به وعاناه؟ أليس قطع الأرزاق كقطع الأعناق بل أشدّ قسوة؟