فصائل فلسطينية تدين تصريح ترامب عن ترحيل أهالي غزة لخارج فلسطين stars

أعربت الفصائل الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والتي اقترح فيها ترحيل سكان قطاع غزة إلى خارج فلسطين، تحت مسمى "نقل أجزاء من سكان غزة إلى مصر والأردن ودول عربية أخرى". وجاءت هذه الإدانات اليوم الأحد، حيث أعلنت حركة حماس رفضها القاطع لأي مخططات تهدف إلى ترحيل الشعب الفلسطيني عن أرضه، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني صمد أمام أعمال الإبادة التي مارسها الاحتلال "الإسرائيلي"، ورفض الاستسلام لجرائم التهجير القسري، خاصة في شمال غزة.ش

الاتحاد الأوروبي يتحدث عن تخفيف العقوبات عن الشعب السوري دون إزالتها كلياً stars

من المقرر أن تستضيف العاصمة البلجيكية بروكسل، في آذار المقبل، مؤتمرا دوليا بشأن سورية، تقول مصادر أوروبية إنه بهدف "حشد دعم التعافي المبكر والمساعدة الدولية المستمرة لأزمة اللاجئين، بما في ذلك دعم الدول المجاورة المستضيفة للسوريين مثل الأردن"، وفق ما قالت مصادر دبلوماسية أوروبية.

بصراحة .. تحالف الحصارات على لقمة الفقراء

الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية منذ بدء الأزمة لها نصيب مهم في تضييق الخناق على شعبنا، من حيث تَوفُّر المواد الأساسية التي يحتاجها في غذائه اليومي، ودوائه ليعالج أمراضه المختلفة، وحاجاته الأخرى من كهرباء ومشتقات نفطية، ومواد أولية لتقلع عجلة إنتاج المعامل والمشاغل الحرفية. وما كان هذا ليحدث لولا السياسات الانفتاحية مع الغرب للسلطة السابقة، ممّا أدى إلى ربط الاقتصاد السوري برمّته «تقريباً» مع هذه الأسواق، الأمر الذي جعل الاقتصاد الوطني يتأثر تأثراً خطيراً بالحصار الجائر الذي ما زال مفروضاً، وبالتالي انعكاسه المباشر على قدرة الفقراء على تأمين الحاجات الضرورية لهم؛ من غاز ومازوت وغيرها من الحاجات الأخرى، التي أصبح تأمينها يشكّل عبئاً مضافاً إلى الأعباء الأخرى التي يعاني منها شعبنا، وخاصةً الفقراء، وهم المكتوون بنار الأسعار المتحكَّم بها من كبار الفاسدين والمحتكرين المسيطرين على الأسواق ومخازن البضائع، وهذا الفعل الشائن يصبُّ في طاحونة الحصار ويكمله، من حيث النتائج المراد الحصول عليها.

حقك هوي حقي واليوم إنت ... بكرا أنا

شهد الأسبوع الماضي مجموعة كبيرة من الاحتجاجات العمّالية في عدة محافظات رفضاً للقرارات التعسفية التي صدرت مؤخراً عن الحكومة المؤقتة، معبّرين عن جوهر واحد مشترك بأنّ لقمة العيش خط أحمر، مع اختلاف شكل هذا الاحتجاج سواء من حيث الشعارات أو القطاعات وحتى الأعداد. فبعضها حاشد وكبير كما حصل باحتجاج صحة طرطوس والمعلمين في اللاذقية وعمّال السويداء، أو وقفات رمزية لا تلبث أن تحتشد وتتجمع، كما حصل في احتجاجات دمشق لموظفي العقاري، وموظفي الإعلام والجمارك، وكذلك في حلب باحتجاجات مجلس حلب، وعمال الكهرباء، وغيرها الكثير التي ضجّت بهم صفحات التواصل الاجتماعي كثيراً.

العمّال سيستعيدون نقاباتهم

ربّما لا يخالفنا أحدٌ الرأيَ أنّ النقابات خلال حياة السلطة الفارَّة كانت عاجزةً عن إنجاز أيٍّ من المهام اليوميّة أو الاستراتيجية، في ظل التردّي المزري للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، نتيجة السياسات الليبرالية التي انتهجتها السلطة الفارّة بشكلٍ واضح وصريح، وأنتجت المزيد من قوى النهب والفساد من بداية هذا القرن. وهذا العجز لم يكن وليد هذه المرحلة الاقتصادية والسياسية فحسب، بل هي مَسيرةٌ من التراجعات الطّويلة السابقة منذ سبعينيّات القرن الماضي، حتى أصبحت أصناماً يُقدَّمُ لها الطاعةُ والولاء، حتى صار رفع الصوت أو الغمز باتجاه السلطة التنفيذية قد يجلب المُساءلة في أحسن الأحوال.

أيها العمال اسمعوا كلام أبو عمر

يُخرِجُ أبو عمر من جيب بنطاله «الأثري» بضعة آلاف من الليرات ويدسُّها بيد زوجته طالباً منها الدّعاء له، فتنهمر عشرات الدعوات من قلب محروقٍ مليء بالعزيمة والحماس – «الله يعوض عليك، الله ينصركم ويحميكم ويرد الظلم عنكم، ولا تنسى تجيب الخبزات من الفرن معك أنت وراجع!». أطبقَ بابَ البيت وراءه بعزم وحماس، ونزل بهمة على درجات البناء حاملاً ملفوفات من الكرتون ليصل إلى الشارع ويركب «ميكرو باص» ينقله إلى العاصمة، كونه يسكن في مدينة قطنا بريف دمشق التي تبعد عن عنها 20 كم. أخذ أبو عمر يحدِّثُ نفسَه طوال الطريق إلى ساحة يوسف العظمة عند مبنى المحافظة «ما بحكّ جلدك إلّا ضفرك، لازم يعرفوا أنو نحنا ما منسكت عن حقنا، وأنو لحمنا مرّ كتير، شو بدهم فينا تَرَكوا كلّ هالحرميّة ولحقونا على لقمتنا، أنا بفرجيهم، إنْ شالله ما يتأخّروا الشباب، ضروري يجي الكل ونكون كتار». يصعد زميلُه إلى الميكرو عند مفرق معضّمية الشام، ويلقي التحية عليه ويسأله وقد بدا على وجهه القلق والتردّد: «كيف الهمة اليوم؟»، فيجيبه بثقة وتفاخر: «عال العال، ما في أحسن من هيك، وإنْ شالله ما نتأخر عالاعتصام».

عرّف ما يلي: السلم الأهلي

نسمع مؤخراً حديثاً متكرر عن «السلم الأهلي» وعبر الشاشات يتكرر هذا المصطلح، ويبدو كما لو أن الجميع يتمسكون به ويدعون للحفاظ عليه، لكن إذا أردنا أن نسأل: ما هو السلم الأهلي حقاً؟ وكيف يمكن الحفاظ عليه وصونه؟ فإن بحثنا عن هذا المصطلح ومعناه قد نجد مواضيع ومقالات متنوعة، كلّ يحاول تقديم إجابة وافية، حتى أن السلطة السابقة كانت أيضاً تركز على هذا الموضوع، وتحاول الترويج لكونها هي من تصون السلم الأهلي!