من يكذب على من؟

نشرت صحيفة الثورة في عددها الصادر بتاريخ 26/2/2008 في صفحة (شؤون محلية) خبراً تحت عنوان (إجراءات صارمة لمنع  انتشار التهاب الكبد الوبائي)، وجاء في سياق الخبر أن اجتماعاً عاجلاً عقده محافظ ريف دمشق مع عدد من المسؤولين في المحافظة (الصحة والتربية ومياه الشرب)، وشدد على معالجة المشكلة والإشراف على تنظيف خزانات المدارس.

شركة أسمنت طرطوس .. حلقة في مسلسل الخصخصة

إنهم دائماً يحاولون وضع غشاوة ملونة على عيوننا لتزيين تصرفاتهم ومشاريعهم الليبرالية، فبعد إطلاق شعاراتهم البراقة ومنطلقاتهم النظرية، يعملون في الخفاء، للمتاجرة بقوت العباد وخيرات البلاد، والمكاسب التي حققها هذا الشعب، خلال عقود من النضال والصبر والمعاناة، فقد أوهمنا هذا الفريق الاقتصادي وفي أكثر من مناسبة على لسان النائب الاقتصادي عبد الله الدردري.

الكلاب تعضّ.. والمواطن هو الضحيّة

أحد المواطنين في ناحية الدرباسية روى لنا قصته مع الجهات الرسمية صاحبة العلاقة، بعد أن عض أحد الكلاب الشاردة زوجته، والتي تكشف عن مدى الاستهتار بقضايا المواطن: « تعرضت زوجتي إلى عضة كلب شارد قبل فترة، وعلى الفور بادرتُ لإسعافها إلى مشفى الحسكة، كما يتطلب الأمر، وفي مشفى الحسكة قالوا:

«تحت يافطة التّجميل».. بين ردّين!

وصل إلى قاسيون ردّان على مقال «تحت يافطة التجميل» المنشور في قاسيون/ العدد (339)، الأول من محافظ حماة عبد الرزاق القطيني، والثاني من «لجنة المالكين في منطقة بركان»، نوردهما على التوالي..

السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون

مزاد علني.. أم «أوكازيون» للسيّارات الحكوميّة؟

يبدو أن الحكومة مازالت تغذ السير في نهجها «السوق الاجتماعي الحكيم» المعتمد على منطق الصدمات المباغتة، فهي مازالت تقوم بإعطاء المواطن إبراً مخدرة قبل إصدار أي قرار أو تعميم، وما إن يصبح أمراً واقعاً ونافذاً، حتى توجّه له صفعات متتالية.. صفعة وراء أخرى..

أسطوانات الغاز الفاسدة.. فساد برائحة الدّم!

لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع قصصاً مؤلمة من شتى أنحاء البلاد عن حرائق أو انفجارات تسببت بها أسطوانات الغاز المنزلية، مؤدية في الحدود الدنيا إلى حروق خطرة وحالات اختناق حادة وإصابات متنوعة، وقد تتعدى ذلك في معظم الأحيان لتكون النتيجة أقسى وأكثر مأساوية..

كيف أصبحت شيوعيّاً؟

ضيفتنا لهذا العدد

الرفيقة القديمة فكرية ميرو.

الرفيقة المحترمة أم يوسف نحييك ضيفة عزيزة.. ونسألك أن تحدثينا كيف أصبحت شيوعية؟.

ما لك في الطيّب نصيب!

في أواخر خريف 1953 أخبرني القائد الراحل أراكيل سكرتير منطقية الجزيرة، بأن الحزب سيرسلني للدراسة في أوربا. زودني برسالة إلى الحزب الشيوعي اللبناني، وقال: عليك أن تدبر عبورك إلى لبنان لأنك لن تمنح بطاقة دخول رسمية لأنك طالما اعتقلت.