د. كمال خلف الطويل لقاسيون: مغامرو المؤسسة الأمريكية الحاكمة... يدفعون بأنفسهم إلى النهاية الوخيمة!

يشكل المشروع الإمبريالي الأمريكي – الصهيوني على المنطقة الموضوع الأكثر أهمية وحضوراً على المستويات كافة، سواء على الأرض وفي المعترك السياسي، أو في وسائل الإعلام، ويأخذ بتداعياته وأبعاده الحيز الأكبر في الجدل والنقاش الدائر اليوم، وكون هذا المشروع يقف اليوم عند منعطفات حادة، وسعياً في الوصول إلى تحليل شامل وواقعي لما آل إليه على جميع المحاور، التقت «قاسيون» الباحث الاستراتيجي والمحلل السياسي المعروف د. كمال خلف الطويل، وأجرت معه الحوار التالي:

عذراً آل «دوكو»

بسبب خطأ فني لم تنشر كلمة آل الفقيد في التقرير المنشور عن أربعينية الرفيق سعيد دوكو في العدد السابق من صحيفة قاسيون... وها نحن ننشرها الآن.. وقد ألقاها الرفيق مجدل دوكو:

التعليم المفتوح بين المطرقة والسندان

لقد جاء تمديد الفترة الزمنية لامتحانات التعليم النظامي، في الجامعات السورية عموماً على حساب امتحانات نظام التعليم المفتوح، الذي يعاني في الأصل من محدودية الفترة الزمنية، بالإضافة إلى أن ما تم من تمديد، جاء في المحصلة لصالح التعليم النظامي فقط، إذ قامت وزارة التعليم العالي باختصار مدة امتحانات التعليم المفتوح، لتضيق بذلك مدة الامتحانات. وتكمن المصيبة الأعظم، هنا، في أن هذه المشكلة، جاءت لتزيد الطين بلة، أي تزيد من مشاكل الطالب في التعليم المفتوح.

جرس إنذار

خلال السنوات الماضية شهدت محافظة الحسكة السورية، انتشاراً ملفتاً لبعض الأمراض المميتة ،مثل السرطانات، والأمراض القلبية، والتهابات الكبد، وتشير الأرقام والبيانات في مركز الطب النووي بدمشق، ومراجعي المستشفيات الخاصة بأمراض القلب، إن نسبة أبناء المحافظة هي الأعلى. ولا يقتصر ذلك على فئة عمرية أو جنسية واحدة، بل تلاحظ بين مختلف الفئات العمرية أطفال شباب، نساء رجال.

أساليب متطورة للفساد والسرقة في مؤسسة مياه دير الزور

وردت إلى «قاسيون» رسالة شكوى من م.ناصر العرب، موجهة إلى وزير الإسكان والتعمير، يشرح فيها الأساليب الدنيئة التي يمارسها الفاسدون في مؤسسة مياه دير الزور، لسرقة أموال المؤسسة، بطريق النصب والاحتيال....وهذا نص الرسالة:

فساد في وضح النهار وتصريحات حكومية للاستهلاك

لم نسمع تصريحاً حكومياً، إلا ويؤكد على أن الحكومة أنجزت، حتى الآن، أكثر من 80% من برنامجها، أو أن الحكومة جادة في مكافحة الفساد. وأن الإصلاح الإداري قد بدأ، وإصلاح وتطوير القطاع العام، بات قريباً، أو أن النمو الاقتصادي حقق أرقاماً فلكية.

كيف أصبحت شيوعياً

ضيفنا اليوم، الرفيق الذي كتبت عنه صحيفة قاسيون في صدر صفحتها الأولى للعدد 140 كانون الأول 1996، وتحت عنوان (سنديانة حمراء)، مايلي:

نعم... لا... لَعَم؟!.

بادرني، منفعلاً على غير عادته، حتى قبل أن أحييه، وقال: لدّي سؤالان، وأريد إجابة واضحة، ليست حكاية، أو قصة كالمرات السابقة.

ألم على ألم

السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون المحترم
تحية نضالية وبعد:

مطبات .. إذا ما استمر رفع الدعم..

كانت الزراعة حتى وقت قريب من أهم القطاعات الاقتصادية في سورية، حيث لعبت في الماضي، وتلعب في الحاضر دوراً بارزاً في المحافظة على الأمن الغذائي، وبالتالي الأمن الوطني، ومن الواجب أن يلقى هذا القطاع الاهتمام البالغ من الحكومة.. ولكن ما هو الاهتمام؟!