رواية CIA الرسمية حول نتائج الضربة الأمريكية لإيران stars

أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، أعضاء الكونغرس الأمريكي يوم الأحد 30 حزيران، بالرواية الاستخباراتية الأمريكية حول مدى «فعالية الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني».

عن النصر والهزيمة.. «إسرائيل» تحت المجهر! stars

يُقاس النصر الحقيقي في الصراعات الوازنة والتي تحمل بعداً استراتيجياً بمدى قدرة أحد الطرفين على منع خصمه من تحقيق أهدافه وفرض سياساته في الوقت الذي ينجح فيه هو بتمرير سياساته. بناءً على هذا المفهوم، يمكن القول إن المعركة الأخيرة بين إيران و«إسرائيل» – التي استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025 – حملت في طياتها دلالات واضحة حول النصر والهزيمة. فرغم القوّة العسكرية «الإسرائيلية» المدعومة أمريكياً، لم تستطع «إسرائيل» تنفيذ أهدافها المعلنة، بينما تمكّنت إيران من شلّ قدرة تل أبيب على فرض إرادتها العسكرية والسياسية، وتوجيه ضربة للمشروع «الإسرائيلي» المعلن والمسمّى «الشرق الأوسط الجديد»...

بصراحة .. التوازن مفقود بين زيادة الأجور ووسطي تكاليف المعيشة للعمال

تعيش الطبقة العاملة والعاملون بأجر، وكذلك عموم فقراء الشعب السوري «العنيد» حالة كارثية من تدهور أوضاعهم المعيشية، وتزداد كارثية أوضاعهم أكثر جرّاء مجمل القرارات التي صدرتْ تباعاً، والقاضية بتسريح العمال والموظفين وإعطاء قسم كبير منهم إجازات قسرية لمدة ثلاثة أشهر، وكذلك إغلاقات المعامل في القطاعات الإنتاجية المختلفة، رغم الادعاءات الكثيرة بأن الحكومة ستدعم الإنتاج، ولكن الحقيقة أنها ذاهبة إلى تدمير ما تبقى من مراكز الإنتاج لصالح الاستثمارات الموعودة بها، والتي لن تأتي لأسباب كثيرة باتت معروفة.

أجور لا تكفي حياةً آدميّة

مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة بوتيرة متكرَّرة، باتت الفجوة بين الدخل الشهري والإنفاق الضروري أكثر وضوحاً وحدّة، وخاصة لدى العمّال ذوي الدخل المحدود. فعلى الرغم من الزيادة الأخيرة في الحد الأدنى للأجور إلى 750 ألف ليرة سورية في القطاع العام، إلّا أنَّ هذا الرقم لا يمثل سوى جزءٍ ضئيل من الحد الأدنى اللازم للمعيشة، والذي تُقدِّره الدراسات الاقتصادية في «قاسيون» بأكثر من 8 مليون ليرة شهرياً لأسرة مكوَّنة من خمسة أفراد.

حقّ الإضراب وبعضُ الذرائع المُستخدمة لتعطيله

ما يزال الحق في الإضراب محلَّ استهجانٍ ورفضٍ لدى أصحاب العمل، وخاصة أولئك الذين يتبنون السياسات النيوليبرالية، حيث يتعرض حقُّ الإضراب لهجومٍ دائمٍ على الصعيد العالمي من قبل هذه القوى. ويُعتبر الإضراب حقاً محمياً من خلال تشريعات واتفاقيات منظمة العمل الدولية، وبإجماع دولي، كنتيجة لطبيعة علاقات العمل بين العمال وأصحاب العمل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ويُعدُّ الحق في الإضراب وكذلك الحق في المفاوضات الجماعية، من أهم الأدوات التي يستطيع العمال استخدامها في الدفاع عن أنفسهم ضد انتهاكات حقوقهم.

أفكار متقاطعة

دم على عتبة (بيت الله) من القاتل، وكيف (نثأر)؟
ربما لا يوجد ما هو أكثر تراجيدية من أن تُرتكب مجزرة بحق رجال ونساء وأطفال يؤدّون الصلاة من أجل السلام، داخل دار عبادة تحمل اسم قديس، وباسم الله.
أمام هذا المشهد، تبدو اللغة خرساء، عاجزة عن التعبير عمّا يختلج النفس. هنا، ينبغي للعقل أن يتكلّم، الجانب العاطفي والانفعالي على مشروعيته، وحدها لا يرتقي إلى مستوى المأساة.

القوى القارية والقوى المحيطية وحرب الـ 12 يوماً... (1/2)

هدأت نيران الحرب الإقليمية ذات الأبعاد الدولية، التي استمرت 12 يوماً متواصلاً. حربٌ حملت في كل لحظة منها، احتمالات الانزلاق نحو حرب أوسع وأشمل. ورغم أنها هدأت، مؤقتاً، فهذا لا يعني بحال من الأحوال أنها انتهت؛ فالصراع العميق الذي ولّدها ما يزال قائماً، بل ويشتد يوماً وراء الآخر.