محصول الذرة ... تراجعٌ متواصل لصالح الاستيراد

استقبل ميناء طرطوس في يوم 30 آب الباخرة BC Amer»» المحمّلة بأكثر من 36 ألف طن من الذرة وكسبة فول الصويا الأرجنتينية. وقد أشار مكتب العلاقات العامة للمنافذ البرية والبحرية إلى هذه الخطوة بوصفها بداية جديدة لحركة الاستيراد المباشر.

الزيتون والزيت محصول استراتيجي مهدد

تبدأ الاستعدادات لموسم قطاف الزيتون مع اقتراب موعده لهذا العام، فهو ليس مجرد محصول زراعي، بل رافداً حيوياً وهاماً للاقتصاد السوري، ومكوناً أساسياً على المائدة ضمن العادات الاستهلاكية للسوريين، ناهيك عن أنه مصدر رزق لآلاف العائلات التي تنتظره بلهفة لما سيوفره من مردود يبدد شقاء وعناء عام كامل.

إغلاق عدد من المخابز الخاصة في طرطوس... تحقيق للعدالة أم عقوبة جماعية؟

أكد مدير التجارة وحماية المستهلك في طرطوس عبد الوهاب سفر، في 28 من آب، أن قرار إغلاق عدد من المخابز الخاصة في مختلف أنحاء المحافظة، هو نتيجة ارتكاب هذه المخابز لمخالفات جسيمة في الإتجار والتصرف بالطحين التمويني، وإنقاص وزن ربطة الخبز وعدد الأرغفة.

سورية وتوزيع الثروة: حالة استثنائية في القهر الاجتماعي اللاإنساني

يواجه الاقتصاد السوري أزمات اقتصادية حادة تجعل من المستحيل على الكثير من السوريين تلبية احتياجاتهم المعيشية الضرورية. فالإنتاج المحلي لا يكفي فعلياً لتغطية احتياجات السكان. لكن الأسوأ من ذلك هو التوزيع المجحف وغير الإنساني للموارد السورية القليلة المتاحة الذي يزيد من حدة التناقض الطبقي والظلم الاجتماعي في البلاد. رغم أن توزيع الدخل والناتج حول العالم يتسم بعدم العدالة في كثير من الأحيان، إلا أن الحالة في سورية تتسم بظلم استثنائي فريد من نوعه ولا يطاق.

رفع الحد الأدنى للأجور - مضار ومنافع: المكسيك نموذجاً

تضاعف الحد الأدنى للأجور في المكسيك بأكثر من ضعفين بالقيمة الحقيقية خلال السنوات الست الماضية. وهذا ليس إنجازاً بسيطاً، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أنّ هذه السياسة لم تؤدِّ إلى فقدان الوظائف كما كان يُخشى، ولا إلى زيادات في الأسعار. ويعود ذلك جزئياً إلى أنّ الحد الأدنى للأجور في المكسيك كان أدنى بكثير من مثيله في دول أخرى من أمريكا اللاتينية. ومع الزيادة الأخيرة، أصبح الحد الأدنى للأجور في المكسيك الآن أعلى من نصف دول المنطقة. وكل زيادة متعاقبة ساعدت مزيداً من الناس ــ ففي السنة الأولى، استفاد 13.3 % من القوة العاملة الرسمية، وبحلول عام 2025 ارتفعت النسبة إلى 37.4%، أي ما يقارب 8.4 ملايين عامل.

الغرب ينبش قمامتَه يائساً لتخفيف أزمة المعادن النادرة

بينما تواصل الصين تعزيز موقعها المهيمن في ملفّ المعادن النادرة الاستراتيجي، ظهرت الأسبوع الماضي عدة أنباء تستحق التوقف عندها لما تعطيه من مؤشرٍ لتفاقُم نزعة محدَّدة عالمياً يمكننا وصفها كالآتي: بينما تزداد مبادرات عدة دول آسيوية لاستخراج المزيد من العناصر الأرضية النادرة من مواردها الطبيعية، يبدو أنّ الغرب (الولايات المتحدة وأوروبا الغربية) يضطر أكثر فأكثر إلى إعادة تدوير هذه العناصر من الأجهزة الإلكترونية المُصنّعة، وإيقاف أو تأجيل الكثير من عمليات الإنتاج في عدة مجالات، وهذا يعكس أزمة انحطاط غربي في الصناعة والابتكار ناتجة بالعمق عن الإدمان الاستعماري المزمن على نهب الآخرين.

«شنغهاي» والأساس المادي للعالم الجديد

في تيانجين الصينية، أنهت دول منظمة شنغهاي للتعاون قمتها الرئاسية الـ 25، وليس من المبالغة القول: إنها ستكون نقطة فارقة في تاريخ المنظمة، بل ستتعدى ذلك لتصبح حجراً أساسياً في بناء عالم جديد، ينهي الهيمنة الأمريكية، ويعيد ضبط البوصلة لتكون «دول الجنوب العالمي» في مركز العالم كما كانت تاريخياً.