الولايات المتحدة، طور جديد من أزمتها الداخلية

تدخل الولايات المتحدة مرحلة داخلية أكثر اضطراباً مع اقتراب الانتخابات النصفية لعام 2026، وسط تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل متزامن، وبما يعكس أزمة بنيوية أعمق من مجرد صراع انتخابي عابر بين الجمهوريين والديمقراطيين، فالمشهد الأمريكي الحالي لا يبدو كخلاف طبيعي داخل نظام مستقر، بل كصراع مفتوح بين مؤسسات السلطة نفسها، وبين قطاعات اجتماعية واقتصادية متزايدة السخط على الواقع القائم، في ظل شعور متنامٍ بأن النموذج الأمريكي يفقد تدريجياً قدرته على إنتاج الاستقرار أو تقديم حلول حقيقية لأزماته المتراكمة.

من أروقة الكنيست إلى الشاشات... معركة ترميم صورة «إسرائيل» المأزومة

يشكّل التوجّه نحو حلّ الكنيست «الإسرائيلي» والدفع نحو انتخابات مبكرة محطة جديدة في أزمة النظام السياسي داخل «إسرائيل»، لكنه في الوقت ذاته يكشف طبيعة الصراع الحقيقي الدائر داخل الطبقة السياسية «الإسرائيلية»؛ فهو ليس صراعاً بين مشاريع متناقضة حول الحرب، أو الأمن، أو مستقبل الكيان، بقدر ما هو صراع على الإمساك بالمبادرة السياسية، ومن يحدد توقيت إعادة إنتاج السلطة.

هل يقابل «صعود الشرق» بشكل حتمي «تراجع الغرب»؟

لو نظرنا إلى المرحلة الراهنة من زاوية مراحل التطور التاريخي الأمريكي، هل تعيش أمريكا الآن انسحاباً إمبراطورياً، أم تقف عند نقطة بداية «دورة تاريخية جديدة» قلقة؟
وهل تكفي المصطلحات التي يستخدمها المراقبون كثيراً، مثل: «الصفقة الكبرى» مع الصين أو «مناطق النفوذ»، لوصف الواقع بدقة؟

افتتاحية قاسيون 1279: «أنا الشعب ماشي وعارف طريقي»! stars

تتسع بشكل يومي مساحات وقطاعات الاحتجاجات الشعبية المطلبية في طول البلاد وعرضها، إلى ذلك الحد أن مجرد محاولة إحصائها وتوثيقها، تتطلب فريقاً ضخماً من الراصدين على الأرض، وعلى وسائل التواصل ووسائل الإعلام المختلفة.

العلوم المفتوحة بين الحرّية والتبعية في عصر الاستعمار الرقمي

أصبحت المكانة والهيبة أهم من خدمة المجتمع في تقييم الأبحاث استناداً إلى عدد المنشورات ومعدلات الاستشهاد، وليس إلى مدى تحسين حياة البشر. وكردّ فعل ظهرت حركة «العلوم المفتوحة» التي تدعو إلى الشفافية والمساءلة والشمولية. مع ذلك ما زالت حركة العلوم المفتوحة غير محصَّنة تجاه إعادة إنتاج آليات الاستغلال نفسها الموجودة في الوسط الأكاديمي التقليدي. حول هذا الموضوع نشرت الدكتورة بتول المرزوق مقالاً بعنوان «إعادة التفكير في العلوم المفتوحة من خلال نظرية التبعية» في مجلة «الاقتصاد السياسي للعلم» لعدد الشتاء الماضي (2025–2026). وفيما يلي تلخيص لأبرز ما جاء فيه.

الصدمة والصمود!

لا يختلف اثنان حول وصول السياسات التي يمارسها الكيان الصهيوني إلى أقصى درجات البربرية والوحشية، وهذا مفهوم نوعاً ما لدى كثير من الناس الذين يتعاطون الشأن السياسي من وجهة نظر علمية، حيث يمثل هذا الكيان رأس المال المالي العالمي والإمبريالية في أقصى درجات توحشها.

سورية: دعوةٌ لتحكيم العقل ونبذ الخطاب التحريضي

تتالت على الجغرافيا السورية، عبر العقدين الأخيرين، شتى أشكال القهر، إلا أن المأساة الحقيقية الماثلة اليوم لا تكمن فقط في حجم الدمار المادي، أو تفتت البنية السياسية؛ بل في سيادة حالة من «اللاعقلانية» التي باتت تحكم الخطاب والممارسة على حد سواء. إن العقلانية اليوم ليست ترفاً فكرياً، أو خياراً فلسفياً يناقش في الصالونات الثقافية المغلقة، بل هي بالمعنى الوجودي والسياسي الدقيق، المعادل الوحيد والضروري لأي موقف إنقاذي في سورية. وستبقى هذه البلاد، بإنسانها وترابها، عرضة للتجاذبات الداخلية الحادة، والارتهانات الإقليمية والدولية، ما لم تتشكل كتلة تاريخية حرجة تعيد الاعتبار للمنهج العقلاني في مقاربة الواقع.  

ريف دمشق: وقفة احتجاجية لأهالي داريا المهجّرين مطالبين بالعودة لمنازلهم وإعمارها stars

تجمع عشرات من سكان حي الخليج في داريا، نهار الجمعة 22 من أيار 2026، أمام حيهم المهدم، مطالبين بإيجاد حل يسمح لهم بالعودة إلى بيوتهم وأراضيهم، بعد سنوات من تدمير الحي خلال حكم السلطة السابقة وبقاء ملفه معلقًا بين وعود التنظيم وغياب القدرة على إعادة الإعمار الفردي.

ريف حلب: وقفة احتجاجية لأهالي «جبل عقيل» رفضاً لاستيلاء قاعدة تركية على أراضيهم stars

تحت شعار "جمعة مطلبنا حق" خرجت اليوم الجمعة 22 أيار 2026 وقفة احتجاجية لأهالي منطقة جبل عقيل (جبل الشيخ عقيل) بمدينة الباب بريف حلب الشمالي، رفضاً لاستيلاء القاعدة العسكرية التركية في المنطقة على مئات المنازل والأراضي الخاصة بالأهالي.